زواج سوداناس

برازيلي الهلال الضجة “جاجا” ورفيقه فرناندو يفشلان في إجتياز الكشف الطبي والكاردينال يصرف النظر عن التعاقد معهما


برازيلي الهلال الضجة "جاجا" ورفيقه فرناندو يفشلان في إجتياز الكشف الطبي والكاردينال يصرف النظر عن التعاقد معهما

شارك الموضوع :

صرف نادي الهلال النظر عن التعاقد مع المهاجم البرازيلي جاكسون افلينو الملقب ب (جاجا) بعدان اثبتت الفحوصات الطبية المكثفة التي خضع لها اللاعب عدم قدرته على الاداء مع الفريق بالشكل المطلوب حيث كان النادي قد خضع جاجا لفحوصات تحت إشراف الدكتور “محمد خير عبد الهادي” استشاري الجراحة العامة بمستشفي امبريال وجاء نتائج الصور المغنطيسية للركبتين على النحو التالي الركبة اليمنى تعاني من تآكل من الدرجة الثانية في الجزء الخلفي والطرفي للغضروف الهلالي مما ادى لخشونة كاملة بسطح المفصل يعيق اداء اللاعب ..
ووفقاً لما أورده الموقع الرسمي لنادي الهلال فقد جاءت فحوصات الركبة اليمنى وجود تأكل وخشونة من الدرجة الثانية في الغضروف الهلالي من الداخل كما يوجد تأكل في صابونه الركبة وشق عميق بسطح المفصل الغضروفي مما يسبب الآم حادة عند الاندفاع والجري بسرعة ..
كما صرف النظر أيضاً عن التعاقد مع المدافع البرازيلي “فرناندو فونسيكا فريرا” الذي خضع بدوره للفحوصات بمستشفى امبريال حيث أكدت الفحوصات معاناته من خشونه من الدرجة الثانية في الغضروف الهلالي الداخلي من الدرجة الأولي ، فيما حملت الفحوصات للركبه اليمنى معاناته من خشونة من الدرجة الثانية في الغضروف الداخلي والطرف الداخلي للغضروف الخارجي ، كما يوجد كيس زلالي خلف الرباط الصليبي.

ياسين الشيخ _ الخرطوم

النيلين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        شارد ما وارد

        غضروف هلالي ,,, وللا غضروف مريخابي
        .
        يا اخوانا حرام عليكم تصرفوا القروش دي كلها تجيبوا لاعبين كورة مخستكين زي بصات الوالي ,, كان من البرازيل ولا من الواق واق عشان يشوتوا ليهم جلدة منفوخة ,,, والناس تعبانة حق الدواء ما لاقينو
        .
        القروش الكتيرة دي اكفلو بيها يتامي ,, اعملوها اسبوسر لطلاب في مدارس وجامعات ,, احفروا بيها ابيار موية ,, ابنو بيها مصارف مجاري صحية ,,
        .
        اصدقوا بيها على المساكين ,,, والله تكوسو صدقات المساكين يوم القيامة ما تلقوها بعد ما الفاس تكون شقت الراس
        .
        الله ينور بصيرتكم بالحق

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *