زواج سوداناس

نائب الرئيس يؤمّن على إنشاء بورصة لتسويق المحاصيل


ارتفاع أسعار المحاصيل والحبوب الزيتية وانخفاض المعادن خلال مارس 2014

شارك الموضوع :

أكد نائب رئيس الجمهورية حسبو محمد عبد الرحمن، أهمية إنشاء بورصة لتسويق المحاصيل، ووجه الولايات بإنشائها والتنسيق مع وزارة التجارة والقطاع الخاص في انشاء مركز للمعلومات لتوفير المعلومات الخاصة بالإنتاجية، وذلك دفعاً لحركة الصادر ومعالجة العجز في الميزان التجاري.
وأشار حسبو في كلمته التي ألقاها أمس، في المؤتمر العالمي الثالث لمناقشة انتاج وتسويق الحبوب الزيتية (السمسم، الفول السوداني وزهرة الشمس)، الذي حضرته عدد من الشركات والمؤسسات والدول المنتجة والمستوردة للحبوب بفندق كورنثيا، أشار للمستوي الذي وصفه بالمتقدم للشراكة بين القطاعين العام والخاص، وأكد دعم الحكومة من خلال البرنامج الخماسي للمنتجين وتقديم كافة التسهيلات والتشريعات التي من شأنها دفع الإنتاج والإنتاجية واستخدام الحزم التقنية.

ودعا نائب الرئيس الى أهمية التوازن في الدعم بين المنتجين والصناعة وقطاع الصادر، بالاضافة الى ضرورة الاهتمام بالمنتج لتأكيد استمراريته في الانتاج في المواسم المقبلة، وأبان أنهم يركزون من خلال المجلس الاعلى للأمن الغذائي على الانتاج من اجل تحقيق الاكتفاء الذاتي، ومن ثم عمل القيمة المضافة للمنتج وزيادة الصادر.
وأشار حسبو طبقاً لـ (سونا) الى القرارات التي أصدرتها الدولة في اطار دعم المنتجين في العام الحالي 2016م، والخاصة بإنشاء محافظ لدعمهم والصناعة، ولفت الى استمرار الدولة في دعم الزراعة وقطاع الصادر من خلال القرارات التي أصدرتها مؤخراً والخاصة بحافز الصادر.

وأمن نائب الرئيس على أهمية التحول من أسواق المحاصيل الى إنشاء بورصات، ووعد بدعم الولايات وتقديم كافة التسهيلات التي من شأنها النهوض بقطاع الحبوب الزيتية، ورحب بالمشاركين من دول الصين والهند واثيوبيا وممثلي عدد من الشركات من الدول العربية.
ونوه حسبو الى اهمية أن يخرج المؤتمر بتوصيات تتحول الى سياسات وبرامج عمل.
يذكر أن المؤتمر يختتم أعماله اليوم بعد أن يتناول عدداً من الأوراق الخاصة بتطوير انتاج الحبوب الزيتية والمساهمة في الصادر وتوقعات الموسم والاسعار في الاسواق العالمية.
ويقدم الاوراق مشاركون من الصين والهند واثيوبيا والسودان.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *