زواج سوداناس

الدولار يتحدى الجنيه.. أنباء عن قرار باقالة محافظ بنك السودان المركزي


البنك الأفريقي للتنمية يمول دراسة لمعالجة الآثار السالبة للتعدين التقليدي للذهب بمبلغ 200ألف دولار

شارك الموضوع :

ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه السوداني في السوق الحرة “السوق الأسود”، ووصل سعر الدولار بالعاصمة السودانية الخرطوم خلال تعاملات مساء يوم الثلاثاء 15 نوفمبر 2016 إلى 17.50 جنيه سوداني كرقم قياسي جديد لسعر صرف الجنيه بحسب النشرة اليومية لأسعار العملات بموقع النيلين ورجال أعمال تحدثوا بالهاتف مع محرر موقع النيلين.

وبدأ سعر صرف الدولار في الإرتفاع مباشرة بعد يوم واحد من قرار بنك السودان المركزي الذي أصدره يوم الثلاثاء 6 نوفمبر الجاري بتطبيق سياسة الحافز التي تعني تحريراً جزئياً لسعر الصرف بالسماح للبنوك بشراء الدولار بأسعار مقاربة للسوق السوداء من مصدري السلع والمغتربين وحائزي العملات.

وتحدث مصرفيون وتجار لمحرر موقع النيلين في تقرير سابق وأبدوا غضبهم من سياسات محافظ البنك المركزي ووصفوها بالمتخبطة والفاشلة ، وقالوا “السوق كان يشهد حالة إستقرار لأكثر من شهرين لسعر أقل من 16 جنيه للدولار، وساء الوضع بعد إقرار سياسية الحافز الذي أشعل السوق السوداء).

وسرت شائعة قوية في أسواق المال والأعمال بالخرطوم عن صدور قرار وشيك بإقالة محافظ البنك المركزي لسوء إدارته للقطاع المصرفي وقد عبر الرئيس السوداني أكثر من مرة عن عدم رضاه عن أداء البنوك السودانية، بالإضافة لفشل سياسة الحافز الأخيرة التي تسبت في إشعال السوق السوداء

الخرطوم/معتصم السر/النيلين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


8 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ابو حسن

        حكاية الحافز تمثيل الهدف كان شراء الدواء بسعر السوق الاسود ورفع يد الحكومة منه

        الرد
      2. 2
        ابو حسن

        وللاسف كدة حيزيد الطلب علي السوق الاسود ويشعلل الدولار

        الرد
      3. 3
        عمران

        أصحاب الحصانات يتاجرون في الدولار ويشعلون السوق.

        الرد
      4. 4
        عمران

        أصحاب حصانات يتاجرون في الدولار ويشعلون السوق ويصدرون القرارات لمصلحتهم ولا يهمهم بقاء السودان أو إنهياره.

        الرد
      5. 5
        toson

        اتفق معك تماما يا ابا لمبة. كيف يستقيم الظل والعود اعوج. المشكلة في راس الهرم وليس الاخرين. عندنا 27 سنة ونحن راجعين للخلف ولا احد يستطيع ان يقول للمتخلف ده انت مودينا وين. مشكلة الدكتاتوريات ان الدكتاتور بارائه الرجعية والمتخلفة يمشي الدولة ودائما ارائهم غير صائبة. مسكين يا محافظ بنك السودان.

        الرد
      6. 6
        Alkarazy

        ليس هناك ذنب لمحافظ البنك المركزي.الفوله في الوزاره عايزه رجل اقتصادي والرجال قليل

        الرد
      7. 7
        الواضح

        معلومة يعرفها راعي الضان في الخلا .قبل التعويم يجب ان يكون لديك احتياطي من النقد الاجنبي يلبي احتياجات البلد لسنة علي الاقل . لانه طالما هناك طلب لا تستطيع تلبيته السوق الاسود سيستمر ويهزمك

        الرد
      8. 8
        عمر

        طيب يا ناس النيلين……………..اشغلونا شوية بسعر الدولار فى مصر…………………

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *