زواج سوداناس

مدرسة مختلطة سوريات وسودانيات، هل تنجح في دمج الطالبات السوريات في المجتمع السوداني؟.. فيديو


سوريات

شارك الموضوع :

مدرسة سمية بنت الخياط الأساسية للبنات التي تم إفتتاحها شهر يوليو في العام الجاري بالعاصمة السودانية الخرطوم، هي المدرسة السوداني السورية للطالبات التي تقدم تعليما مجانيا لأكثر من مائتي طالبة سورية، وتعتمد المدرسة منهجا مشتركا سودانيا سوريا، ويطمح اللاجئون السوريون فى الخرطوم إلى زيادة عدد المدارس لاستيعاب نحو 20 ألف طفل.

المسؤولة عن ملف التعليم السوري بوزارة التربية والتعليم، نسيبة صلاح الدين الأيوبي قالت في تقرير سابق لصحيفة الصيحة (تجربة المدرسة السورية السودانية تعتبر رائعة وغير مسبوقة، وقالت إنها تسهم في حدوث اندماج بين الطالبات السوريات والسودانيات وبين الإدارة السورية السودانية وما بين المعلمات السوريات والسودانيات).

المدرسة تضم كادراً تعليمياً من أكفأ حملة الشهادات والخبرات السورية والسودانية، وتضم 13 معلمة سورية و12 معلمة سودانية وإدارة مشتركة سورية سودانية.

ويبدي رئيس لجنة الحصر والمعلومات التابعة للجنة الشعبية لإغاثة الشعب السوري في السودان أحمد حسن الشوربجي سعادته الكبيرة بافتتاح مدرسة سمية بنت الخياط المشتركة، وقطع بأنها خطوة إيجابية في الطريق الصحيح وذلك لأنها ستساعد في وضع حد لمشاكل التعليم التي تواجه الطلاب السوريين، وأشاد بتشريف والي الخرطوم ووزير التربية افتتاح المدرسة معتبراً هذا تأكيداً واضحاً على اهتمام الحكومة بقضايا السوريين، موضحاً أن المدرسة تضم 110 تلميذة سودانية و220 سورية، ولفت الى أن الغرض من هذه المدرسة دمج الطالبات السوريات في المجتمع السوداني، بحسب تقرير سابق لصحيفة الصيحة السودانية.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        لون المنقه

        مش ح تنجح
        لانو اهل بلاد الشام ينظرون الي كل صاحب بشره سوداء ب دونيه وإحتقار
        م تفرحو السوريين اسوأ بلاد اهل الشام بعد اللبنانيين
        بس جبرتم ظروف الحرب

        الرد
      2. 2
        ابو أحمد

        يا لون المنقة قل خيراً أو أصمت، كل شعوب الأرض فيها الصالح والطالح، لاتعمم والتعميم دليل الجهل، هم الآن في حال يرثى لها بلادهم مدمرة وحالهم يصعب على الكافر، تأتي أنت وبدل أن تقف معهم وتدعو لهم بالفرج تقول هذا الكلام القبيح والذي لا يليق بمسلم، هدانا الله وإياك يا أخي.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *