زواج سوداناس

مجلس الأمن يعرب عن “قلقه الشديد” بشأن العنف الإثني في جنوب السودان


A woman holds a baby as refugees from South Sudan wait to board a truck at Dzaipi Refugee Transit Centre in Adjumani, northern Uganda, to be transferred to nearby Nyumanzi Resettlement Camp on January 26, 2014. Dzaipi was designed for 400 people, but at one point the flood of South Sudanese refugees swelled to some 35,000 as Uganda bears the brunt of the massive exodus from the world's youngest nation. Over 112,000 refugees have fled South Sudan since fighting broke out on December 15, including over 60,000 southwards to Uganda, as well as to Kenya, Ethiopia and north to Sudan, according to the United Nations. AFP PHOTO/ ISAAC KASAMANI        (Photo credit should read ISAAC KASAMANI/AFP/Getty Images)

شارك الموضوع :

دعا مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لاتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة خطاب الكراهية المتزايد والعنف العرقي في جنوب السودان، مناشداً بالدعوة لتعزيز المصالحة بين المواطنين حتى تتجنب البلاد الإنزلاق في حرب أهلية طاحنة.

وأعرب مجلس الأمن في بيانه عن “قلقه الشديد” ازاء تصاعد العنف العرقي الذي تمارسه قوات الجيش الحكومي وقوات المعارضة المسلحة، فضلا عن الميليشيات والجماعات المسلحة مجهولة الهوية.

وحث المجلس الأطراف المتحاربة السبت، على الجلوس وإدارة عملية سياسية شاملة وفقاً للاتفاق بشأن حل النزاع في جمهورية جنوب السودان والذي يسمح لجميع الأطراف المشاركة في تشكيل مستقبل البلاد، مطالباً في الوقت ذاته الأطراف على الاتفاق فورا على تنفيذ وقف الأعمال العدائية لتجنب تصعيد النزاع في موسم الجفاف القادم، مشدداً أنه لا يوجد حل عسكري للصراع.

وأدى تجدد العنف في الدولة الوليدة في يوليو الماضي إلى تشريد الآلاف من المواطنين مع تأكيدات وكالات الإغاثة أن الأوضاع الإنسانية في البلاد أصبحت وخيمة..

ومع ذلك أعرب مجلس الأمن عن استعداده للنظر في اتخاذ تدابير إضافية من أجل منع مزيد من تصاعد العنف والصراع، بما فيها العقوبات المحتملة التي قد تكون مناسبة استجابةً للأوضاع.

يُشار أن الامين العام للامم المتحدة بان كي مون قد حذر في تقرير نشر الاربعاء الماضي من “خطر الفظائع الجماعية” في جنوب السودان في حال استمرار أعمال العنف في الدولة الوليدة، مطالباً إعداد قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة.

وقُتل عشرات الآلاف وشُرد الملايين منذ اندلاع الصراع بين الفصيلين المتناحرين الرئيسيين في جنوب السودان في ديسمبر 2013.

سودان تريبيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *