زواج سوداناس

حركة مشار تأسر (99) جندياً من قوات سلفاكير و نزوح للدينكا من ياي ومخاوف من مجازر قبلية بالإستوائية


جنوب السودان مشار وسلفا

شارك الموضوع :

أعلن الناطق الرسمي باسم الحركة الشعبية المعارضة في جنوب السودان جيمس قديت عن أسر قواتهم لـ(99) جندي من قوات الجيش الشعبي الحكومية في منطقة كدبيا بمحافظة مندري عندما اجتاحت قواتهم حاميتها العسكرية،بينما تسيطر حالة من الذعر على السكان في ولاية الاستوائية ، بعد أن أقدم مسؤولون وجنرالات ومنتسبون للجيش ، من أبناء قبيلة الدينكا، على نقل عائلاتهم خوفاً من عمليات انتقام قبلية.

وقال قدريت في تصريح صحفي، أمس، إن قوات المعارضة استولت على مناطق واسعة في حول جوبا مؤكداً اندلاع معارك في مناطق لانيا جنوب العاصمة قاطعاً بأن المعارضة تحكم كامل سيطرتها على شرق الاستوائية.

إلى ذلك تسيطر حالة من الذعر على السكان في ولاية الاستوائية ، بعد أن أقدم مسؤولون وجنرالات ومنتسبون للجيش والقوات النظامية، من أبناء قبيلة الدينكا، على نقل عائلاتهم من المنطقة، ليزداد اللغط حول مخطط حكومي لإخلاء المنطقة بهدف استهداف القوميات الأخرى، انتقاماً لحادثة مقتل العشرات من “الدينكا”، في الكمين الذي وقع أخيراً على الطريق الرئيسي بين مدينتي ياي وجوبا.

وأفاد مصدر بالجيش الشعبي لـ”العربي الجديد” بأنه “مع الاضطراب الأمني حول القرى التابعة لمدينة ياي، فضّل بعض عناصر الجيش الشعبي إجلاء ذويهم إلى العاصمة جوبا، أو إلى أوغندا، بسبب انعدام الأمن ووسائل المعيشة، لا سيما بعد قطع الطريق إلى ياي وبالتالي عدم وصول السلع الاستهلاكية”.

وأقرت الحكومة في جوبا بإقدام بعض الأسر في مدينة ياي على مغادرتها، لكنها نفت تماماً أن تكون الخطوة بسبب استهداف إثنية بعينها، وحمّلت الحكومة المعارضة المسلحة، بزعامة رياك مشار، مسؤولية الترويج للخطوة بهدف إرهاب السكان واستقطابهم لصالحها.

وقال وزير الإعلام بدولة الجنوب، مايكل مكواي، أمس إن “ما يتم في ياي حالياً من ترويج لرواية تقول إنه سيحصل انتقام لحادثة ياي ما هي إلا طريقة جديدة للمتمردين لإخافة أهل المنطقة، لدفعهم للفرار منها، خاصة وأن الهاربين سيتوجهون للمناطق التي يسيطر عليها المتمردون ليتم استيعابهم هناك بالقوة”.

وقال ماكواي إن “كل ما في الأمر أن المنطقة حالياً تفتقد لمستلزمات الحياة بسبب صعوبة وصول السلع الاستهلاكية نتيجة إغلاق الطرق، الأمر الذي دفع الأسر المقتدرة للنزوح نحو جوبا بقرارات فردية”. وبدأ بعض المثقفين الجنوبيين من المنحدرين من خارج قبيلة الدينكا بمناشدة الأهالي في ياي، من غير أبناء الدينكا، على مغادرتها فوراً حتى لا يكونوا في مرمى نيران الدينكا والحكومة، معتمدين في مناشداتهم على إخلاء ياي من أسر المسؤولين وأبناء قبائل الدينكا تحسباً للانتقام المنتظر.

ترجمة انصاف العوض
صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *