زواج سوداناس

الوزراء الجدد


مقالات 4

شارك الموضوع :

(لافه) هذه الأيام تشكيلة بإسماء قيل إنها الحكومه المقترحة. .. طبعاً القصة لا تخرج من باب التكهنات .. وإذا أردنا (سوء النية) فهي بالونة اختبار لقياس الرأي، أو قل هي رساله تحت الماء، أو قل هي لعبة واتساب.. والافتراض الأخير يبدو مستبعداً رغم أن المهندس إبراهيم محمودوصف المتداول من تسريبات عن التعديلات الوزارية (بتكهنات واتساب). وبشر(أخوانه) – جزاه الله خيراً- بأن القصة (دايرة شهرين ثلاثة)، ولابد من إجازة التعديلات الدستورية من البرلمان أولاً، وأرجع أنا وأقول القائمة (اللافة في النت ما لافه ساكت وراها زول (تفتيحة) ما شغل (واتساب)، الواتساب ده شغلو قطع أخضر وكثير من معلوماته مغلوطة مثل (كتابة الجهلول الذي يسبق اسمه حرف الدال، والفاضي طبعا إعمل (قاضي)، الجهلول وجد حلقة الرقص مدورة فاندس كبعض (المنظمات) التي تدخل تحت ستار(العون)، وما عندها عون ولا (انسانية) المهم صاحبنا دخل الصاله ورقص (عشرة بلدي) فانكشف المستور.. والقصة ليست(طبيية)، أو سرطان أو (ثدي) القصة حقد قديم.. لا أقل ولا أكثر، نعود لموضوعنا الأساسي فهناك رسالة واضحة من نشر أسماء الوزراء، فهل هي مصادفة أن يكونوا جميعاً من التكنوقراط؟ والرسالة واضحة وفيها إشاره ذكيه للالتفات للتكنوقراط في المحاصصة القادمة .. المدهش في الأمر أن التشكيلة حوت أسماء رنانة وخبرات سودانية تحتل مواقع متقدمة خارج السودان، ولها سمعتها الإقليمية والدولية فهل القصة (لعبة واتساب) أم لعبة أممية؟ القائمة شملت كل ألوان الطيف السياسي من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، وجاءت ممثلة لكل ألوان الطيف السياسي، فهل هي مصادفة ولعبة واتساب أم أن الرساله أرادت القول بأن الاتفاق السياسي ممكن، والاتفاق على الحكومة سهل وميسور صحيح العدد كبير ومترهل ومافي داعي لحكايه نائب وزير (ومافي داعي) تاني لأسماء مثل مهدي إبراهيم أو مصطفى عثمان إسماعيل وتابيتا بطرس، فالتغيير قادم لا محالة رغم كثافة ( فوبيا التغيير) التي نلحظها بوضوح عند بعض ناس الوطني المهم الأسماء كما قلنا (رنانة وفنانة) والرسالة أيضاً واضحة، وكأنها أرادت القول البلد مليانة كفاءات، ومافي مشكلة (توزير) المهم البرنامج قبل المحاصصة وعلى قول عبد العال السيد ( ده المهم والناس جميع ما تهمني) وتبقي القصة في النهايه تكهنات زي لعبة ( توتو كورة) زمان ممكن تصدق وإمكن لا.. على المستوى الشخصي سعدت ببروز أسماء لها وقع في نفسي كبروفيسور عبد الرحيم وزير التعليم العالي وهو أستاذي بإعلام الإسلامية ومحمد أحمد سلامة وزير الشباب وقائد اتحاد الانتفاضة وحماد إسماعيل وبشرى محمد صالح .. في ذات الوقت شعرت بالأسى فاسمي خارج التشكيلة، وهذا أمر بات يتكرر كثيراً و(ما كويس) ياجماعة..

عبد العظيم صالح

اخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *