زواج سوداناس

معاناة موقف كركر


مقالات 4

شارك الموضوع :

معقولة، هل هذا الموقف البائس المظهر هو نقطة أساسية يتجمع عندها الناس ومواصلات الخطوط العامة في العاصمة القومية؟ هنا (كركر) الذي يعد محطة التي ينطلق منها مواطن سكان الولاية إلى مختلف أرجاء العاصمة.
الموقف حسب تقديري لا يشبه مدينة الخرطوم، وأنا في طريق عودتي من أم درمان إلى الخرطوم وبعد ما وصلت موقف (كركر) أو ما يطلقون عليه موقف جاكسون، حيث المشاهد العجيبة التي انتبهت إليها نتيجة لتعثري في إحدى الحفر، وبدأت في رصد المشاهد من بداية المدخل الجنوبي الغربي، حيث تبدأ الفوضى والضوضاء من ناحية تجد بوتيكات الملابس ومن الناحية الأخرى أصحاب الموبايلات والفريشة والباعة المتجولين (الدرداقات)، وهذا غير الفوضى بموقف المواصلات.
موقف عبارة عن بيت كبريت المعاناة التي يعيشها المواطن كل يوم خصوصا بعد نهاية الدوام من العمل يصعب الوصول إلى مكان المواصلات بسبب الارتباك الذي يلف الشخص من أصوات المايكرفونات العالية والدرداقات التي تقف أمامك وبائع العصائر المتجول من حولك يعني (الحال يغني عن السؤال).
لماذا لم تنفذ القرارات التي تصدرها المحلية عبر وسائل الإعلام بتنظيم موقف (كركر)؟ وإذا ما كانت الحكومة تضع المواطن ضمن اهتماماتها، وتعمل على راحته عبر دراسات نقل وترتيب الحركة في وسط الخرطوم، أم أنها تعمل دون مراعاة لذلك؟
كثير ما تعلن حكومة الولاية عن تغيير في المواقف واستيراد بصات جديدة، إلا أن أزمة المواصلات لا تزال في مكانها منذ سنوات حتى رغم ما التدخلات الحكومية والقرارات التي لم تطبق منذ صدورها، والدليل ما يحدث حالياً من معاناة للمواطنين، ما قاد للضجر والشكوى بصورة مستمره.
موقف كركر الذي أصبح قبلة لكل المواطنين القادمين من أم درمان إلى الخرطوم والعكس يشهد انهياراً وتردياً فظيعاً على كافة المستويات البيئية والصحية والبنية التحتية بجانب سوء التنظيم.
نداء عاجل
الوضع المزري الذي لا يشبه العاصمة المثلثة التي ترفع شعار (عاصمة خضراء ونظيفة)، تحتاج إلى تدخل عاجل من حكومة الولاية لترتيب وإعادة ضبط الأوضاع بموقف كركر.
والسؤال الذي يطرح نفسه: هل لا تزال شركة كركر تدير الموقف أم أن الأمر أصبح في يد محلية الخرطوم لوحدها؟ وأنَّى كانت الإجابة، فالجهتان مسؤولتان عن كل ما يحدث في الموقف، وعليهما معالجة كل ذلك في أسرع ما يمكن.

سارة المنا

اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *