زواج سوداناس

ليدي غاغا: قميص جاكسون سيدخل هيلاري للبيت الأبيض؟


محكمة ترفض قضية جديدة تتعلق بوفاة مايكل جاكسون

شارك الموضوع :

تعرف المغنية الأميركية، ليدي غاغا، عادة أن تحشد الناس حولها لحضور حفلاتها بأنماطها المدهشة في الظهور والأداء المسرحي الغريب.

وهي الآن تقوم بالدور نفسه، ولكن هذه المرة لصالح هيلاري كلينتون في الحملات الانتخابية، فقبل يوم واحد من التصويت (يوم الاثنين 7 نوفمبر) ظهرت في ولاية نورث كارولينا، وهي تتحدث لجمهور هيلاري، وتدعوهم لكي يكونوا شركاء في صنع تاريخهم وتاريخ أطفالهم عبر التصويت لكلينتون.

وقد قالت بانفعال أمام الجمهور مخاطبة إياه: “نريد منكم أن تكونوا على قدر المسؤولية. بأن تصبحوا جزءاً من التاريخ. وما أطلبه منكم هو أن تكونوا حاضرين في هذه اللحظة من أجل مستقبلكم ومستقبل أطفالنا”.

وقد أدت أغنية بالمناسبة، باسم حركة “الأرواح السوداء”، التي تدعم هيلاري كلينتون للوصول إلى البيت الأبيض، ودعت إلى انتخابات تمر بسلام، قبل أن تغني ويتفاعل معها الجمهور الذي احتشدت به القاعة.

وأوضحت أن الأغنية “هي رد على وباء قتل الأميركيين السود في هذا البلد”.

وتشمل الأغنية مقاطع، مثل:
الرصاص أطلق في الشوارع
بجوار الكنسية التي كنا نلتقي عندها
تهبط الملائكة للأرض
لكن الناس لم تلتف حولها بعد

وقد شاركها الغناء فنان الروك، بون جوفي، في الأغنية التي حملت عنوان “العيش من أجل الصلاة”.

لكن ليست هذه القصة أو المثير في الأمر، فقد نسي الجميع ما قالته غاغا، وانشغلوا بالزي الذي ظهرت به، وهي تتحدث في البداية، حيث كانت ترتدي قميصاً أسود اللون غريباً، حاول الجميع أن يتذكروا أين شاهدوه من قبل، إلى أن اتضح الأمر.
إنه القميص نفسه الذي ظهر به مايكل جاكسون في 5 أبريل عام 1990 وهو يزور البيت الأبيض في زيارة تاريخية ونادرة لم تتكرر، حيث استقبله الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الأب.

وبدأت التخمينات عن دلالة الزي الذي لبسته، بهدفين..

الأول أنها تدعم السود الذين يدعمون هيلاري، وبالتالي فهي تغني لهم وتلبس زيا لمغنٍ خرج من بينهم هو مايكل جاكسون.

أما الهدف الثاني فيتمثل في أن ارتداء القميص نفسه الذي ظهر به ملك البوب عام 1990 إشارة إلى أن هيلاري في طريقها إلى البيت الأبيض. مثلما دخله مايكل جاكسون.

وربما هناك من فهم الإشارة لاحقاً بعد أن بدأ الحديث حولها في الإعلام ومواقع السوشيال ميديا، وقلة هي التي تأخرت جداً في فهم مغزى ليدي غاغا، فيما أرادت توصيله.

العربية نت

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *