زواج سوداناس

صديق الرئيس !


محمد وداعة : رئيس المحكمة الدستورية.. استقالة أم إقالة ؟

شارك الموضوع :

السيد والي ولاية الخرطوم الفريق عبدالرحيم محمد حسين ، وخلال اجتماعه مع قيادات محلية بحري و رهط من المسؤلين بالولاية ، قال ( مشكلتي أنا شغال سواق الرئيس بعد الساعة ( 2 ) ودا عمل اضافي ، ونجد النفايات في كل مكان، والرئيس يقول لي شوف الأكياس يا عبدالرحيم ) ، وأضاف ( قلت ليه يا ريس أنا بعد دا بشرد منك ) .
السيد الوالي لم يذكر كيف علق السيد الرئيس على ( بعد دا بشرد منك ) ، وربما لكل الحق في استنتاج ما جرى ، هذا الحديث أثار موجة من الضحك شارك فيها السيد الفريق نفسه رغم أن الموقف يثير الرثاء ، و شر البلية ما يضحك !، ويلاحظ إن السيد الفريق أصبح ميالاً لإثارة القفشات ومحاولة استدار التعاطف معه بافتعال ( ظرافة ) لا تراعي مناسبة الحديث أو هيبة المنصب الرسمي ، لا سيما وأن السيد الفريق كان ينقل ملاحظات السيد رئيس الجمهورية عن ( الأكياس ) المتراكمة في شوارع الخرطوم ، ولم يفتح الله عليه بأن ينقل في حديثه مع الرئيس بشريات عن أي خطط أو برامج لازالة هذه ( الأكياس ) ، ولم يذكر أي أمور أخرى حدثه عنها الرئيس ، أو أي ملاحظات تتعلق بالاداء في الولاية.

ليس لأحد أن ينكر على الفريق عبدالرحيم أن يكون صديقاً مقرباً من الرئيس، أو يحسده على أن تكون العلاقة بينه وبين السيد الرئيس علاقة صداقة في المقام الأول ، وأن علاقة الرئيس والمرؤوس لا تأثير لها في العلاقة الخاصة بين الصديقين ، ولا توجد أي أسباب تجعل السيد الفريق عبدالرحيم محمد حسين يعمل سائقاً لدى السيد رئيس الجمهورية خصماً على ساعات العمل ، إلا إذا كانت جولة القيادة ليرى الرئيس الأكياس .
لم يكن واضحاً الرسالة التي أراد السيد الفريق ايصالها ، هل يبرر إهماله لأمر الولاية لانشغاله في قيادة سيارة الرئيس ؟ هل يريد أن يقول إن السيد الرئيس عارف و ( شايف ) موضوع أكياس النفايات ؟ ولا داعي للإحراج ؟ وماذا يقصد بقوله ( قلت ليه يا ريس بعد دا بشرد منك ) ! ، هل يقصد ( بشرد ) من الولاية ، أم يشرد من ( السواقة ) ، آخر قفشات السيد الوالي اعلانه اعتزام ولايته استيراد ( 260 ) بص من السعودية ، فهل تصنع السعودية بصات ؟ وإن دراسة ادخال ( الترام ) كوسيلة نقل كبيرة قد اكتملت ، هو في كهرباء ؟ الوالي لا يجد أرضآ يبيعها بعد أن وجد ( الحتات كلها باعوها ) ، السيد الوالى يبيع الأحلام ، و يبيع ( لينا ) الترام !

ماوراء الخبر – محمد وداعة
صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *