زواج سوداناس

مُنبطحين طوااالي


مقالات 4

شارك الموضوع :

قبل عام تقريباً كتبت أن يا أخوانا حكومتنا دي مُنبطحة طواالي كده ليه.. قالوا لي لا لا ده ما انبطاح دي اسمها دبلوماسية..!!؟ قلنا كويس.. وظللنا نحاول أن نرى الانبطاح دبلوماسية لكن ابى لينا كلوكلو..

والله يا جماعة ده انبطاح.. اااي اسم الدلع دبلوماسية.. لكن البتعمل فيهو الحكومة ده اسمه حاجة واحدة بس انبطااااااح.

زمااان في مُفاوضاتنا مع الحركة الشعبية كنا مُنبطحين.. ومع دول الجوار مُنبطحين.. ومع ايران قبل أن تتحول العدوى إلى دول الخليج مُنبطحين.. وفي ملف حلايب وشلاتين وسد النهضة مُنبطحين..

بصراحة كده من كثرة ما انبطحت الحكومة دي لا يخيل إلى أنها بتعرف تقعد على حيلها.

آخر انبطاحات الحكومة والتي لا تخطر على قلب بشر ولا يصدقها عقل ما جاء يوم أمس بصحيفة “الجريدة” على لسان الصحفية رابعة أبو حنة من أنّ وزير التجارة اجتمع أمس بشُعبة موردي الفاكهة للنقاش معهم حول السماح باستيراد الفاكهة من مصر..!!؟

معقولة استيراد الفواكه من مصر..!!؟؟ مصر بتاعة الصرف الصحي واللاّ مصر تانية، تاااتي استيراد البرتكان المروي من خور كتشنر، والأسماك المشبعة بمخلفات مصانع الدقهلية، والبطاطس الممتلئة بقاذورات كفر الشيخ والغربية..

أهااا ده اسمه شنو انبطاح واللاّ حاجة تانية..!!؟

يعني عشان المُشاركة في إخراج تمثيلية الحوار الوطني سيئة التفاصيل.. عشان الكلام ده تصبح صحة المُواطن لا قيمه لها.

نعم.. واضحٌ جداً أنّ صحة المواطن لا تهم الحكومة في شيءٍ لأنّه لا يستقيم أبداً أن تتخذ قراراً بوقف الاستيراد ثم تعقبه بقرار بمُناقشة إلغاء القرار الأول.. وهي تعلم جيداً حجم الضرر الذي يترتب على صحة المواطن ان تركت الأمر على عواهنه من دون مُواصفات ومقاييس.

طبعاً كلنا تابعنا قرار العالم كله بوقف استيراد الخضروات والفواكه والأسماك الطازجة والمجمدة من مصر لعدم مُطابقتها للمواصفات العالمية.. واحتواء بعضها على مواد ضارة بالصحة.

وتابعنا قرار ناسنا نحن ذاتنا كمان.. والذين أيّدوا العالم في ما ذهب إليه.

طَيِّب ما هو الجديد الذي غيّر نظرة الحكومة هل مصر لوّحت للسودان برفع عصا الطاعة عليه.

خارج السور:

صحتكم أهم شيء.. ولا تنتظروا من الحكومة أن تهتم بصحتكم فنحن آخر ما تفكر فيه!!

سهير عبدالرحيم

التيار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *