زواج سوداناس

كاتب سوداني: لماذا تخوفوننا بمصير سوريا وليبيا؟، يعني أنكم نموذج القذافى وبشار الاسد


راشد عبد القادر:  كنت منفتحا الى حد ما ولكن ذلك لا يمنع الاخرين ان يكرهونى بسبب انتمائى (كوز معفن)

شارك الموضوع :

قال الكاتب والسياسي السوداني راشد عبد القادر (الذين يخوفوننا ان الثورة ستمضى بنا للحالة السورية والليبية هذا اعتراف صريح منكم انكم نموذج القذافى وبشار الاسد).

وأضاف راشد بحسب ما نقل عنه محرر موقع النيلين (لكن يقيننا فى انفسنا انا نعلم ان العالم فيه فرنسا وامريكا والامارات وقطر والمانيا واليابان واستراليا وهولندا وعشرات الدول التى تدعو لحياة انسانها).

وأضاف راشد في تدوينات على فيسبوك (نعلم ان هنالك بلدان اقل منا مواردا واقل قيم واخلاق ولكنهم مضوا نحو الشمس
انتم لا تستحقون هذا الشعب ..وهذا الشعب لا يستحق بؤسكم،واعون تماما بسوءكم ومؤمنون اكثر بوطننا وانفسنا، ستذهبون بارادتنا..وسنحافظ على وطننا بوعينا).

وواصل راشد الذي يقيم خارج السودان (ليست ابدا الخيارات بين ان تظلوا انتم او نموت نحن ويتدمر الوطن وانما الخيار هو ان تذهبوا انتم ليحيا هذا الوطن وانسانه).

وأيضا أضاف راشد في تدوينة أخرى (الوضع السودانى..يتجه الى قيامة الحكومة فقد جاء اشراطها والقيامة لاتأتيكم الا بغتة، فلا تفرحوا بصمت المواطن، نثق بالتغيير).

الخرطوم/معتصم السر/النيلين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        عمران

        راشد يقيم خارج السودان وكل من يدعو للعنف يقيم خارج السودان يجدع من بعيد ويريدون من أهل الداخل أن يروحوا ضحية حتى يأتوا هم معززين مكرمين من فنادقهم إلى القصر لكي يأخذوا نصيبهم من السلطة والثروة.
        راشد يعلم كم تملك الحكومة من مليشيات وقوات وأجهزة تشكل نصف سكان الخرطوم تقريبا لذلك هرب وقعد يجدع مثله مثل غيره وغيرهم والأمر بيد الله وكان الله في عون العباد.

        الرد
      2. 2
        آدم

        بزوال المناعة في الجسم تهاجمه البكتيريا والفيروسات أليس كذلك؟ وبزوال النظام أي كان شكله حتى ولو كان القذافي أو مبارك أو صدام أو البشير يأتي ما هو أسوأ منه فتكون البلاد في يد العصابات والمليشيات كل واحدة تستولى على منطقة وتهلك أهلها والخطر الأكبر داعش المتربص المنتظر لأي فوضى لكي يظهر مثلما ظهر واستغل أي فوضى في البلاد سالفة الذكر وأصدر السودان في آخر خرائطه،، يومها سنبكي على هذه الأيام المهببة التي لازلنا نستطيع فيها التنقل والبيع والشراء ولو قليلا والسفر بالسيارات والطائرات من مدينة لأخرى والجلوس أمام بائعات الشاي في شارع النيل.

        الرد
      3. 3
        ود بنده

        يا بتاع بره دا …دا ما تخويف دا واقع …ولا انت اعمي او لا تسمع.عن الخراب.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *