زواج سوداناس

معارك (لير) تزداد شراسة وهروب (600) وجوبا تعترف بمقتل (32)


جيش جوبا

شارك الموضوع :

اتهم مواطنو مقاطعة منقلا بولاية وسط الاستوائية مليشيات (مثيانق اينور) الحكومية بارتكاب المجرزة ضد التجار الذين يعملون في الفحم بمنطقة جبل بيلنيانق الاثنين الماضي والتمثيل بجثثهم، وقال مصدر محلي بالمقاطعة فضل حجب اسمه انهم عثروا على جثث جديدة تم ايضا قتلها وتقطيعها بالسواطير، وكان محافظ مقاطعة منقلا الأريو فول، قال إنه تم العثور على عشر جثث امرأتين وثمانية رجال تم إطلاق النار عليهم وتقطيع جثثهم بالسواطير من قبل مجهولين، ونفى المحافظ أن تكون السلطات الأمنية بالمقاطعة قد ألقت القبض على أي منهم، وأعرب المحافظ عن عميق أسفه لعلميات القتل التي تقع ضد المدنيين العزل واستهدافهم المستمر من قبل المسلحين، مناشداً جميع المسلحين بعدم استهداف المدنيين، وفيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس. معارك لير تتواصل اعترف مصدر بوزارة دفاع دولة جنوب السودان (بيلفام) بوقوع معارك بمنطقة (لير) بولاية الوحدة ادت لسقوط (23) جنديا على الأقل، متهما قوات المعارضة المسلحة بالهجوم على مواقعهم في المدينة، في غضون ذلك فر أكثر من (600) مواطن بالمنطقة الى معسكرات الأمم المتحدة بالولاية خوفا من الاشتباكات التي تجددت بين الحكومة والمعارضة ، وبحسب المتحدث باسم قوات مشار بولاية الوحدة وريال بوك بلوانق فان قواتهم وصلت قلب مدينة لير مؤكدا انهم سيطروا بالكامل على سوق لير الجنوبي بينما تسيطر الحكومة على مطار المنطقة في الجانب الشمال الغربي، من جانب آخر اتهم المتحدث باسم الجيش الحكومي العميد لول روي كونغ قوات المعارضة بمهاجمة مواقعهم ،بينما افاد العديد من الفارين من المدينة عند وصولهم لمعسكرات الامم المتحدة ان القتال تجدد عند الساعة (10:55) صباح امس (الاحد) لكن لم يذكروا تفاصيل حول الوضع الميداني للقتال. استيلاء على أرض قس أفادت معلومات من جوبا عاصمة دولة جنوب السودان عن استيلاء القيادي بمجلس اعيان قبيلة الدينكا بدولة جنوب السودان بونا ملوال على ارض خاصة بالقس هيكتور ايووان في منطقة جوبا هاي ، وتشير المعلومات بحسب الصور الى ان بونا ملوال انتزع الارض من القس وقام بهدم منزله بهدف الاستفادة منها. حشود ومعسكرات تدريب فتحت المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان معسكرات لتدريب المواطنين على السلاح ضد النظام في جوبا في خطوة جديدة لدعم الثورة الشعبية المتزايدة في البلاد، حيث فتحت معسكرات للتدريب في ولايات الاستوائية الكبرى، ويقود معسكر التدريب والتجنيد في ولاية وسط الاستوائية الجنرال جوك قاي والجنرال غار موبلنو بينما يقود التدريب في ولاية غرب الاستوائية الجنرال مارتن كيني وفي شرق الاستوائية الجنرال هيسن اسماعيل كوني، وفي ولايات أعالي النيل الكبرى رصدت حشود ضخمة بالمئات من ابناء الولايات وهم يتجهون الى جبهات القتال بالولايات الثلاث, حيث يتوقع وقوع معارك ضخمة خلال الأسبوع القادم، ورصدت الكاميرات أمهات من قبيلة النوير وهن يودعن ابناءهن المتوجهين لمناطق العمليات. انشقاق بالجيش الشعبي أعلن النقيب اكول عبد الباقي اكول المعروف بعبد الباقي الصغير انشقاقه من قوات الحكومية ومعه قوة قوامها فصيل بقيادته وضباط برتب متفاوتة بكامل عتادهم العسكري إلى المعارضة المسلحة ضد نظام جوبا، فيما أعلن اكول ان أكثر من 1200 جندي يتبعون مليشيات (ميثايق انيور) انضموا إلى القوات المعارضة في بحر الغزال، واضاف النقيب اكول عبد الباقي قائد الفصيل المنشق ان الرئيس سلفا كير خرج من قيادة جنوب السودان وصار قائدا للدينكا وهذا ما نرفضه كجيش ولابد من التغيير من أجل شعب الجنوب. ذبح مواطني ياي تواصلت عملية الذبح التي انتشرت بدولة جنوب السودان بشكل غير مسبوق حيث عثر على جثتين من منطقة لاينا بولاية ياي في وسط الاستوائية تم ذبحهم على الطريق الممتد بين جوبا وياي امس الاول، وفي السياق اتهم مصدر محلي بحكومة المقاطعة ان الاثنين تم ذبحهما بواسطة قوات الأمن بالمنطقة. اتفاق جوبا وكمبالا اتفقت شرطة دولة جنوب السودان مع الشرطة اليوغندية خلال المباحثات التي عقدت امس في فندق سيرينا كمبالا على تسيير حملات لتأمين الطريق السفري الرابط بين العاصمة جوبا ومدينة نمولي على الحدود اليوغندية لحماية المسافرين من الحوادث التى ازدادت خلال الفترة الماضية وادت لمقتل حوالي (200) شخص على الاقل ، مما أدى لتوقف النقل البري بصورة نهائية في الطريق بعد أن ابدت شركات المواصلات خوفا من الخسائر الناجمة عن الطريق بعد حرق مركباتها، ولم يكشف الاتفاق بين البلدين نوع التنسيق وشكله خاصة ان القوات اليوغندية انسحبت في اكتوبر الماضي بعد مشاركتها في الحرب الاهلية ضد قوات المعارضة المسلحة، ويخشى مراقبون ان يكون الاتفاق بداية لتدخل يوغندي جديد في دولة جنوب السودان مع الانهيار المتواصل للنظام في جوبا. اشتباكات في منطقة كولا وقعت اشتباكات عنيفة في منطقة كولا بولاية أعالي بين قوات الحكومة وقوات المعارضة المسلحة جيش (أقوليك) الذي يقوده الجنرال جونسون ألونج مساء أمس، حيث استخدمت خلال المعارك مدفعية ثقيلة مما أدى لاستيلاء المعارضة على منطقة كولا بعد كبدت الحكومة خسائر فادحة. إيلين تودع الجنوبيين ودعت المبعوثة الأممية المستقيلة بدولة جنوب السودان إيلين مارغريت لوي مواطني دلوة جنوب السودان في رسالة بثتها اذاعات الامم المتحدة في البلاد حيث دعت المبعوثة في الرسالة الشباب والشابات بالجنوب بتفعيل إمكاناتهم لتخطي صدمة الحرب والعمل على بناء السلام مطالبة اياهم بأنهم الامل الوحيد لهذه البلاد. رواتب للطالبات دعا وزير التربية والتعليم في ولاية البحيرات اولياء امور طالبات المدارس بعدم اساءة استخدام الأموال التى كفلت لكل طالبة بالولاية لمصلحته الشخصية، وكانت الوزارة قد بدأت خطة لدعم الطلاب بمرتب شهري كلف خزينة الولاية (39) مليون جنيه جنوبي، وتهدف المرتبات لتشجيع الطالبات على التعليم حيث يتوقع ان تتلقى الطالبة الواحدة مبلغ (2300) جنيه من قبل المدرسة. تحديات الزراعة بالجنوب رغم المساحات الزراعية الشاسعة التي تقدر بآلاف الأفدنة بمقاطعة الرنك وحدها بدولة جنوب السودان، فإن الأمم المتحدة تحذر من فجوة غذائية تهدد حياة خمسة ملايين شخص، فكيف يواجه بلد بهذا الثراء الزراعي مجاعة؟ ولماذا يتراجع الإنتاج وأين يذهب؟ سلطت الضوء حلقة السبت الماضي من برنامج الاقتصاد والناس على قناة الجزيرة الفضائية سلطت الضوء على واقع الزراعة في الرنك التي طالما وصفت بأنها صمام الأمان الغذائي لجنوب السودان، والتحديات التي تواجه الزراعة فيها. وتقدر مساحة المشاريع الزراعية المطرية في منطقة الرنك بنحو مليونين ونصف مليون فدان، إلا أن مساحة ما تم استصلاحه من هذه المشاريع لا تتعدى مليون فدان. وفيما يتعلق بالتمويل، فالبنك الزراعي هو الممول الرئيس للزراعة بإجمالي تمويل بلغ ثلاثة مليارات و256.500جنيه (نحو مليون دولار) ويتوقع البنك في المقابل إنتاج نحو ثلاثة ملايين جوال من الذرة. بدوره أكد وزير الزراعة في ولاية أعالي النيل كور داو، أن غياب البنك الزراعي يمثل واحدا من أكبر التحديات في مواجهة المزارعين، لأن الإمكانيات ضعيفة، ولذلك تراجع الإنتاج. لكنه أشار إلى أن إنتاج هذا العام مبشر بالخير . وفي السياق نفسه تنتشر شجرة الهشاب المنتجة للصمغ العربي في مساحات واسعة من أراضي دولة جنوب السودان خاصة مقاطعتي الرنك وملوط، وكانت هذه الغابات تنتج في السابق مئات آلاف القناطير من الصمغ، إلا أن الإنتاج تراجع كثيرا،وعن أسباب هذا التراجع يقول مدير اتحاد منتجي الصمغ العربي شان كور إن هناك ظروفا طبيعية مثل قلة الأمطار والحرائق. وأضاف أن هناك تحديات تواجه التسويق للصمغ العربي، لا سيما وأنه يكون على مستوى أكبر من المزارعين وهو مسؤولية الدولة. إعادة الموظفين المفصولين أصدر رئيس جنوب السودان سلفا كير قرارا جمهوريا قضى بإعادة جميع موظفي الخدمة المدنية الذين انضموا إلى المعارضة المسلحة والذين تركوا مواقعهم بعد اندلاع الحرب الأهلية في ديسمبر عام 2013.وجاء هذا الإعلان عقب اجتماع ضم الرئيس سلفا كير والنائب الأول للرئيس تعبان دينق قاي ونائب الرئيس جيمس واني إيقا، وفي تصريحات صحفية عقب الاجتماع، قال نائب الرئيس جيمس واني إيقا إن الرئاسة اتفقت على تنفيذ أشياء مهمة، مبينا أن الرئاسة اتفقت على عودة موظفي الخدمة المدنية الذين تركوا وظائفهم نتيجة للحرب في عام 2013، مشيرا إلى أنهم اتفقوا على زيادة عدد الولايات في البلاد، وبين إيقا أن التقسيم الجديد للولايات سيضع مسألة مناطق راجا وأويل وملكال في الاعتبار، هذا ولم يعط نائب الرئيس إيقا مزيدا من التفاصيل حول عدد الولايات، مؤكدا انه تم تكوين لجنة بشأن مسألة الولايات لتقوم بتقديم تقريرها لرئيس الجمهورية في غضون سبعة أيام. حوار مشار بالجزيرة أصر زعيم المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان رياك مشار على إزاحة خصمه رئيس الحكومة في جوبا سلفاكير ميارديت من سدة الحكم بعدما وصف نظامه بالإرهابي والدكتاتوري، كاشفا عن أماكن وجود المعارضة السودانية المسلحة بجنوب السودان التي قال إنها تحارب ضمن صفوف القوات الحكومية، في حين تقوم الأخيرة بإيوائها ودعمها وتحريك قواتها، كما أشار إلى استخدام سلفاكير إثنيته في الحرب ضد الإثنيات والقبائل الأخرى في جنوب السودان. وخيّر مشار دول إيقاد بين الاستماع إلى رؤيته وحل الأزمة أو الانسحاب وترك أمر البلاد إلى الأمم المتحدة .واتهم مشار في حوار مع (الجزيرة نت) حكومة جوبا باغتصاب النساء وقتل الأبرياء بمن فيهم صحفيون وعمال إغاثة ومدنيون بشبهة انتمائهم للمعارضة.ورهن التفاوض مع حكومة جوبا عبر المبادرة الأوغندية بشروط عدة، أهمها مراجعة تقاسم السلطة في البلاد، والانتقال إلى نظام ديمقراطي بعد فترة انتقالية قصيرة، ومحاسبة المخطئين بحق الشعب الجنوب سوداني. وأعلن عن قطع الطرق بين العاصمة جوبا وعدد من عواصم الولايات والمقاطعات الكبرى. مشروع طاقة كهربائية أعلن وزير المالية بدولة جنوب السودان استيفن ضيو عن اعتزام بلاده ببناء خطوط لربط مدن ولايات اعالى النيل الكبرى بالطاقة الكهربائية وهي بتكلفة قدرها (362) مليون دولار ، وبحسب مصدر لصحيفة (سودان تربيون) فان الوزارة أجرت محادثات مع الصين بهذا الخصوص لكن لم تكتمل بعد.

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *