زواج سوداناس

سفارة مهمة جداً


مقالات 6

شارك الموضوع :

٭ أمس اجرت وزارة الخارجية تنقلات روتينية يغادر بمقتضاها دبلوماسيون إلى سفارات بالخارج، وبالمقابل يعود البعض بعد تمضية فترة مهامهم الخارجية، وقد أحكم وزير الخارجية البروفيسور إبراهيم غندور كشف التنقلات.
٭ وأزال غندور كثير من التشوهات التي كانت أكثر سوءً من التشوهات التي لحقت بالاقتصاد السوداني .. المهم أن حركة تنقلات الدبلوماسيين تلفت الانتباة الى كشف التنقلات الأعلى منه والخاص بالسفراء.
٭ ولنقف عند محطة سفير السودان لدى الصين، وهي المحطة المهمة جداً، مثلها ومحطتي الولايات المتحدة وبريطانيا .. وقد اقتربت نهاية فترة سفيرنا هناك – عمر عيسى – الذي يكمل بنهاية هذا العام الأربعة أعوام.
٭ من الضرورة بمكان أن ترتب الخارجية مبكراً لاختيار بديل يليق بمقام دولة كبرى مثل الصين ..لا اعتقد أن تعيين عيسى بالصين قد أضاف كثيراً للخرطوم، هذا أن لم يكن خصماً عليها، رغم تبرير البعض أنه يتقن اللغة الصينية .

٭ عيسى من عامل بسفارة عربية ثم بسفارة السودان إلى مدير للمركز التجاري السوداني بالصين، ليعين بعدها سفيراً، رغم أن كثير من الدول تولي بكين عناية خاصة، فعلى سبيل المثال عينت أثيوبيا نائب رئيس الوزراء ووزير خارجيتها سيوم مسفن سفيراً لها في الصين.
٭ وكان عيسى يدير عملاً خاصة في مجال الترويج بالصين، وقطعاً سيظل السفراء المعتمدون ببكين ينظرون له من هذه الزاوية، نقول هذا الحديث حتى لا ترتكب الخارجية خطأً شنيعاً بالتجديد له مثلما فعلت مع سلفه السفير ميرغني الذي أمضي عشرة اعوام كاملة في حالة تدعو للاستغراب.
٭ ولعل حالة عيسى تشابة إلى حد كبير شخص كان مديراً للمركز التجاري للسودان بإحدى الدول الآسيوية، ثم أصبح سفيراً للسودان بذات البلد .. وخسر السودان من قبل بذات الشاكلة.

*ففي دولة كبرى، تم تعيين سفير كان يعمل في السابق موظفاً بسفارة دولة خليجية بتلك الدولة العظمى، مما دفع سفير الدولة الخليجية وكان من الأسرة الحاكمة في بلاده إلى عدم التفاعل مع السودان.
٭ إننا نريد سفير في دولة مهمة مثل الصين (يملأ العين) وجدير بالمنصب، خاصة بعد التحول الذي حدث بوصول ترمب للبيت الابيض وانعكاسه على العالم بأسره .

٭ انظروا الى الجارة مصر، سفيرها لدى بكين الذي اعتمده الرئيس السيسي قبل أشهر قلائل (أسامة المجدوب) كان يتقلد منصب مساعد وزير الخارجية وقبلها عمل سفيراً في كل من السويد ، بلجيكا، الهند، فنزويلا وكوريا.
٭ أي أن السفير اسامه طاف ثلاثة قارات، بينما عيسى كل تاريخه أنه درس بالصين .. إن مصر تتعامل بـ (احترام وتقدير) مع الملف الدبلوماسي بل وتعامله معاملة الأمن القومي، لذلك لا ترشح إلا شخصيات من العيار الثقيل للدول الكبرى.
٭ فكل وزراء خارجيتها، دبلوماسيون وعملوا في الولايات المتحدة وكانوا مندوبين لدى الأمم المتحدة، عصمت عبد المجيد، عمرو موسى، أبو الغيط والحالي سامح شكري.
٭ المسألة ليست بالسهولة التي تتعامل بها حكومتنا.

إذا عرف السبب – اسامة عبد الماجد
صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *