زواج سوداناس

أسرار حياة «برنس الليالي»: كواليس تحوله من أحد معجبين منى زكي إلى حبيبها (2)



شارك الموضوع :

يتجاوز أحمد حلمى الرهان على اللحظة الراهنة، فهو يحمل بداخله بوصلة يستطيع من خلالها أن يتطلع للغد، يستشرف مفرداته المغايرة، لا تسكره الأرقام التي يحققها، وليس معنى ذلك أنه لا يعمل لها ألف حساب، يتأملها بدقة وبعدها يحدد خطوته التالية، لا يعتبر نفسه في سباق حواجز رقمى يصعد به من فيلم إلى آخر، فهو يبحث في كل مرة عن شيئين: الاختلاف والإضافة، وبعدها يقرر أن يشارك أو يعتذر، يتمنى بالطبع أن يتواصل مع الجمهور من خلال أرقام الشباك وما تسفر عنه، ولكن لا تخنقه الإيرادات ولا يُصاب بـ«فوبيا» الخوف من خذلانها، قد يخفق بالطبع في الاختيار، ولكنه لم يُحمّل أبداً الآخرين وزر الإخفاق، فهو دائما يقف في أول الصف لو فشل، وفى آخر الصف لو اقتنص النجاح.

قلة من الفنانين لديهم قدرة على استيعاب حق الاختلاف، أغلب نجومنا دائما ما تنشط بداخلهم أحاسيس النجومية المفرطة ويعتقدون أنهم فقط علامة الجودة وأن إبداعهم هو الذي يستحق درجة الامتياز ومرتبة الشرف من الدرجة الأولى، بينما «أحمد حلمى» أراه دائما ينصت أكثر مما يتكلم، ويراجع موقفه الشخصى والفنى والفكرى ولا يجد أدنى حرج في الاعتراف بالخطأ.

وفي هذا الحوار، يكشف لنا النجم أحمد حلمي أسرار حياته منذ البدايات وحتى النجومية، ليصبح وكما يحب الناس أن يلقبوه «البرنس»، حتى أن الممثل الشاب أمير صلاح الدين، تغنى له بنفس الصفة في فيلم «ألف مبروك» قائلا عنه: «برنس الليالي» مضيفا لها: «رمانة الميزان».

■ أنت تزوجت «منى» وهي أكثر نجومية منك؟

طبعاً بكثير هي كانت بمثابة الحلم ومازالت (( فيديت)) السينما لهذا الجيل.

■ كان اسمها في سوق السينما يسبق أحمد حلمي؟

لا توجد مقارنة «أنا قاعد على القهوة» وهي بالنسبة لي كانت حلم وكنت لا أحلم حتى أنني سوف أقابلها.. كنت لا أعتقد أنني سوف ألتقي بها في يوماً من الأيام ولست أنا فقط بل جميع الشباب.

أتذكر عندما أصيبت في حادث «حادثة ظهرها الشهيرة»كنت حزين وقتها وكنت أري آخرين يتملكهم الحزن من أجلها حقيقي أنا لا أتحدث من منظور أنها زوجتي أنا لاأجاملها كانت هذه الأحداث قبل زواجنا.

أتذكر أيضاً عندما كنت أجلس على المقهي كنت أتحدث مع صديق لي عن «مني» وأنها جميلة إلى هذا الحد قال لي «أنت هتتجوز منى».. صديقي اسمه «محمد بيومي».. وبعدها فجأة كانت بداية ظهور الموبايل ذهبت لحضور مسرحية لـــ«محمد صبحي» «لعبة الست» و«كارمن» وكنا نترك الموبايل قبل الدخول، وفجأة رأيتها وهي تأخذ الموبايل الخاص بها وكانت ترتدي فستان «لبني» فكلمت صديقي قلت له رأيتها، قال لي كلمتها قلت له لا «أكلمها أقول لها إيه أنا مين».. إلى أن شاء القدر بعد ذلك فالتقيت بها عند أستاذ «محمد فوزي» المنتج كلمني كي أعمل مسرحية.. وأثناء وجودي عنده قمت كي أفتح الباب ورأيتها أمامي … فارتبكت.. ومن هنا بدأت علاقتي بها كصداقة كنا سنعمل معاً مسرحية «شقاوة» ثم ألغيت ثم بدأنا نتحدث كأصدقاء ثم عملنا سوياً «عمر 2000».

■ «عمر 2000» لم يكن بينكم أي شيء؟

لا إطلاقاً أنا فقط كنت معجب بها ،لكنها لم تنتبه بالمرة، كنت في مرحلة أتساءل فيها هل أنا معجب بها كفنانة مثلما أحببتها قبل أن أراها أم أنني أحبها حقاً.. فكان لابد أن أصل لإجابة من أعماقي أولاً.. وكي أجد إجابة لابد أن يختفى جزء الفنانة المشهورة داخلك وكي أصل لذلك فكان من المنطقي أن أتقرب منها ونصبح أصدقاء قريبين.. هنا تبدأ تقول أنا أحبها أم أنه اعجاب، وهل هي كانت الرهبة مثل رهبة شخص مشهور تريد أن تراه وتتعامل معه على أرض الواقع وعندما تراه تظل الرهبة موجودة إنما عندما تسافر معه ستزول كل هذه الرهبة ووقتها يصبح صديقك.

هذا الذي كنت أريد معرفته ولذلك كنا أصدقاء فترة إلى أن تأكدت من مشاعري تجاهها «أنا أحبها» وهي كانت لها ضلع قوي وقتها عندما قالت لي لا تتردد إعمل الدور في «آسف على الإزعاج» وكان لها ضلع قوي عندما قالت لي أنت «مس كاستنج» _ الدور لا يناسبك_ في «عسل أسود»، قلت في نفسي «ما كل هذا الإحباط»، قالت لي أنا شايفة كده ازاي تؤدي هذا الدور.. تكسير وإحباط منها.. قلت لها ماالحل وماذا أفعل.. قالت لي من سيؤدي الدور لابد أن يكون قد عاش في أمريكا فترة ما.. غير إن اللغة وتلك التفاصيل كانت تُشكل عامل مهم جداً في نجاح الفليم.

قلت لها إذاً سأعتذر قالت لي هل هذا هو الحل.. إبحث عن طريقة.. قلت لها أي طريقة وانت تقولين لي فكر «بالأمريكاني» قالت لي إذاً إبحث عن أحد أمريكي.. وكانت هي مفتاح التحدي الذي تسبب في «رعبي» من الدور لدرجة إني لازم أعمل الدور على أكمل صوره.. وكانت هي صاحبة فكرة إني لازم أشوف شخص أمريكي.. وأتت لي بشخص أمريكي مصري عاش في نيويورك وبعد أن جلست معه تعلمت منه الكثير عن طبيعة الدور الذي سأؤديه في «عسل أسود».. وأيضاً كانت هي صاحبة فكرة الشعر الطويل.. وفهمت هي لماذا قالت لي ذلك من البداية.. أنا لا عشت في أمريكا ولا سافرت أمريكا وبالتالي الشخصية كانت ستصبح خارج احساسي هي لها الفضل في نجاحي ونجاح دوري في فيلم عسل أسود.

أما في «سهر الليالي» قالت لي «منى» بعد تردد وتفكير عميق، نعمله وافق الدور جيد قلت لها أنا أيضاً أرى ذلك ،وكنا جميعاً نعلم أن الفيلم سيعرض فترة ثم ينتهي من السينما سريعاً ولن يجد سوى الفضائيات وقد خيب ظنونا جميعاً وقد أحدث ضجة ونجاح جماهيري ضخم.

صدى البلد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *