زواج سوداناس

“حسني” يرد على زوجة العميد عادل رجائي: “اغتيال جوزك مكنش علشان السكر والزيت


هذه هي الصحافية زوجة الضابط المصري وتفاصيل اغتياله

شارك الموضوع :

علق حازم حسني أستاذ العلوم السياسية،على اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي، قائد الفرقة التاسعة مدرعات بدهشور.

وقال في تدوينة عبر حسابه بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “احترموا جلال الموقف لى موقف مبدئى من عمليات الاغتيال – أيا كان ما تتخفى وراءه من شعارات وتبريرات – وهى أنها عمل خسيس يشين من قاموا به وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا”.

وأضاف: “ولى موقف إنسانى مؤازر لأسرة كل من تغتاله يد الغدر أياً كان شخصه، مدنياً كان أو عسكرياً، جندياً كان أو قائداً كبيراً، فمصابهم في كل الأحوال أليم، وإحساسنا بخسارتهم – التى هى خسارة لأى مصرى شريف – هو إحساس حقيقى وصادق، يحترم جلال الموقف، ولا مكان فيه لتصفية حسابات، ولا لاتجار بمشاعر إنسانية أو وطنية”.

وتابع: “يؤسفنى ونحن نودع قائداً عسكرياً اغتالته يد الغدر الخسيس، ونقدم العزاء لأسرته ولزوجه المكلومة، أن يخلط البعض بين هذا الموقف الإنسانى والوطنى وبين مواقف سياسية أدخلتها أرملة الفقيد عنوة وبإصرار غريب إلى المشهد الذى لا تجوز فيه التجارة السياسية بالدم … وإلا فما هو معنى أن توجه سيادتها رسالة للشعب المصرى بأن لا يفكر فى سكر وزيت طالما كان هناك من يدفع حياته ثمناً لأداء واجبه العسكرى؟ وما هو معنى أن تلتقط الإعلامية المشهورة على القناة المشهورة هذا النداء لتؤكد نفس الرسالة التى سبق أن وجهتها للمصريين من قبل بعد استشهاد اثنى عشر جندياً منذ أيام قليلة؟”.

وواصل: “من حق زوجة الشهيد أن تؤيد السيسى، لكن مصابنا فى استشهاد زوجها ليس فى أنه كان قائداً فى جيش السيسى، وإنما فى كونه قائداً فى جيش مصر بكل مواقف المصريين السياسية التى
تختلف وتتباين، دون أن نختلف على مصر، ودون أن تتباين ردود أفعالنا الرافضة للفعل الخسيس الذى أودى بحياة زوجها .. أضيف إلى هذا أن زوجها كان قائد الفرقة التاسعة مدرعات، ولم تكن له بهذه الصفة التى اغتيل بسببها علاقة لا بزيت وسكر، ولا بالسياسة وفشل الرئيس !”.

وأكمل: “خلط الأوراق، فى اللحظة الحقيقية التى يجب أن يجتمع فيها المصريون على قلب رجل واحد أمام جلال الموقف، هو الذى يمزق الأمة المصرية .. أوزار السياسة، وتباين مواقفنا منها، لا يجوز أن يختلط بموقفنا من الجيش ومن تضحيات رجاله، جنوداً كانوا أو ضباطاً”.

واستطرد: “يصعب على نفسى أن أتقبل فكرة أن الشهيد كان يحارب فقط من أجل من يؤيدون السيسى
وسياساته، ومن ثم فإن تعاطفنا الإنسانى والوطنى مع أرملة الشهيد فى مصابها ليس مبرراً لدعوة المصريين للانضمام إلى سيادتها فى تأييدها للسيسى وسياساته، بما فيها تأييد فشله فى توفير الحياة الكريمة لعموم المصريين !”.

يذكر أن اغتيال العميد أركان حرب عادل رجائي اسماعيل، قائد إحدى الفرق المدرعة بالقوات المسلحة، وقع أمام منزله بمدينة العبور، صباح أمس السبت.

بوابة القاهرة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *