زواج سوداناس

هل عدم الخشوع يبطل الصلاة؟


عبد الحي يوسف

شارك الموضوع :

السؤال
سؤالي عن عدم الخشوع في الصلاة، أحياناً الشخص يكون خاشعاً في الصلاة ثم يوسوس له الشيطان، ثم يعود مرة ثانية وهكذا هل الوسوسة الكثيرة في الصلاة تبطلها؟
بارك الله فيكم الشيخ عبد الحي يوسف ومتعك الله بالصحة والعافية

الجواب

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد.
فالخشوع في الصلاة هو سمة المؤمنين المخبتين {الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً وعلى ربهم يتوكلون} وهو سبب الفلاح {قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون} والخشوع في الصلاة يتأتى بأسباب خلاصتها:
أولاً: الإكثار من الدعاء بأن يرزقك الله قلباً خاشعاً ولساناً ذاكرا
ثانياً: تجديد التوبة إلى الله تعالى من المعاصي؛ فإن المعصية تجعل على القلب الران الذي يحول بينه وبين التلذذ بالعبادة، وتشتت هَمَّه وتفقده الإنس بربه
ثالثاً: احرص في صلاتك على التقيد بالسنة؛ عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلم “صلوا كما رأيتموني أصلي” واستحضر عظمة من تقف بين يديه سبحانه وتعالى
رابعاً: احرص على الدعاء بجوامع الكلم، كأدعية القرآن وصحيح السنة، ولا تُعَنِّي نفسَك بالدعاء المسجوع المتكلَّف
خامساً: جاهد نفسك على ما مضى ذكره، واصبر على ذلك حتى يتحقق لك ما تريد من لذة العبادة وخشوع القلب، ولا تظنن الأمر سهلاً بحيث يحصل لك متى ما أردت، بل استعن بالله ولا تعجز، واعلم بأن النصر مع الصبر
ومهما يكن من أمر فإن الخشوع ليس ركناً في الصلاة بل هو من كمالها وتمامها، وكثرة الوسوسة لا تبطل الصلاة لأنها أمر خارج عن الطاقة والوسع، ولا يكلف الله نفساً إلا وسعها، والعلم عند الله تعالى.

الشيخ د. عبدالحي يوسف

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        أب لمبة

        هل يجد شيخ عبد الحي لذة في عبادة الله تعالى ؟
        اسأل لان الفكرة العامة عنه عند الناس بانه رجل منافق من علماء السلطان لا شغل له سوى اصدار فتاو تحلل لهم الحرام و تحرم على الشعب الحلال

        الرد
      2. 2
        أب لمبة

        الزول ده مولود في مصر وبلعب دور
        الود محروس بتاع الحكومة

        الرد
      3. 3
        مجاهد

        لا يمكن يا اخ اب لمبه ان تصف شخص بأنه منافق لأن ذلك بهتان وغييه

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *