زواج سوداناس

نائبة رئيس البرلمان: التعليم أصبح مهنة من لامهنة له والجامعات تفتقد للرقابة


برلمانيون :انتشارالمخدرات والإيدز وسط الشباب

شارك الموضوع :

وجهت نائبة رئيس البرلمان عائشة محمد صالح انتقادات للمعلمين، وقالت ان المعلم فقد هيبته، ولفتت الى الجرائم الاخلاقية التي يرتكبها بعض المعلمين في الخلاوى والمدارس، فيما ابدى رئيس المجلس الوطني ابراهيم احمد عمر استياءه من مداخلة عائشة خلال الحديث الاسبوعي لوزارة الاعلام، وقال (أنا قاعد في المنصة وسامع كلاما وما عاجبني لكن اعمل ليها شنو؟)، وأكد تحفظه على بعض ما اوردته من ألفاظ.
فيما اعتبرت عائشة في جلسة البرلمان المنعقدة في – هيئة لجنة- لمناقشة واقع التعليم التقني والتقاني امس، أن التعليم أصبح مهنة من لامهنة له، والجامعات تفتقد للرقابة وتخرج أشخاصاً غير مسئولين سواء كانوا اطباء او محامين، واستدلت بحالات الغش في امتحانات الشهادة السودانية والتي تعدت الحدود الاقليمية الى مصر والاردن حسب قولها.

واتهمت عائشة التعليم الاجنبي بالبلاد بالافتقار للرقابة لجهة تبعية بعضه لجاليات ودول وسفارات والبعض الآخر يدرس فيه ابناء النفوذ والسلطة، واشارت لوجود تزييف ومبالغات في شهادات المدارس الاجنبية وضبابية في المناهج، وقالت (هل هي بريطانية ام هندية ام امريكية؟)، وتساءلت (هل معلموه مؤهلون ومتدربون بما فيه الكفاية؟)، وطالبت بتخصيص جلسة في شكل – هيئة لجنة- لمناقشة واقع التعليم الاجنبي بكل شفافية.
وانتقدت عائشة حديث النائب السابق لرئيس الجمهورية، النائب البرلماني الحالي الحاج آدم، ووزير التربية الاسبق عبد الباسط سبدرات، ووصفت حديثهما بغير الموضوعي على خلفية مطالبة الاول بتحرير العملية التعليمية للقادرين على ان تتولى الزكاة والاوقاف الدفع لغير القادرين، واستخفت بوصف سبدرات الذي قال فيه انه حرر المناهج من (الشحم والشخت).

وتساءلت نائبة رئيس البرلمان (هل تغيرت مصارف الزكاة وورد فيها التعليم؟)، واستنكرت حديث سبدرات، وقالت (مخرجات الشخت قيادة الدولة ونواصيها البروف)، في اشارة لرئيس البرلمان ابراهيم احمد عمر، ومن يجلس بجواره، وأضافت (الشحم والشخت خرج بروفيسورات عظام يشار إليهم).

البرلمان: سارة تاج السر
صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        عباس

        مهن من لا مهنة لهم…
        عضو برلمان
        صحفي
        مساعد رئيس
        مشارك في الحوار
        رئيس حزب سياسي…
        ووظائف تانية ما بقدر اكتبها…

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *