زواج سوداناس

قيادات سياسية تستحسن تنازلات المؤتمر الوطني


ننشر أسماء مرشحي (الوطني) الخرطوم في الانتخابات المقبلة

شارك الموضوع :

توقَّع مجلس أحزاب حكومة الوحدة الوطنية، حدوث تقدم في ملف العلاقات السودانية الأمريكية. واستحسنت قيادات سياسية حديث الرئيس البشير بتقديم تنازلات من حزب المؤتمر الوطني لصالح تنفيذ مخرجات الحوار، وضغط الإدارة الأميركية للحركة الشعبية بعد تيقنها من حيادية السودان.

وعدَّ الأمين العام للمجلس عبود جابر، التشاكس في علاقات البلدين بغير المفيد، ولا يصب في مصلحة الشعبين السوداني والأميركي.

وقال لوكالة الأنباء السودانية، إن مجلس أحزاب حكومة الوحدة الوطنية؛ يترقب قرارات أمريكية في الفترة المقبلة، لرفع معاناة الشعب السوداني نتيجة الحظر الاقتصادي أحادي الجانب.

ودعا جابر حكومة جنوب السودان إلى ضرورة تحكيم صوت العقل، والكف عن دعم الحركات المسلحة السودانية لتبرئة ساحتها من زعزعة الأمن في الإقليم.

إلى ذلك، استحسن جابر حديث الرئيس البشير بتقديم تنازلات من حزب المؤتمر الوطني لصالح تنفيذ مخرجات الحوار، ووصفها بأنها جزء من التزامات وتعهدات المؤتمر الوطني تجاه السلام.

موقف حيادي

من جانبه، قال القيادي بحزب حركة تحرير السودان القومي، علي حسين دوسة، الحركة الشعبية – قطاع الشمال، إن ضغط الإدارة الأميركية موجه بالأساس للحركة الشعبية بعد تيقنها وتقديرها للموقف الحيادي لحكومة السودان.

وأضاف قائلاً إن الإدارة الأميركية تأكدت من استخدام جوبا الحركة الشعبية جناح الشمال كرت ضغط ضد السودان لإحداث الفوضى، وانتشار ظاهرة الإتجار بالبشر والإرهاب وتدفقات اللاجئين.

إلى ذلك، استحسن دوسة إعلان الرئيس البشير بتقديم حزبه جملة تنازلات لصالح تنفيذ مخرجات الحوار الوطني.

وفي السياق، عدَّ وزير الدولة بمجلس الوزراء، أحمد فضل عبدالله، الناطق الرسمي لحزب التحرير والعدالة القومي، قرار الإدارة الأميركية بأنه خطوة إيجابية نحو تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وقال إنه إذا التزمت حكومة جنوب السودان بهذا القرار سيساهم مساهمة إيجابية بين البلدين أمنياً وسياسياً واقتصادياً واجتماعياً.

وأضاف فضل أن حزب التحرير والعدالة القومي يدعم هذه الخطوة. وأوضح بأن كل الاتفاقيات تقضي بعدم إيواء الحركات المسلحة في جنوب السودان، كما أن توتر العلاقات بين البلدين لا يخدم المصالح الأميركية.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *