زواج سوداناس

مطلوب اتخاذ قرار


مقالات 4

شارك الموضوع :

٭ أمس دشن وزير الصناعة دكتور محمد يوسف الموسم الزراعي لكنانة وقبلها حلفا، وحمى الانتاج بدأت تشتعل، والجميع يرتب في أوضاعه لمجابهة موسم جديد.
٭ والكل منفعل بالانتاج والسكر لما له من أهمية في حياة المواطن إلا الحكومة التي رفعت الدعم ولم ترفع عن نفسها الكسل والتردد وإهدار الوقت.
٭ لا تزال شركة سكر كنانة بضخامتها كأكبر مشروع متعدد الأغراض والفوائد يربطنا بشركاء من الدول الصديقة والشقيقة بلا مدير عام، بعد أن غادر محمد المرضي العضو المنتدب السابق قبل أكثر من عامين.

٭ عجز الحكومة عن اختيار مدير عام لكنانة، ضعف مابعده ضعف وخلل في طريقة التعامل مع الملفات المهمة أن لم يكن استهتار بالملف الحيوي والهام .. لم أر كسلاً في خطوات الحكومة مثل تعاطيها مع ملف كنانة.
٭ إن كنانة أعرق مؤسسة تعتز بها الحكومة، ولعلها المؤسسة الوحيدة الناجحة قبل عهد محمد المرضي، الذي تراجع في عهده الانتاج، وكانت مصدر فخر واعتزاز حيث تتكامل ثلاث حلقات قلما تتوفر في مؤسسة واحدة
٭ ففي كنانة ، (المزرعة والمصنع والعملية التسويقية)، في مكان واحد وكأن كنانة قاطرة الصناعة بالبلاد – قبل المرضي طبعاً – وكانت تحقق أرباحاً ويجني السودان منها فوائد لا حصر لها

٭ لعنة كنانة ، تعكس وجهاً آخر للحكومة خادع أشبه بوجه فتاة غطته الكريمات، تختفي الحقيقة لبعض الوقت، وبعد وقت تظهر الخيبة الصورة الصادمة .. في كثير من الأحيان يتساءل الناس كيف وصل فلان لهذا المنصب ؟
٭ ويكون مصدر السؤال الاستنكاري أن الشخص المذكور غير جدير بالمنصب ، ولكن لعدم جدية الحكومة أو تأخر حسم ملف مثل كنانة تجعلها تستعين بمن (يقع أمام عين المسؤول).
٭ المناصب القيادية تستدعي التشديد فيها وعدم فتح أي مجال لتسلل شخصيات من الشباك أو منح الشخص المكلف فترة طويلة مثل المدير المكلف حالياً بإدارة كنانة.. كيف يرضى شخص أن يظل مكلفاً وليس معيناً في منصب لأكثر من عامين ؟؟
٭ وبهذه المناسبة لنقرأ واقع شاغلي المناصب القيادية من زاوية أخرى، فطالما الحكومة لا تبالي بسد ثغرة العضو المنتدب لكنانة بالمقابل تترك قيادات في مناصب لفترات طويلة .

٭ الآن عدد من مدراء مؤسسات (مهمة) و(حيوية)، يتقلدون مناصبهم منذ أكثر من سبعة أعوام، وآخرين لأكثر من عقد من الزمان، بينما واقع بعض تلك المؤسسات يتم فيه الإحلال والإبدال بشكل دوري ومنتظم.
٭ لا تفسير لدى لتحاشي وزير الصناعة، ترشيح مدير لكنانة إلا خشيته مصادمة شخصيات نافذة، فمعلوم أن كنانة تحظى باهتمام عالي المستوي داخل الحكومة، ولكن هذا لا يمنع الوزير أن يتحمل مسؤولياته.
٭ الراجح أن ملف كنانة كانت سبباً في الاطاحة بوزير الصناعة السابق السميح الصديق وربما يخشى محمد يوسف ذات المصير.

إذا عرف السبب – اسامة عبد الماجد
صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        علاء الدين خيرى

        ربما يتطاحنون مثلما يتطاحن القصب فيمن يفوز بقطعة قصب السكر لكن المشكلة يا عزيزى أنو مصانع السكر اشتغلت اول أمس والسكر طوالى مشى العلالى كأنما يقول لنا ( مافيش حد أحسن من حد )

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *