زواج سوداناس

رفض وصف المجلس بـ(الماسورة) رئيس البرلمان يلمح لاستدعاء وزير الصحة على خلفية تحرير الدواء


ابو قردة

شارك الموضوع :

رفض رئيس المجلس الوطني البروفيسر إبراهيم أحمد عمر وصف البرلمان بـ (الماسورة)، موجهاً انتقادات لوسائل الإعلام في عدم التماس الدقة فيما تنشره، ملمحاً إلى أن البرلمان سيقوم باستدعاء وزير الصحة الاتحادي بخصوص قضية تحرير سعر الدواء من قبل البنك المركزي عقب الاطلاع على الأمر من لجنة الصحة بالبرلمان.

وقال عمر في منبر الحديث الأسبوعي لوزارة الإعلام والذي انتقل إلى مباني البرلمان أمس: “ليس بمقدور الهيئة التشريعية عزل وزير إنما تكتفي بمراقبة أداء الجهاز التنفيذي، وإبداء الملاحظات والقدرة على التوصية بالإعفاء”، مؤكداً أن الهيئة التشريعية شرعت في العمل بخصوص التعديلات الدستورية المرتقبة لتحديد اختصاصات رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء وفق ما نصت عليه توصيات الحوار الوطني.

وأردف إبراهيم بالقول: “إن شراكة الهيئة التشريعية مع الجهاز التنفيذي تكمن في مراقبة السياسات التي ترسم حيث ليس بمقدور الجهاز التنفيذي الإقدام على وضعها”، كاشفاً عن صدور قرار من الهيئة بشأن الاطلاع على كافة اللوائح الخاصة بتنظيم عمل مؤسسات الدولة من قبل المستشار القانوني للمجلس.

وأضاف: “إن الرقابة على مؤسسات الدولة موجودة والمحاسبة كذلك، والذي يريد التأكد من صحة ما نقول عليه اللجوء الى لجان البرلمان المختلفة، رافضاً وصف الهيئة التشريعية بالفشل”.

وأشار إلى أن الهيئة تتوقع استقبال نواب جدد بناء على ما نصت عليه وثيقة الحوار عن طريق التعيين، بيد أنه عاد وقال: “هذا الأمر لن يضر بالعملية الإصلاحية بالدولة طالما أن هناك اتفاقاً سياسياً”.

مقللاً في وقت نفسه من تجديد العقوبات الأمريكية علا السودان بقوله: “المسألة روتينية حيث قطع السودان ما يقارب 90% من الحوار مع الإدارة الأمريكية، ونتوقع خلال الخمسة أشهر القادمة حدوث تغيير في الأمر.”

الخرطوم: الهضيبي يس
صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        مواطن

        وأضاف: “إن الرقابة على مؤسسات الدولة موجودة والمحاسبة كذلك، والذي يريد التأكد من صحة ما نقول عليه اللجوء الى لجان البرلمان المختلفة، رافضاً وصف الهيئة التشريعية بالفشل”.

        طيب المشاكل الكثيرة الموجودة اليوم نتيجة اداء الجهاز التنفيذي الغير موفق في مختلف الاوجة (اقتصادية وصحية وتعليمية واجتماعية وغيرها) دي جات من وين ؟ فاذا كان هناك تصحيح ومحاسبة وتصويب وفي الوقت الصحيح والمناسب يفترض ان تسير بلادنا للاحسن وليس للاسوا !! ومادام ان الامر في الواقع الان ماشي للاسوا فدا معناه انو البرلمان لا يعرف وين الصحيح من الخطا في سياسات اجهزة الدولة وخططها ويتنبه لذلك في الوقت المناسب . وحتى قبل شهور فقط وبعد مضي ثمانية سنوات من انفصال الجنوب لا زال وزير المالية يتزرع بانفصال الجنوب وخروج البترول ليبرر للعجز !! فلو كان البرلمان مستيقظا لاستطعنا امتصاص تداعيات الانفصال خلال سنتين او ثلاثة من انفصال الجنوب وانتهينا من الموضوع بدل يكون لينا زي قميص عثمان اي واحد رافعو . الان كل المشاكل التي يناقشها البرلمان تاتي بعد استفحال المشكلات وخراب مالطا . ودا النوم زاااااااااتو . فيا برلمان انتم ممثلي الشعب صاحب الحق الاصيل في البلاد ودي امانة ومسؤولية فادوها بحقها قبل ان يحاسبكم الله عليها يوم القيامة .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *