زواج سوداناس

كتلة (الاتحادي الأصل) ترفض اعتذار رئيس البرلمان لنقابة المعلمين بدلاً عن نائبته


ابراهيم احمد عمر

شارك الموضوع :

رفضت كتلة الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل في البرلمان، اعتذار رئيس المجلس الوطني بروفيسور ابراهيم احمد عمر لنقابة المعلمين نيابة عن نائبته عائشة محمد صالح المنتمية للاتحادي.
وقدم رئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر اعتذاراً للمعلمين عن ردود دفعت بها نائبته خلال ورشة عقدها البرلمان مؤخراً حول واقع التعليم في البلاد، قالت فيها إن التعليم أصبح مهنة من لا مهنة له، والجامعات تفتقد للرقابة، وأشارت إلى حالات اغتصاب تورط فيها معلمون.

وقال عضو كتلة نواب الاتحادي الديمقراطي الأصل أحمد الطيب المكابرابي إنه “كان الأولى لرئيس البرلمان الاعتذار للسودانيين عن موجة الغلاء التي تطحنهم بدلاً عن حديث تم تحريفه من قبل نقابة مزيفة لا تعبر عن المعلمين لإدارة الأنظار عن السياسات الإقتصادية الفاشلة”.
وأكد المكابرابي لـ “سودان تربيون” أمس، أن اعتذار رئيس البرلمان لا يعبر بأي صورة من الصور عن اعتذار عائشة محمد صالح “التي قالتها واضحة، انها لن تعتذر وليس هناك ما يستوجب الإعتذار”.

وتحدت نائبة رئيس البرلمان نقابة المعلمين بعدم الاعتذار وقالت لـ “سودان تربيون” الأسبوع الماضي “لن أحيد عن حديثي ولو انطبقت السماء والأرض”، بعد أن اعتبرت نقابة المعلمين ما جاء على لسانها “إساءات جارحة ومجحفة”، وطالبت برفع الحصانة توطئة لمقاضاتها.
وأشار المكابرابي إلى أن رئيس البرلمان باعتذاره الذي تناقلته صحف الخرطوم يوم أمس السبت، حول الأمر إلى “معركة وهمية” مع كتلة الاتحادي الأصل “التي يستهدفها منذ فترة بعدم التشاور وبتجاوز أعضائها في بعض المسائل الإدارية”.
وردت عائشة في الورشة على مداخلة لوزير التربية والتعليم الأسبق، عضو البرلمان، عبد الباسط سبدرات، قال فيها إنهم “حرروا التعليم من الشخت واللخت” ـ الشحوم في اللحوم ـ، قائلة إن (الشخت) هو ما خرّج الكوادر السودانية المؤهلة.

وكان سبدرات قد عدل ابان توليه وزارة التربية والتعليم في أوائل تسعينيات القرن الماضي السلم التعليمي.
كما ردت عائشة على النائب السابق لرئيس الجمهورية الحاج آدم يوسف الذي طالب خلال المداولات بلجوء الفقراء لديوان الزكاة للحصول على إعانات لتعليم ابنائهم، متسائلة: “هل يوجد مصرف في الزكاة للتعليم؟”.
وكانت صحف قد نقلت عن (سكاي نيوز عربية) اعتذاراً من رئيس البرلمان لنقابة المعلمين عن تصريحات نائبته.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *