زواج سوداناس

نجوم قدموا كواليس “أسرارهم” الزوجية على طبق من فضة!


زينة تصف احمد عز بالدجاجة

شارك الموضوع :

في هدوء تام تسير إجراءات الانفصال “المدوي” بين براد بيت وأنجيلينا جولي، بعد قصة حب استمرت لسنوات شغلت “هوليوود” والعالم.

خطوات الانفصال وتصفية التركة الخاصة بالثنائي جاءت وسط صمت من قبل الطرفين وتكهنات تلاحقهما باستمرار، إلا أنها لم تعكر هدوء الانفصال بين الثنائي على الأقل حتى الآن.

وربما تكون طريقة براد وأنجيلينا في الانفصال هي التي يحاول أن يتبعها كل من يضطر إلى الانفصال داخل الوسط الفني، خوفاً من ملاحقة الجمهور لأسرار حياته الشخصية والبحث عن الخلافات وكواليسها، على الرغم من أن الثنائي الهوليوودي لم يسلم بشكل تام من فضح بعض “الأسرار” الزوجية.

في المقابل، قدم بعض النجوم كواليس حياتهم الأسرية على طبق من ذهب للجمهور الذي ظل يتابعها عبر وسائل الإعلام.

أحمد عز وزينة هما المثال الأبرز في الوقت الحالي، فأزمة إثبات نسب التوأم لم تنته بينهما بعد على الرغم من دخولها عامها الثالث، ما يمهد لتطورات مازال الجمهور في انتظارها، بغية فك الغموض الذي اعترى تلك القضية.

وقد يظن البعض أن آخر ما يشغل بال نجمات الفن هو البحث عن نفقة من الطليق، إلا أن الأمر معاكس تماماً، ولعل خير مثال ما حدث في أزمة الفنانة رانيا يوسف مع طليقها محمد مختار.

فبعد سنوات من الانفصال اشتعلت الأزمة بين الثنائي، بعدما كشفت رانيا يوسف أن طليقها لم يعد ينفق على بناته وأن هذا الأمر بالأساس كان سببا في انفصالها عنه.

كما أنها حصلت قبل أشهر على حكم من محكمة الأسرة في مصر يلزم طليقها بدفع نفقة قدرها 15 ألف جنيه شهريا لصالح ابنتيه.

وهو الأمر الذي دفع مختار للدخول في عداء واضح مع رانيا يوسف وزوجها الحالي، واتهمه في حديث سابق بالقيام بتصرفات شاذة.

رانيا يوسف وطليقها محمد مختار
حسين فهمي ولقاء سويدان من الحب إلى التوسل

أما قصة الحب التي جمعت حسين فهمي بلقاء سويدان، فتحولت إلى توسلات من قبل الأخيرة للحصول على نفقتها من طليقها الذي يرفض السداد.

وهو ما حدث بعد قصة حب جمعت الثنائي، وسلطت عليهما الأضواء من قبل الجمهور، الذي تابع حالة الانسجام التي تحولت إلى عداء بين الثنائي، ولجوء سويدان إلى القضاء للحصول على نفقتها. كل ذلك في الوقت الذي انشغل فيه حسين فهمي بالزواج من أخرى، ما دفع لقاء سويدان إلى توجيه نداء إلى رئيس الجمهورية ووزير العدل من أجل الحصول على حقوقها.

العربية نت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *