زواج سوداناس

حذروه من القدوم للسعودية وقالوا سيقطعون رأسك..قصة أمريكي أعلن إسلامه في المملكة


مسلم يجوب شوارع برلين على «بساط طائر»

شارك الموضوع :

سامي أليس..أكاديمي أمريكي قادته المعاملة الحسنة في المملكة، وأفعال بعض السعوديين وسلوكهم الإسلامي المتحضر في أرضهم، وتقديمهم صورة جميلة عن أخلاقيات المسلم لإعلان إسلامه.

قال أليس خلال استضافته عبر قناة فضائية: «لم أعش في بلد في العالم احترمني بصفتي أمريكيا ومسيحيا مثل السعودية.. ولهذا أعلنت إسلامي».

في المقابل قال الأمريكي: “وجدت طيفا كبيرا من المعارضين والمحذرين لي بالقدوم إلى المملكة، حتى قالوا لي إنهم سيختطفونك ويقطعون رأسك وينالوا منك المسلمون كثيرا”، فصوروا له على حد قوله أنه ذاهب إلى الموت حتى إن صديقا مقربا منه نصحه أن لا يذهب وأن حياته ستنتهي هناك.

ويعود الفضل بعد “الله” في قصة هذا الأمريكي بحسب “أليس” للدكتور «صافي» الذي استقطبه للعمل في السعودية، ودفعه للعمل معه في مشروع خاص ومهم، فأزاح عنه عتامة الجهل بالإسلام والمسلمين، يقول عنه كان داعما لي فقد طلبت منه توجيه السائق لاصطحابه لشراء بعض الأغراض، لكنه نصحه بالذهاب بمفرده، وعندما ذهب كما يروي وجد أشخاصا يوجهون له الدعوة للتعرف عليهم والانضمام إليهم لشرب القهوة والشاي، وجد تعاملا أنيقا ولطيفا من السعوديين كما لم يجده في بلدان زارها مسبقا لديها مسيحيون وكنائس بينها روسيا وتايوان ودول أخرى.

وعن تفاصيل قصة إسلامه وفقًا لـ”عكاظ”: “قرأ سيرة النبي محمد وتعرف على فضائله وأخلاقه، وطلب من كفيله الدكتور صافي اصطحابه للمسجد ليرى الناس، وكان كفيله مترددا أن يصطحب مسيحيا إلى المسجد، لكنه فعلها من قبيل تقديم صورة واقعية عن تعامل المسملين وعبادتهم، وحين عرف بنفسه وجد ترحيبا من المؤذن والمصلين رغم إخبارهم بأنه مسيحي، وظل يتردد على المسجد ثلاثة أيام منزويا في ركن منه يتأمل تعاملهم وصلاتهم، حتى شعر برغبة في دخول الإسلام، وبحث عن تفسير آية «الرحمن الرحيم» وتأملها وتعمق في معانيها فلم تغير الصورة عن المسلمين وحسب، بل غيرت حياته كما يقول حتى تعلق بالإسلام فأعلن إسلامه. ختم الأمريكي قصته عن حياته في السعودية بالحديث عن قيم الإسلام وتراحم المسلمين، خصوصا في السعودية التي عاش فيها أجمل ست سنوات من حياته، وأنها دفعته لتأسيس «مؤسسة صوت الإسلام للسلام والتصالح”.

المرصد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        ازهري حسن

        سبحان الله….حزروه ان حياته قد تنتهي هناك ولكن بفضل الله حياته قد بدأت فعليا هناك. نحن المسلمون نحمد الله حمدا بلا حدود ان خلقنا مسلمين وهذه نعمة فضلنا الله بها علي كثير من عباده بدون جهد ولا مشقة.
        اللهم لك الحمد حتي ترضي وللك الحمد اذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا.
        يا رب لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك.

        الحمد لله.

        الرد
      2. 2
        محمد ابراهيم عبد الرحيم السنوسي

        نسأل الله العلي القدير الثبات لنا وله ولسائر المسلمين
        وأن نلقى الله عز وجل ونحن على كلمة لا إله إلا الله محمد رسول الله
        وعلى حسن الخاتمة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *