زواج سوداناس

بعد صور مقتله ..سائق التوك توك يتحدث لـ “العربية.نت”


Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2016-10-15 08:25:23Z |  | Lÿÿÿÿ

شارك الموضوع :

مصطفى عبد العظيم الليثي، سائق التوك توك، الذي حصد ملايين المشاهدات وطلب مستشار رئيس الوزراء مقابلته للتعرف على مشكلته، عاد للأضواء من جديد بعد نشر صور تؤكد تعذيبه ومقتله.

واستطاعت “العربية.نت” أن تصل للسائق، لتؤكد أنه بخير ولم يصبه أذى، ولم يتعرض له أحد.

وأضاف أنه طوال الفترة الماضية لم يهرب خشية اعتقاله كما تردد، لكنه اختفى بحثاً عن الهدوء والراحة، وهرباً من ملاحقات الصحافيين الذين كانوا يتوافدون إلى منزله في مدينة 6 أكتوبر.

وأعلن مصطفى أنه كان يقيم طوال الفترة الماضية عند والدة زوجته في منطقة امبابة جنوب الجيزة، ويمارس حياته بشكل طبيعي، كما أنه شارك بحفل زفاف ابنة عمه، وشارك أصدقاءه بمناسباتهم الاجتماعية ولم تعتقله الشرطة كما زعمت بعض المواقع التابعة لجماعة الإخوان.

وأشار إلى أنه يرغب في أن تقف وسائل الإعلام بجانب الدولة في هذا الظرف التاريخي الذي تتعرض له، وتساند قوات الجيش والشرطة بمعركتهم ضد الإرهاب.

وأضاف أنه يقف إلى جانب الدولة بكل قوة، وأنه بخندق المدافعين عنها ضد من تسول له نفسه المساس بها أو التعدي عليها وعلى مؤسساتها الوطنية والشرعية.

كما أكد أنه انتقد بعض السياسات، لكنه ليس ضد بلده أو يقف في صفوف المعادين لها، بل إنه سيكون أول من يدافع عنها لو تعرضت لمكروه.

وقال إنه يشكر كل من سأل عنه ورغب بالاطمئنان عليه، مؤكداً أنه وجد استقبالاً رائعاً وحفاوة وترحيباً من الجميع، وشعر بالسعادة عندما علم أن كلماته في الفيديو الشهير لاقت صدى لدى المشاهدين والمسؤولين. وأعرب عن أمله بأن تصبح مصر من أجمل وأغنى دول العالم.

على الجانب الآخر، أكد مصدر أمني أن الصورة المتداولة لسائق التوك توك القتيل ليست للسائق مصطفى عبد العظيم الليثي.

وقال لـ”العربية.نت”: “إن الصورة ترجع لسائق توك توك قتله 3 متهمين في منطقة البساتين جنوب القاهرة للانتقام منه، وتم القبض عليهم يوم 29 نوفمبر من العام الماضي.

وأضاف أن أنصار جماعة الإخوان استغلوا تشابه ملامحه مع ملامح سائق التوك توك مصطفى عبد العظيم، ونشروا صورته لترويج شائعة تعذيبه وقتله.

العربية نت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *