زواج سوداناس

(معليش) ظلمناه!!


صلاح الدين عووضة 2

شارك الموضوع :

نعم ظلمنا رئيس البرلمان ظلم الحسن وحسين..

*وقد يتبادر لأذهان مناضلي (الراكوبة)- بدءاً- أننا نعني كبيرهم (الموهوم)..

*ذاك الذي دبَّج مقالاً في شخصي بـ(وهم) إنني أقصده هو..

*دبج مقالاً بطول وعرض وحجم خيبة الناس في نضالهم العنكبوتي..

*وهو نضال أوهى من بيوت العنكبوت لو كانوا يعلمون..

*وأنا- أشهد الله- لم أستمد عنوان كلمتي (خلاص قربت) من مقاله المزعوم..

*وذلك لسبب بسيط وهو أني لا أقرأ مقالاته في (الراكوبة)..

*أو توقفت عن قراءتها بعد مقال أو اثنين لكثرة ما فيها من أخطاء لغوية..

*رغم إنه – كما علمت – كان ينتسب لسلك (القضاة)..

*يا سعادة القاضي السابق: (أعد) ثم يمكن أن أقرأ لك بعد ذلك..

*وإلى ذاك الحين أدعك في نضالك وجهادك و(أوهامك)..

*ولكن المعني باعتذارنا اليوم هو رئيس برلمان (الصفقة)..

*فقد اتهمناه بتبديد المال العام في ظروف فقر مدقع تعيشه بلادنا..

*وقلنا إنه سافر إلى المغرب بمعية (20) فرداً من مجلسه..

*وقطعاً مثل هذه الزيارة تُعد سفهاً في مثل (عام الرمادة) هذا لدولتنا..

*ومع معاناة شعبنا هذه مجرد التفكير في سفر سياحي (عيب)..

*ومن قبل ظُلم والي شمال كردفان الأسبق- الحسيني- ظلماً كبيراً أيضاً..

*فقد اُتهم بتبديد (15) مليوناً من الجنيهات في احتفال..

*وذاك المبلغ- بمقاييس اليوم- كان يُعد صرفاً بذخياً لحد (السفه) كذلك..

*سيما أن جزءاً معتبراً منه خُصص لاستيراد (شماريخ)..

*ولكن سيد الحسيني دافع عن نفسه مستشهداً بآية (إن جاءكم فاسق)..

*والاستشهاد بهذه الآية ضرب رقماً قياسياً في زماننا هذا..

*فما من يوم يمر دون أن نطالع بيان تبرئة ذمة أعلاه الآية المذكورة..

*المهم أن الحسيني نفى نفياً قاطعاً تبديده هذا المبلغ..

*وقال بغضب: كل المبلغ الذي صرفناه هو (12) مليون جنيه فقط..

*وهذا يعني أن (الفاسق )أضاف (3) ملايين من عنده..

*وهي الحد الفاصل بين التقشف المحمود – حسب ظنه – والبذخ السفيه..

*وقد تساءل نائب مستقل أمس: هل ضاعت قروشنا في السفه؟..

*وذلك في سياق نقاش عن ديون تراكمت استحال معها اقتراض جديد..

*والآن ينفي إبراهيم أحمد عمر عن نفسه تهمة تبديد المال..

*قال إن وفده الذي سافر أيام (مجاعتنا) هذه دون الرقم الذي ذُكر بكثير..

*هو يتكون فقط من (12) شخصاً وليس (20)..

*نعتذر عن ظلمنا لك يا شيخنا !!!.

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *