زواج سوداناس

“رسائل كلينتون” .. تقدم هدية ثمينة لترامب


NEW YORK, NY - APRIL 17:  Democratic presidential candidate former Secretary of State Hillary Clinton (L) talks with aide Huma Abedin (R) before speaking at a neighborhood block party on April 17, 2016 in the Brooklyn borough of New York City. With two days to go before the New York presidential primary, Hillary Clinton is campaigning in and around New York City.  (Photo by Justin Sullivan/Getty Images)

شارك الموضوع :

أحدث فتح مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي “إف بي آي”، تحقيقا جديدا في قضية الرسائل الإلكترونية لهيلاري كلينتون، ارتباكا في سوق استطلاعات الرأي بالولايات المتحدة، قبل أسبوع فقط من إجراء انتخابات الرئاسة.

وبعدما كانت المرشحة الديمقراطية، تتصدر غالبية استطلاعات الرأي، بفارق مريح في بعض الأحيان، تكبدت ضررا بالغا عقب إعلان التحقيق، وباتت قريبة من منافسها الجمهوري، دونالد ترامب.

وبحسب استطلاع أجرته هيئة “آيو إلكترونيك ماركتس”، فإن نسبة من يتوقعون فوز كلينتون بالرئاسة هبطت من 88.9 في المئة، الأسبوع الماضي، إلى 67.2 في المئة.

في المنحى ذاته، أظهر استطلاع للرأي أجرته “بيتفير”، أن نسبة من يتوقعون فوز كلينتون على خصمها ترامب، تراجعت بـ7.5 نقاط، وهو ما يؤكده استطلاع آخر أجرته “برديكت وايز”، قال إن المرشحة الديمقراطية خسرت 4 نقاط.

وكان ترامب قد أبدى ترحيبه بفتح تحقيق في قضية الرسائل الإلكترونية، قائلا إنه فرصة لتصحيح “خطأ فظيع” جرى ارتكابه سابقا.

وكانت حملة كلينتون قد استفادت من فضائح جنسية للمرشح الجمهوري، وتصريحات نسبت له أساء فيها إلى عدد من الإثنيات، لكن عودة قضية “الرسائل الإلكترونية”، مجددا إلى الواجهة، تقدم هدية ثمينة لترامب، في وقت شديد الحساسية.
أحدث فتح مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي “إف بي آي”، تحقيقا جديدا في قضية الرسائل الإلكترونية لهيلاري كلينتون، ارتباكا في سوق استطلاعات الرأي بالولايات المتحدة، قبل أسبوع فقط من إجراء انتخابات الرئاسة.

وبعدما كانت المرشحة الديمقراطية، تتصدر غالبية استطلاعات الرأي، بفارق مريح في بعض الأحيان، تكبدت ضررا بالغا عقب إعلان التحقيق، وباتت قريبة من منافسها الجمهوري، دونالد ترامب.

وبحسب استطلاع أجرته هيئة “آيو إلكترونيك ماركتس”، فإن نسبة من يتوقعون فوز كلينتون بالرئاسة هبطت من 88.9 في المئة، الأسبوع الماضي، إلى 67.2 في المئة.

في المنحى ذاته، أظهر استطلاع للرأي أجرته “بيتفير”، أن نسبة من يتوقعون فوز كلينتون على خصمها ترامب، تراجعت بـ7.5 نقاط، وهو ما يؤكده استطلاع آخر أجرته “برديكت وايز”، قال إن المرشحة الديمقراطية خسرت 4 نقاط.

وكان ترامب قد أبدى ترحيبه بفتح تحقيق في قضية الرسائل الإلكترونية، قائلا إنه فرصة لتصحيح “خطأ فظيع” جرى ارتكابه سابقا.

وكانت حملة كلينتون قد استفادت من فضائح جنسية للمرشح الجمهوري، وتصريحات نسبت له أساء فيها إلى عدد من الإثنيات، لكن عودة قضية “الرسائل الإلكترونية”، مجددا إلى الواجهة، تقدم هدية ثمينة لترامب، في وقت شديد الحساسية.

 

 

سكاي نيوز

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *