زواج سوداناس

البشير: الإجراءات الاقتصادية لحماية الدولة من الانهيار


البشير جيش

شارك الموضوع :

قال الرئيس السوداني، عمر البشير، الأحد، إن الإجراءات الاقتصادية الأخيرة جاءت لحماية الدولة من الانهيار لأنها كانت بين خيارين ترك الاقتصاد ينهار أوالقيام بجراحة عميقة لإنقاذه، وأعلن أن الحكومة لن تتفاوض مع حملة السلاح الرافضين للحوار والوثيقة الوطنية .

وقال البشير في كلمة ألقاها لدى زيارته هيئة الاستخبارات العسكرية، إن هناك ضرورات اقتضت إنفاذ الإجراءات الأخيرة وهي جراحة كان لابد منها .

وأردف” لأننا إذا استمرينا بدون جراحات عميقة للاقتصاد في النهاية الاقتصاد سينهار والدولة كلها متشابكة ولن تستطيع توفير احتياجات المواطن وغيرها، لذلك كانت الحكومة أمام خيارين أحلاهما مر بعمل الإجراءات أو ترك الاقتصاد لينهار” .

وفي منحى آخر قطع البشير بعدم وجود تفاوض مع حملة السلاح بالداخل أو الخارج، مشيراً إلى أن الوثيقة الوطنية التي خرج بها الحوار تم التوقيع عليها من 116 حزباً وعلى حملة السلاح إذا كانوا جادين في السلام التوقيع على الوثيقة .

وجدّد تعهده بإنفاذ مخرجات الحوار الوطني، مشدداً على أن منبر الحوار الوطني لا يوجد أي منبر غيره”.

وأكد البشير أن جهد الرجال وما قدموه لهذا البلد هو الذي حفظه وجعله ملجأً آمناً لكثير من الشعوب، معلناً تسخير كل الجهود للقوات النظامية من أجل حفظ السلام والأمن والاستقرار بالبلاد .

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


22 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        محمد

        طيب أنت ماسك زمام اﻻمور 27 سنه . فكر الخﻻها تقرب تنهار شنو. طبعا بالنسبه لأي سوداني أﻻسباب معروفه. والله المستعان.

        الرد
      2. 2
        احمد

        انشالله يكون صاح انو الاقتصاد ماحينهار
        المهم انتو شيلو أي دعم وريحو الناس وعشان مأكل زنقه تهددو بازالت الدعم بالنسبه من المحروقات والدقيق وعشان نحنا نتطمن انو تاني الحكومه ماعندها اي كرت تلعب بيه علي المواطن وهم زاتو مايكون عندهم عزر

        الرد
      3. 3
        أب لمبة

        بدل الجراحة العميقة دي بطل سرقة و اختلاس و فساد انت و قومك الفسدين.

        الرد
      4. 4
        كديسة

        دايرين تعريف معنى الانهيار

        الرد
      5. 5
        أب لمبة

        الكيزان وتنظيم الاخوان وعلى رأسهم نافع لديهم مالا يقل عن 20 مليار دولار في ماليزيا بحجة تمويل تنظيم الاخوان الدولي
        لماذا لا تجرح من هذا الرصيد بدلا من جرح المواطن؟

        الرد
      6. 6
        أب لمبة

        هل سترجع اموال الشعب السودانى التى نهبت؟

        مُساهمة الرشيد نمر في الإثنين فبراير 20, 2012 6:49 am

        ذكرت الجريدة الماليزية ” News Straight Times” في ملحقها الاقتصادي حول قضايا الاستثمارات في ماليزيا إن استثمارات السودانيين في ماليزيا تعد من الاستثمارات المهمة و تبلغ حوالي 7% من رأسمال الأجنبي المستثمر في ماليزيا و يبلغ أكثر من 13 مليار دولار و هي تستثمر في العديد من المشاريع أغلبيتها في مؤسسات البترول و الصناعات التحويلية و العقارات و غيرها من الاستثمارات المختلفة حيث هناك عدد من السودانيين المستثمرين لهم أسهم في الشركات الماليزية العابرة للقارات.
        و يبلغ الميزان التجاري بين السودان و ماليزيا عام 2009 – 2010 مبلغ 800 مليون دولار لصالح الجانب الماليزي و أن السودانيين الذين يدخلون إلي ماليزيا في السنة حوالي 10 ألف سوداني و أغلبيتهم من رجال الأعمال السودانيين و هؤلاء أصبحوا من الداعمين لقضايا السياحة في ماليزيا و يبلغ الطلاب السودانيين الذين يدرسون في الجامعات الماليزية أكثر من 1500 طالب و طالبة و هؤلاء أبناء عدد من السودانيين المغتربين في دول الخليج و عددا كبيرا من قيادات الإنقاذ حيث هناك أسر سودانية يقيم نصفها في السودان و النصف الأخر في ماليزيا و تلك الأسر تمتلك عقارات حيث أن العقارات التي تم شراءها في العاصمة كولامبور تقدر بعشرات الملايين من الدولارات و في سؤلنا إلي الدكتور محسن عبد العليم استاذ الاقتصاد في جامعة ” سلطان إدريس للتعليم” أن التعليم في ماليزية يعد من أهم مصادر الدخل الوطني خاصة هناك طلاب يأتون من جميع الدول الإسلامية للدراسة في ماليزيا و أغلبيتهم من الشرق الأوسط و قال في العقدين الأخيرين بدأ الطلاب السودانيون يوفدون إلي ماليزيا للدراسة و قال أن ماليزيا الم تجتذب فقط الطلاب بل حتى أن عدد رجال الأعمال السودانيين كبير و يمثلون نسبة كبيرة جدا من رأس المال الأجنبي المستثمر في ماليزيا و هناك أيضا بعض السودانيين يشترون أسهما في الشركات الماليزية و قال أيضا أن البنوك الماليزية تستقبل العديد من مدخرات السودانيين لذلك بنيت علاقة جيدة بين السودان و ماليزيا.
        ثم انتقلت لأحدي الأخوة السودانيين الاقتصاديين في الخرطوم مستفسرا إذا كان ما نقله الملحق الاقتصادي للصحيفة الماليزية صحيحا قال لا اعتقد أن هناك شيئا يجعله غير صحيح و معروف أن استثمارات السودانيين في ماليزيا كبيرة و قال أن رأس المال السوداني في ماليزيا ربما يكون أكبر من ذلك و هناك رأس مال سوداني في كل من ” تايوان و الصين بالذات في منطقة شنقهاي التجارية و سنغافورة و هنج كونج” و هذا غير الأموال المستثمرة في دبي و البحرين و هي مليارات الدولارات و قال أن البنوك البحرينية تدفع فوائد أكثر من 12% لذلك هناك مدخرات سودانية تفوق 600 مليون دولار تعمل بنظام الفوائد. فقلت له هل يمكن أن تعود تلك المدخرات مرة أخري إلي السودان قال أن الذين وضعوا أموالهم في البنوك كمدخرات بفوائد هؤلاء لا يمكن أن ينقلوا أموالهم مرة أخري للسودان و أغلبية هؤلاء من القيادات في السلطة و بالتالي خرجت الأموال من السودان ليس لكي تعود مرة أخري أنما خرجت كتأمين لأموالهم و 90% من تلك المدخرات هي تخصص قيادات في الدولة.
        يعتقد أحد الاقتصاديين المعارضين من داخل السودان أن تلك الأموال يمكن أن تكون هي ريع بيع البترول الذي تم من الآبار البترولية التي لم تبلغ عنها سلطة الإنقاذ و هي الآبار التي اكتشفت حكومة جنوب السودان إن هناك آبار لم تبلغ عنها الإنقاذ حيث تتهم حكومة الجنوب أن الإنقاذ أخذت 2,500 مليون برميل و هي لم تسجل في دفاتر الحسابات منذ تمت عملية إنتاج النفط و هي تذهب إلي قيادات الإنقاذ حيث يبلغ ريع تلك البراميل 2,500 مليار دولار و ربما يكون المبلغ أكبر من ذلك.
        و الاتهام الذي أثاره القيادي السابق في الحركة الإسلامية الجميعابي في الحوار الذي أجرته معه جريدة الأهرام اليوم السودانية و نشر في عدد من المواقع السودانية أن القيادات التي شغلت الوظائف في السلطات التنفيذية و التشريعية و مؤسسات الدولة و البنوك هي قيادات لم تتغير و لكنها تنتقل من وظيفة إلي أخري و ذالك يسهل قسمة الثروة بينهم و أسرهم فالفساد الذي تتحدث عنه بعض الصحف هو فساد للتماسيح الصغيرة التي تعمل مع تماسيح كبيرة و هي التي تشكل لها حماية و تسهل لها الإجراءات في كل مؤسسات الدولة و مؤسسة الأقطان التي تتحدث عنها جريدة التيار هي مؤسسة متهمة بعشرات الملايين و لكن هناك مليارات الدولارات مهربة و موضوعة كمدخرات في العديد من الدول في جنوب شرق آسيا و الآن توجه البعض إلي أمريكا ألاتينية و لكن جريدة التيار فتحت ممرا يجب أن يواصل الناس البحث فيه حيث أن قضية الفساد ليست فساد لملايين الجنيهات أنما هي مليارات الدولارات التي هربت إلي عددا من الدول و بعد فتح هذا الموضوع يجب أن لا يترك الشعب السوداني أمواله تسرق من قبل أغلبية في الوقت الذي تعاني فيه البلاد من مشكلة اقتصادية و يقول الاقتصاديون السودانيون أن الأموال التي هربت و إن مدخرات السودانيين في الخارج تبلغ مليارات الدولارات و إذا جلبت تلك الأموال سوف تحل مشكلة السودان حلا كاملا و لكن لا اعتقد أن أصحاب تلك الأموال سوف يقتنعون بعودتها لأنها سوف تكشف حجم الفساد في البلاد.
        إن السودانيين الذين لهم أسر تقيم في كل من ماليزيا و تايوان و الصين هم أسر تابعين لكل الذين كانوا أعضاء في الحركة الإسلامية و الذين كانوا في وظائف حكومية و غيرها و لعدد من الذين يشغلون وظائف في السلطة التنفيذية و التشريعية و حتى الذي يعملون في مجالات استثمارية أخري و يجب الكشف عنها لآن أغلبية تلك الأموال هي أموال كسب حرام و هي يجب أن تسترد.

        الرد
        1. 6.1
          مواطن

          يا اخوانا التعميم دا ما بينفع جيبوا لينا اسماء وارقام حسابات واسماء البنوك ومكانها ويا حبذا لو كان هناك شهادة رسمية من البنك المعني بان الشخص الفلاني يودع لديه مبلغ كذا مليون دولار . دائما ثروات المسؤولين التي تكون خارج بلادها يتم متابعتها من اكثر من جهة وبعض الجهات ومنها جهات حكومية في العالم تعمل على فضح المسؤولين والاشارة لحساباتهم بالاسم وحجم المبلغ والبنك الموضوعة فيه . يعني خلوا لينا الكلام علمي شوية عشان المسؤول لما تسميهو تاني ما حيلقى طريقة يتخارج بيها. لكن لما تقولوا قيادات الانقاذ وربع البترول دا كلو كلام معمم ليس فيه اسماء واماكن عشان كدا كلام زي دا الواحد ما بياخد بيهو.

          الرد
      7. 7
        Atbara

        انا كنت مفتكر انو نيجيريا الاولي فسادا في أفريقيا. لذا اعتذر علي سوء الظن و اطلب من حكومتنا أن تعتذر لنا نحن المواطنين علي حسن ظننا بهم
        اللهم اخسف بهم الأرض و طهر الوطن من هؤلاء الانجاس اللصوص الحراميه عديمي الوطنية

        الرد
      8. 8
        Saeed

        حتعملوا عملية جراحية وتنسوا المقص والشاش جوه. بعد فترة المواطن حيتألم وتاني تبدأ الحكاية من جديد. والله المستعان

        الرد
      9. 9
        ودتكتوك

        طيب يا فاشل ما تسببها ضيعت البلد الله ينتقم منك ومن عصابتك

        الرد
      10. 10
        abady

        اسمح لنا ان نقول انك الأطرش في الزفة وبجدارة.
        خطاب جاهز من جهاز الكيزان العالمي لهلاك السودان وتنمية أموال الاخوان حول العالم.
        اتق الله .

        الرد
      11. 11
        Alkarazy

        هههههها لماذا ياهذا؟؟؟؟ بسيطه الا وهو ان حكومتك وعلمائك وقعوا تحت بند الفقه الشرعي زناه .اي زناه القول ومع ذلك ستنهاروا لانكم من زناه القول كان لابد ان تامرهم وانت على راسهم ان تغتسلوا غسل جنابه سبع مرات بعد قرارتكم تلك ماذا والاعبادكم باطله

        الرد
      12. 12
        aboahmed

        يعني الاقتصاد السوداني ماإنهار لسه ….!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
        الدولار من 12.5 جنيه الى 18000 جنيه وتقول لي عشان الاقتصاد ماينهار ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
        الرئيس ده شايفنا عندنا قنابير ولا شنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!

        الرد
      13. 13
        Wad Baladi

        خلاص بقينا صريحين الدولة وقعت و انهارت و انتهت و الناس حتموت جوعا قريب

        الرد
      14. 14
        شيخ فرطاج

        كويس انك اعترفت انه الاقتصاد ماشي ينهار .. طيب اعترف وقول مين الدمرو .. يابشير جيوشك وقواتك وامنك واموالك الواقفة بينك وبين الشعب وحارساك وحامياك ومصوبها. لقتل شعبك البطالب بحقو.. دي كلها مابتحميك من ملك الموت

        الرد
      15. 15
        احمد

        اكتفينا من اكاذيبك وخير دليل على ذلك اتركها تحسن

        الرد
      16. 16
        ماهر

        حسبي الله ونعم الوكيل

        الرد
      17. 17
        خرماج الخرخار

        ونفسي ترى الذهب من باطن اﻻرض قد ذهب
        و ذو صلعة في حقيبة الكوز قد هربا
        و كم كوزا من نفس الكوز قد شربا
        و نحن هنا ننتعل و حلا و أحلامنا تعتلي الشهاب

        الرد
      18. 18
        مواطن

        واحد مسطول قال للتاني انت عارف الكوز في السبيل بيربطوهو ليه ؟ قال ليهو ابدا ما عارف . قال ليهو بيربطوهو عشان لو فكوهو ببيع الزير.

        الرد
      19. 19
        ود الحاج

        معقول الرئيس ده بصلي وبصوم ويعبد الله وخايف من الحساب !!!!

        الرد
      20. 20
        احمد المسيري

        لحماية الكرش من الانبهال😴😥😣

        الرد
      21. 21
        معتصم عوض عبدالله

        الله يحفظ هذه البلاد من كيد الاعداد ويخليك لينا ي بشا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *