زواج سوداناس

داليا الياس تعتذر للوزيرة ولخذلانها لاصدقائها وتطالب وزيرة الصحة بالتنحي لإنقاذ نفسها من غضب الله


داليا الياس

شارك الموضوع :

إعتذرت يوم الثلاثاء الكاتبة والشاعرة السودانية داليا الياس عن هجومها العنيف على وزيرة الصحة بالدولة سمية أكد وكتبت (نزولا” عند رغبة أعزاء أفحمونى بالحجة والمناصحة… وإيمانا” بكون الظلم ظلمات…. وإعترافا” بأن الرجوع للحق فضيلة….لاسيما كونى تذوقت مرارا” من كأس التهكم والتجريح والإساءة فى عدة مواقف…. ولم تكن ممارستها ضد الآخرين يوما” ديدنى.
أعمد لإزالة البوست المعنى بالوزيرة سمية والذى كتبته فى لحظة إنفعال مما نكابده مؤخرا” ولكنه إنحرف عن مساره الناقد لسياسات وزارة الصحة وحديث الوزيرة الغير لائق مع الصيادلة وإشتمل على تعليقات ساخرة وغير لطيفة.
عليه…. أعتذر عن كونى مارست ضد بعض الأصدقاء الخذلان….. وأعتذر عن مناوشتى للوزيرة بما يسوء).

وأضافت بحسب قراءة ريم منصور محررة المنوعات بموقع النيلين لتدوينتها على حسابها الرسمي بفيسبوك (وإن كنت أتمسك بموقفى الناقد والمتحفظ ضد ما تمضى فيه وزارتها…. وأنصحها بما أن البعض ذكر كونها شخصية متوازنة بالإستقالة والتنحى وإنقاذ نفسها من غضب الله ودعوات الكادحين).

وختمت تدوينتها (ودمتم….مع إمتنانى لكل من حرص على أن يعيدنى لجادة الصواب وحسن التصرف. وبرضو…

#أنقذوا_وزارة_الصحة).

الكاتبة والشاعرة السودانية داليا الياس شنت يوم الإثنين هجوم عنيف على وزيرة الصحة بالدولة سمية أكد وكتبت (ياربى إنتى أم؟!….إبنة؟!…مواطنة؟!…بنى آدم أساسا”؟! ياخ دايرة بالوزارة دى شنو؟ أضافت ليك شنو ولا أضفتى ليها شنو؟ نقص مثلا” عايزة تتميهو؟).

وأضافت بحسب قراءة ريم منصور محررة المنوعات بموقع النيلين لتدوينتها على حسابها الرسمي بفيسبوك (عاجبك اللقب وقاشرة بيهو؟ أطمنك. سيماؤهم على وجوههم….!! حسبنا الله ونعم الوكيل فيك ياسمية بتاعت السفنجة).

وتشير ريم منصور أن داليا قامت بمسح منشورها بعد أن حقق إنتشار ومشاركات واسعة.

ريم منصور

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


9 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        ود الحاج

        لقد تعدت حدود النقد الهادف ووصلت لمرحلة تجريد انسانة من بني ادم الذي كرمه الله والتشكيك في ادميتها وليس هذا من النقد البناء ..هي لوقاشرة بسفنجة او غيرها. فأنت قاشرة بتفسخ وزينة حرم الشرع ان تبدى للناس..زبنة هي للزوج في داخل البيت..دا لو كان الزمن دا في ازواج لهم الغيرة على زوجاتهم .. ان كان لا بد من وضع صورتك فانشريها دون زينة او بدون توزيع للابتسامات..بالمناسبة قصة الصحفيات اليومين دي شنو…

        الرد
        1. 1.1
          ابوعمار

          سفنجة
          اي حمام هذا

          لا حول ولا قوة الا بالله

          الرد
      2. 2
        الواضح

        والله الناس حيرونا مرة واحدة . احكي ليكم قصة السفنجة دي واحكموا . السيدة الوزيرة كانت مصابة في رجلها ويستحيل عليها لبس حذاء . في هذا الاثناء انتشرت موجة الاسهالات المائية في النيل الازرق ومنها الي الجزيرة .كان يمكن للوزيرة الاعتذار باصابتها والمكوث في بيتها للراحة . ولكنها اثرت ان تقوم بمباشرت عملها وتكون مع الناس ولبست سفنجة . نقول ليها شكرا انك رغم ظروفك فضلت النزول للناس وللا نقعد نعايرها بلبس السفنجة ؟ ودي كمان بتقول صحفية . والله ناس ما تستاهل بالجد

        الرد
      3. 3
        ممكون وصابر

        الاعتذار فضيلة و لكنها لاتكفي
        هل تؤمني بأن ديننا يوجب عليكي ان تطلبي منها العفو حتى تنجي من الحساب
        بالمناسبة أبوقردة وين؟
        دا جايبنو بس ترضيات يقبض المرتبات و ينوم في الراحات؟
        و الا شنو ليك؟

        الرد
      4. 4
        ابومحمد

        من الابجديات عندما يكتب الصحفي ان لا ينجر وراء عواطفه والمؤثرات الخارجيه فالحديث عن موضوع الدواء يختلف عن كتابة قصيدة .
        نحن في حاجه الى صحفيين اقتصاديين والى صحافة اقتصادية حقيقية توضح لنا الحقائق باسلوب عملي بعيد عن العاطفة والدعوات واللمز والغمز .
        رغم معارضتي لسياسة رفع الدعم عن الدواء ولكن يجب ان لا يطال النقد الاشخاص ولكن التركيز في نقد السياسات

        الرد
        1. 4.1
          سودانية

          مفروض الصحفي يكون اكثر ثقافة ومفروض انو يهمو الموضوع وانجازات المسؤلين اكتر من انو يركز علي القشور وتفاهات الامور التي لاتخدم في شي .
          لكن الملاحظ ان بعض الصحفيات يهتمن اكتر بعرض ازياءهن وحنتهن اكثر من رسالتهم مما يعبر عن خواءهن الفكري والثقافي
          وياريت لو نزل كل الوزراء ميدانيا بالسفنجات

          الرد
          1. مواطن

            كلام عين العقل يا سودانية

            الرد
      5. 5
        ود بنده

        غيرة نسوان ..الما بتحصلوا جدعوا..

        الرد
      6. 6
        حسن

        شيء محزن أن تكون مثل هذه الصحفية ممن يوجهون الرأي السوداني. واجهة مخجلة للصحافة السودانية.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *