زواج سوداناس

اختفاء طفلة سودانية بالدمام


مرام صالح - اختفاء طفلة سودانية بالدمام

شارك الموضوع :

تواصل الجهات الأمنية بالدمام بحثها عن طفلةٍ، إختفت،الأحد، في ظروفٍ غامضة؛ ويتم البحث في الحي الذي تسكن فيه والأحياء المجاورة له.
وقالت أسرة الطفلة المفقودة والتي تسكن في حي النخيل بالدمام، إن ابنتهم مرام صالح تبلغ من العمر 14 عاماً، خرجت من المنزل صباحاً متجهة إلى مدرستها بحي عبدالله فؤاد، ولم تعد إليه منذ ذلك الحين.
وأوضحت الأسرة بأنه عند الساعة 12 ظهراً بدأ القلق عليه، ليتصل بالسائق الخاص الذي يوصلها إلى المدرسة ويعيدها٬ ليخبره أنها ركبت معه السيارة وأرجعها إلى منزلها في الوقت المحدد٬ وأوصلها لمدخل البناية التي تسكنها٬ لكنه لا يعلم إن كانت دخلت المنزل أم لا.
يذكر أن طلابَ الجالية السودانية لا توجد لديهم إجازة في هذه الفترة – منتصف الفصل الدراسي-، وناشدت أسرة مرام من يعثر عليها أو يتوصَّل إلى معلومات حولها الاتصال بالجهات الأمنية.

اليوم التالي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        مواطن

        مثل هذه الجرائم تتكرر كثيرا في المملكة ويقوم بها بعض الشباب المراهقين ويقومون بخطف البنات الصغيرات وخصوصا الاجنبيات لضعف الاجانب في المملكة ويخفونها داخل بيت او شقة ويتناوبون على اغتصابها ربما طيلة شهر كامل ثم يلقوا بها في مكان ما ويهربون والضحية غالبا لا تعرف اين كانت تقيم لانهم يعصبون اعينها. والسلطات الامنية في المملكة لا تقوم بالجهد الكافي لمعرفة هؤلاء الشباب خصوصا اذا كانت الضحية من الاجانب. لكن يختلف الامر اذا كانت الضحية بنت سعودية فهم يقلبون الدنيا بحثا عنها. وقد حدث شيء مماثل لبنت سودانية من قبل وحسب ما سمعنا انه وبعد شهر من اختطافها وجدت في مكان فضاء شبه مغمى عليها لكن لم يتم القبض على الجناة. والموضوع يحتم تدخل السفارة السودانية في مثل هذه القضايا حتى لا يستسهل الشباب المنحرف في المملكة مثل هذا الجرائم على البنات السودانيات. والمال السايب يعلم السرقة.

        الرد
      2. 2
        أبو منيب

        الحمد لله وجدت بالأمس وألف حمد لله على رجوعها. دون الخوض في توقعات مؤذية

        الرد
      3. 3
        ميشو

        مواطن قل خيرا او اسكت

        الرد
      4. 4
        Atbara

        المواطن قال خير تب و مافي عوجه في كلامه

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *