زواج سوداناس

بالفيديو.. علماء فيزياء: للكون “زر حذف” يمكن أن يدمره إلى الأبد


هل نحن وحدنا في هذا الكون؟ .. البحث عن إجابة لأكبر سؤال حير البشرية

شارك الموضوع :

يظهر فيديو قامت بنشره مجموعة فيزيائية على يوتيوب تعرف باسم Kurzgesagt حقائق قد تسمعها لأول مرة حول مصير الأشياء في الكون، موضحاً فكرة أن كل شيء قابل لأن يختفي فجأة وبلا مقدمات وإلى الأبد عن كوننا هذا بحيث لا يمكن أن يعود مجدداً ولا يحصل له على أثر.

ورغم أن هذه النظرية تناقض نظريات تعتبر راسخة في الفيزياء الحديثة، من تحولات الطاقة وتنقلها من شكل لآخر، إلا أنها قد تصبح حقيقة إذا ما تم برهانها علمياً في غضون السنين المقبلة، ما يعني ببساطة أننا أمام فيزياء جديدة تماماً، تغير الكثير من قوانين الحياة والعلوم.

وتعرف هذه النظرية باسم “زر الحذف” delete button ولكي نفهم تصورها المرعب، فعلينا فهم أمرين: الأول يتعلق بما يعرف بمستويات الطاقة، حيث إن كل شيء في الوجود لديه مستوى معين من الطاقة، مثلاً الخشب لديه مستوى عال من الطاقة تتجلى من خلال الحرق، ليعطينا كميات كبيرة من الحرارة. في مقابل ذلك فإن الرماد الذي يترتب عن الخشب يكون بمستوى أقل من الطاقة.

أما الأمر الثاني فيتعلق بما يسمى بالاستقرار stability وهو يفسر كيف أن كل شيء في الوجود يتجه نحو ثباته النهائي، بحيث يكون مستقراً تماماً، ويصبح وقتها في أقل مستوى من الطاقة.

وبناء على ذلك، فإن كان الكون غير مستقر فهذا يعني أن لديه الكثير من الطاقة، ويرغب في التخلص منها لكي يكون في حالة استقرار، وهي القاعدة التي تتبعها كل الأشياء تقريباً في الوجود. وعبر هذا المبدأ، يمكن لنا أن نتكلم عن القواعد التي من المفترض على الكون أن يلتزم بها في كل جزئياته.

وإذا كان شرح النظرية معقداً يرتبط بفهم أمور فيزيائية متخصصة مثل ميكانيكا الكم وما يعرف بـ”بوزون هيغز” وهو جسيم أولي يُظن أنه المسؤول عن اكتساب المادة لكتلتها، فإن الملخص الذي يمكن لفت الانتباه إليه هو أن كل شيء يمكن أن يختفي وبلا مقدمات وإلى الأبد ويصعب استعادته مرة أخرى بشيفرة صغيرة يكون لنا إدراكها.

وإذا ما عثرنا على هذه الشيفرة “زر الحذف” المتعلق بالشيء فسوف نتمكن من تدميره نهائياً، وهو أمر لا يزال نظرياً، وبالتالي فمن ناحية افتراضية فثمة زر حذف للكون وهذا المرعب. وهو ما سيغير مفاهيم الفيزياء.

لمشاهدة الفيديو أضغـــــط هنـــــــا

العربية نت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *