زواج سوداناس

غندور: السودان لم يتأثر بنشاط داعش وبوكو حرام


مصدر حكومي: غندور لم يسلم ملف الحوار لألمانيا

شارك الموضوع :

أكد وزير الخارجية السوداني أ.د. إبراهيم غندور، الأربعاء، أن بلاده لم تتأثر بنشاط الحركات المتطرفة مثل داعش وبوكو حرام، رغم وجودها في بعض دول الجوار، مشدداً على أن السودان لا يزال أنموذجاً للأمن في المنطقة.

وقال الوزير غندور، في لقاء مع وكالة أنباء كوريا الجنوبية (يونهاب) “إن العلاقات بين السودان وكوريا الجنوبية قديمة، وتعود للعام 1976م، وتشهد تطوراً في مختلف المجالات مع الدعم الكوري الجنوبي للسودان في شتى المجالات”، معرباً عن أمله في زيادة معدل التبادل وتنوعه.

ويزور غندور كوريا الجنوبية حالياً تلبية لدعوة نظيره الكوري الجنوبي (يون بيونغ سيه) لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا الإقليمية والدولية، وكيفية رفع مستوى العلاقات الثنائية.

وحول الزيارة، قال غندور إنها تهدف لمناقشة العلاقات الثنائية وتوضيح الوضع الحالي في السودان بدلاً من الاعتماد على مصادر أخرى تنقل أخباراً غير صحيحة عن السودان، خاصة ما يتعلق بالوضع السياسي ووضع حقوق الإنسان.

وأضاف أن الزيارة تهدف كذلك للترويج لمجالات الاستثمار الواعدة في السودان والجمع بين الإمكانيات التكنولوجية والصناعية الكورية الجنوبية والإمكانيات الزراعية المتوفرة في السودان. كما تناول الوزير المزايا التجارية والموقع الجغرافي للسودان لكونه مدخلاً للعمق الأفريقي.

مخرجات الحوار

وفي رد عن سؤال حول مخرجات الحوار الوطني الذي انتهت اجتماعاته في العاشر من أكتوبر الماضي، أوضح الوزير غندور أن أهم النتائج التوافق الكبير الذي يُعدُّ الأول من نوعه منذ استقلال السودان في العام 1956 حول قضايا، يفترض أن تمثل ثوابت لأي مواطن منها الهوية والممارسة السياسية والعلاقات الخارجية ونظام الحكم.

ووصف نتائج الحوار الوطني وما تم الاتفاق عليه بأنها تمثل مبادئ لدستور دائم بعد إجراء استفتاء عليه، ليشارك المواطن السوداني فيه، ومن ثم إجراء انتخابات وتشكيل حكومة يرتضيها الجميع.

وأكد غندور أهمية دور السودان في حل الخلافات الداخلية في جنوب السودان، باعتبار أن جنوب السودان كان جزءاً أصيلاً من السودان، مشيراً في هذا الصدد إلى أن السودان لعب العديد من الأدوار المستوى الفردي أو عبر منظمات إقليمية ودولية لرأب الصدع في الجنوب.

وأكد موقف السودان الرافض لاستخدام أسلحة الدمار الشامل وأهمية نشر الأمن والسلام في شبه الجزيرة الكورية، والدعوة إلى الحوار لحل الخلافات، والالتزام بقرارات مجلس الأمن الدولي حول قضية شبه الجزيرة الكورية.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        بركات

        أسكت يا قنضور اسكت دايما كلامك يجي بالعكس. قناضيرو! قلت العقوبات حتترفع أها الرفع كيف؟ لو كنت رئيسك لرفدتك ولنفيتك إلى مرافيت أو كرب التوم.

        الرد
      2. 2
        Alkarazy

        دي نظريه جديده..الدفاع من الخارج داعش اولى طلائعهم وصلت ارض الصومال ووصولهم للسودان هي مسافه السكه.وسوف تكون في اصعب المواقف.يلاشد حيلك .الله معاك يازول

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *