زواج سوداناس

يورغن كلوب نحو صناعة دورتموند “جديد” في الدوري الإنكليزي


LONDON, ENGLAND - OCTOBER 17:  Jurgen Klopp, manager of Liverpool looks on prior to the Barclays Premier League match between Tottenham Hotspur and Liverpool at White Hart Lane on October 17, 2015 in London, England.  (Photo by Bryn Lennon/Getty Images)

شارك الموضوع :

لأول مرة منذ عامين ونصف يتصدر نادي ليفربول الانكليزي بقيادة المدرب الألماني يورغن كلوب قائمة الترتيب الدوري المحلي. وهناك من يتحدث عن مسار لهذا الفريق في الدوري الانكليزي يشبه مسار دورتموند مع يورغن كلوب سابقا.

لأول مرة منذ عامين ونصف يتصدر نادي ليفربول الانكليزي بقيادة المدرب الألماني يورغن كلوب قائمة الترتيب الدوري المحلي بعد عرض مذهل انتهى بعرس من الأهداف في شباك فريق واتفورد بلغت ستة أهداف مقابل هدف يتيم.

ليفربول رفع رصيده إلى 26 نقطة، ويخلفه تشيلسي بفارق نقطة واحدة وبنقطتين عن مانشستر سيتي وأرسنال الذي يبقى متفوقا بثلاث نقاط على توتنهام. أما رصيد “الحمر” من الأهداف فيزهو بثلاثين هدفا أي بفارق أربعة أهداف عن أي فريق آخر في أوروبا.

وأمام هذه المعطيات بلغت الحماسة ملعب الانفيلد رود معقل ليفربول يوم أمس الأحد (السادس من نوفمبر/ تشرين الثاني 2016) ذروتها، ليعود الأمل لدى المشجعين في تحقيق أمجاد غائبة، كان آخرها في موسم 2014، حين اكتفى الفريق بلقب “بطل القلوب” عقب مأساة كان وراءها أسطورة “الحمر” ستيفين جيرار.

في ذلك الموسم، كان ليفربول متقدما قبل ثلاث مراحل من نهاية الدوري، على تشيلسي بفارق خمس نقاط ومانشستر سيتي بثلاثة. لكن ستيفين جيرار ارتكب خطأ فادحا، استغله لاعبو تشيلسي لإحراز هدف ثان، حيث فازوا على ليفربول بهدفين نظيفين. وتسببت نتيجة هذه المباراة في خروج الفريق من السباق رغم أداءه الرائع طيلة ذلك الموسم.

منذ ذلك الحين، لم يعد ليفربول إلى قائمة الدوري إلا مع مدربه الجديد يورغن كلوب، وذلك في الأسبوع 11 من الدوري، ما دفع الصحافة البريطانية للتساؤل عمّا إذا كان الألماني سيعاود كتابة تاريخ “الحمر” كما فعل ذلك من قبل مع فريق دورتموند الألماني؟.

ليفربول استفاد أيضا من عثرات منافسيه، وعلى رأسهم أرسنال الذي اكتفى أمام توتنهام بالتعادل 1-1، وقبله مانشستر سيتي بقيادة بيب غوارديولا الذي تراجع إلى المركز الثالث بعد تعادل بالنتيجة ذاتها أمام ميدلسبره. وحمّل غوارديولا مسؤولية هذا التراجع إلى التسرع وعدم الهدوء في خطي الدفاع والهجوم.

وبقى تشيلسي وحده الذي أنهى المهمة بنجاح عبر خماسية نظيفة، دكّ بها شباك إيفرتون منتزعا القمة، لكن رجال كلوب سرعان ما ردّوا على أرضهم بالتهام واتفورد بسداسية رائعة.

وربما كان ليفربول سيشعر بسعادة أكبر لولا نجاح غريمه مانشستر يونايتد في الانتفاضة من فترة تراجعه وفوزه ب3-1 على سوانزي سيتي بفضل بول بوغبا وثنائية زلاتان إبراهيموفيتش.

من يعرف كلوب جيدا، لن يستغرب من موقفه، عندما تعمّد بعد المباراة التقليل من أهمية تصدر الدوري لأول مرة منذ فترة طويلة، قائلا إن “المركز في الدوري ليس مهما لي في الوقت الحالي. من المهم أن نظهر كفريق يلعب بشكل رائع”.

فكلوب يعرف جيدا أن الطريق لا زال طويلا وأن هناك ثغرات عديدة على رأسها خط الدفاع الذي لا زال بعيدا عن سباق اللقب، بعد أن فشل الفريق في صدّ 14 هدفا.

وأمام ثلاثي هجوم قاتل مشكلا من موتينهو وروبيرتو فيرمينو وساديو ماني، يبقى التحدي المطروح أمام كلوب هو إقامة توازن بين الصفوف الأمامية والخلفية لفريقه، حتى وإن تعمّد المدرب تخفيف أهمية ذلك عند الحديث عن هذه النقطة، حيث قال: “لا تصبح الأهداف التي تدخل شباكك مهمة، إذا استطعت في النهاية الفوز بكل نقاط المباراة”.

DW

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *