زواج سوداناس

(الإصلاح الآن) تنشط لاطلاق سراح معتقليها والأمن يسمح لغازي بزيارتهم


جهاز الأمن يطلق سراح عدد من المعتقلين لتلبية متطلبات الحوار الوطني

شارك الموضوع :

قالت حركة “الإصلاح الآن” إن رئيسها غازي صلاح الدين تمكن من زيارة 4 معتقلين للحركة لدى جهاز الأمن والمخابرات السوداني، وأكدت أنها بدأت تحركات واتصالات في اتجاه اطلاق سراح المعتقلين.

وكانت الحركة نظمت مخاطبة جماهيرية في مواقف المواصلات العامة بعد قرارات رفع اسعار المحروقات والكهرباء في 8 نوفمبر الحالي، اعتقل على اثرها ضياء الدين حسين الصديق مسؤول العلاقات الخارجية، وعوض الضو خليفة أمين الشباب بولاية الخرطوم، وخالد سيد نوري رئيس حركة “الإصلاح الآن” بولاية الخرطوم، وجعفر الصادق.

وقالت “الإصلاح الآن” في تعميم يوم السبت، إن غازي زار المعتقلين للاطمئنان عليهم، وذلك بعد يومين من شكوى الحركة من أن جهاز الأمن يخفي مكان احتجاز معتقليها، كما أنه يمنع الزيارة عنهم، موضحة أن جهاز الامن يرفض طلبات من أسر المعتقلين ومن مسؤول الدائرة القانونية بالحركة لرؤيتهم.

وأفاد التعميم أن الحركة وتحالف قوى المستقبل للتغيير تقدموا بمذكرة لرئيس البرلمان إبراهيم أحمد عمر “بخصوص المعتقلين وما لحق بهم من انتهاك واضح للقانون”، فضلا عن اجتماع قيادة الحركة والتحالف بممثل ااتحاد اأفريقي بشأن المعتقلين.

وأضاف “أن الحركة وتحالف قوى المستقبل بصدد تقديم مذكرة للمحكمة الدستورية في غضون أسبوع حيث ستكون هناك ترتيبات إضافية إن لم يتم اطلاق سراحهم”.

وأشارت الحركة إلى اصدارها تصريحا باللغة اﻹنجليزية يوضح ملابسات إعتقال منسوبيها وما صاحب ذلك من انتهاكات لحقوقهم، تم توزيعه على السفارات والبعثات الدبلوماسية، بينما تقوم الدائرة القانونية اﻵن بإعداد مذكرة بشأن الموقوفين لتقديمها للجهات المختصة.

وانشقت حركة “الإصلاح الآن” عن الحزب الحاكم في أكتوبر 2013 عقب مذكرة رفعتها قيادات بارزة احتجت على مقتل العشرات في احتجاجات سبتمبر ضد رفع الدعم الحكومي عن المحروقات.

في ذات السياق شكا حزب التحرير الإسلامي من اعتقال الأجهزة الأمنية لعدد من كوادر الحزب وفتح بلاغات كيدية في مواجهتهم على خلفية توزيعهم منشورا بعنوان: (زيادة أسعار المحروقات والكهرباء.. مزيج من السفه والتبعية التي تجلب ضنك العيش).

وشنت السلطات الأمنية حملة اعتقالات واسعة الأسبوعين الماضيين طالت أكثر من عشرين من قيادات حزب المؤتمر السوداني، بينهم رئيس الحزب ونائبه، فضلا عن كوادر لحزبي البعث والأمة القومي على خلفية نشاطهم التحريضي في الشارع ضد زيادات الأسعار الأخيرة.

وأكد بيان للمتحدث باسم الحزب ابراهيم عثمان أبو خليل أن السلطات رفضت أيضا التصديق للحزب لإقامة ندوة سياسية بعنوان: (اقتصاد السودان وأفق الخروج من المصيدة) كان مقررا لها يوم السبت بمركز الشهيد الزبير محمد صالح الدولي بالخرطوم.

يشار إلى أن حزب التحرير هو تكتل سياسي إسلامي يدعو إلى إعادة إنشاء دولة الخلافة الإسلامية وتوحيد المسلمين تحت مظلتها، وتأسس الحزب في القدس مطلع عام 1953 على يد القاضي تقي الدين النبهاني.

سودان تريبيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *