زواج سوداناس

سودانيا الجنسية.. “بحث جدة” تطيح بلصَّيْ الأحياء الراقية وتحيلهما لهيئة التحقيق



شارك الموضوع :

نجح رجال إدارة التحريات والبحث الجنائي بشرطة جدة في الإطاحة باثنين من الجنسية السودانية؛ لتخصصهما في سرقة منازل ومحال تجارية بأحياء راقية في جدة.

وأوضح الناطق باسم شرطة منطقة مكة المكرمة، العقيد عاطي القرشي، أن شرطة محافظة جدة تلقت بلاغات عدة قبل أسابيع عدة عن جرائم سرقات لمنازل ومحال تجارية، وبعد تشكيل فريق بحثي تمكنت إدارة التحريات والبحث الجنائي بشرطة المحافظة من القبض على اثنين من الوافدين في العقد الثالث من العمر، وتم إيقافهما لاستكمال إجراءات الاستدلال، ثم سيتم إحالتهما لهيئة التحقيق والادعاء العام.

وكانت حي الخالدية وحي الشاطئ بشمال جدة قد تعرضت منازلهما ومحال بهما لسرقات عدة، وتم تناقُل هذه الحوادث عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وأنشأ آخرون وسمًا في موقع تويتر بها.

سبق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


8 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        الرشيد

        سوّد الله وجوهكم..

        الرد
      2. 2
        الصريح

        كل الامم فيها الصالح والطالح … والسودانيون ليسوا ملائكه هبطت من السماء رغم ان هذه العاده ليست من شيمنا فعندما تحدث تكون كالصاعقه على اسماع السودانيين لندرتها وقلتها وقد تستغلها بعض الجهات المغرضه خصوصا من شمال الوادى فى اشانة السمعه واعطائها اكبر من حجمها .

        الرد
      3. 3
        زول

        كثير من الجنسيات الافريقيه استخرجو الجنسيه السودانيه اما بالتزوير او بالرشوه من زوى النفوس الضعيفه ويمارسون ارزل الاعمال باسم السودانين ولذا اناشد السلطات السودانيه بالتحرى والدفه عن من يطلب الجنسيه ومنحه التاشيرات وااسودانين بريؤون من هذه الاعمال

        الرد
      4. 4
        سوداني

        هذه مشكلة منح الجنسية السودانية لكل من هب ودب
        الآف التكارنة والحبش والتشاديين منحو الجنسية السودانية من غير رقيب و جلهم من من لهم سوابق

        وانا اكد لكم لو بحثت وتحريت من المجرمين ديل حتلقى اصلهم مش من السودان

        الرد
      5. 5
        يوسف احمد

        سود الله وجوهكم واهلكم يموتون هما عليكمااو عليكم خصوصا الوالدان غن كانا على قيد الحياه.

        السرقة جرم عظيم وفي البلد الحرام اعظم حرمة.

        الرد
      6. 6
        الوالي

        خبر مخجل ومحبط لنا كسودانيين.. يجب مضاعفة العقوبة لكل سوداني يرتكب جريمة خارج الحدود.. فهو أساء إلى سمعة ملايين المغتربين والمهاجرين.. وأساء إلى تاريخ ناصع سطرته اﻷجيال اﻷولى من مغتربي الخليج..
        كل مجرم فاشل عاطل ينبغي إعادته للبلد لتأديبه وتربيته من جديد..

        الرد
        1. 6.1
          مدحت الهادي

          أخي الوالي هناك أشياء لابد من الإنتباه لها يا أخي ….. نحن السودانيين منحنا كل الأجانب الذين دخلوا السودان الجنسية السودانية وحملوها وعملوا جوازات سفر وسافروا بها إلى كل أصقاع الدنيا فكيف يا أخي لا يخرج من هذا الشعب من هو سيء السمعة …. ( ولطالما حمل الجنسية السودانية والجواز السوداني) هذا أصبح سودانياً خالصاً….. نعم السودانيين في بلاد الغربة لايرضون إلا بالسوداني الأصيل الذي يحمل الدم السوداني غير المخلوط بالفساد والقذارة والتي أصبحت اليوم هي سمة من سمات الشعب السوداني الكريم …. قل لي كيف يا أخي ؟ أقول لك … من أين للرئيس وأعوانه ومن الوزراء الضعاف الذين جاؤوا للسلطة وهم اليوم مليارديرات ولهم القصور ولهم المزارع من أين لهم بهذا كله؟؟؟؟ وعليه رحمة الله الراحل الزبير محمد صالح قال ((( إذا لقيتونا عملنا عمارات وبيوت أغرفوا أننا حرامية لكن والله نحن ماعايزين أي حاجة من الدنيا غير رضا الله )) ولكن أين هم اليوم يا أخي ولماذا تخلصوا من الزبير محمد صالح وهذه الحالة جعلت الشعب السوداني كله يتوه وهو يريد أن يكون غنياً كما الحال والحاصل في السودان اليوم ولك تحياتي …….

          الرد
      7. 7
        أب لمبة

        السرقة وعدم الامانة شيى عادي وليس مستغرب عندنا نحن السودانيين لدرجة ان اللصوص والشواذ و عديمي الذمة عندهم حزب سياسي هو المؤتمر الوطني وهو الحزب الحاكم. الهالك نميري وهو الاب الروحي للفساد في السودان له مقولة مشهورة يشجع فيها الشرطة على اخذ الاتاوات والرشاوي. هل ورث عمر البشير واخوانه امواهم من ابيهم؟ من اين للمتعافي و جمال الوالي و ود الخضر و صلاح قوش ونافع و علي عثمان بالمليارات والقصور والفارهات ؟ اذا كان حكامنا وشيوخنا وهيئة علماء السودان حرامية فما المستغرب ان يوجد مواطن عادي حرامي؟ استغرب جدا من العلقين الذين يتصنعون الغضب وكانهم ملائكة ياخي السرقة والفساد عند السودانيين طالت اموال الزكاة واموال الحجاج والاوقاف والعياذ بالله

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *