زواج سوداناس

اتصالات مكثفة لفك اكتظاظ السودانيين العائدين من ليبيا عبر مصر


وزارة الخارجية

شارك الموضوع :

كشفت الخارجية السودانية، عن اتصالات عالية المستوى لفك الاكتظاظ الذي حدث في منطقة مساعد الليبية للمواطنين السودانيين الراغبين في العودة للسودان عبر الأراضي المصرية، معلنة عن مغادرة 100 سوداني قادم من ليبيا، منفذ سلوم المصري في طريقهم للسودان .

وقالت الخارجية في تعميم صادر من المتحدث الرسمي، قريب الله الخضر، إن القنصل العام للسودان بالإسكندرية، السفير د.محمد صغيرون الشيخ، واصل جهوده واتصالاته مع السلطات المصرية المختصة، من أجل فك الاكتظاظ الذي حدث في منطقة مساعد الليبية، وذلك بزيادة عدد الأفواج حتى يتم عبور جميع العالقين عبر منفذ السلوم المصري ومنه براً إلى أسوان ومن ثم الدخول للسودان .

وأوضح القنصل العام لجمهورية السودان في الإسكندرية، أنهم ظلوا دوماً يعملون على تسهيل عبور السودانيين القادمين من دولة ليبيا بكل سلاسة منذ بدء الأحداث في ليبيا، إلا أن الزيادة الكبيرة التي حدثت في عدد السيارات العابرة مؤخراً وتزايد أعداد الراغبين في العودة إلى السودان قد أديا إلى هذا الاكتظاظ .

انخفاض الحرارة
وأضاف بأنهم قاموا بإجراء اتصالات عالية المستوى لمعالجة هذا الأمر على نحو عاجل، خاصة وأن هنالك انخفاضاً في درجة الحرارة بسبب دخول فصل الشتاء ما سيزيد من معاناة العالقين .

وأشار المتحدث الرسمي الخضر إلى أن هناك فوجاً يتكون من مائة مواطن و85 سيارة قد غادر منفذ السلوم في طريقه لأسوان، بعد أن مكث يومين في المنفذ لانقطاع الطريق البري بسبب السيول التي اجتاحت محافظة سوهاج المصرية مؤخراً .

وأكد أن الوزارة ستواصل متابعتها مع سفارتي السودان بالقاهرة وطرابلس والقنصليتين العامتين في كل من الإسكندرية وبنغازي، تسهيل إجراءات وترتيبات عودة المواطنين السودانيين من ليبيا إلى وطنهم .

وفي أكتوبر الماضي أعلنت الخارجية عن انفراج أزمة 160 سودانياً من العالقين بمنطقة مساعد الليبية بمعية 120 سيارة .

وكانت الخارجية السودانية قد أجرت اتصالات مع الحكومة الليبية في الثالث من أكتوبر الماضي، للإسراع في حل مشكلة السودانيين العالقين بمعبر مساعد بالقرب من مدينة طبرق في ليبيا، مؤكدة أن القنصل السوداني العام في طبرق، تلقى تأكيدات من رئيس مجلس النواب الليبي، بأنه سيتم السماح للسودانيين العالقين بالعبور بسياراتهم عبر المعبر .

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *