زواج سوداناس

استشاري جلدية يكشف الفرق بين الشامة المسرطنة والحميدة


استشاري جلدية يكشف الفرق بين الشامة المسرطنة والحميدة

شارك الموضوع :

تداول رواد فيس بوك مؤخرا صورا للمطرب الكبير عمرو دياب بعد أن قام بإزالة الشامة التي كانت في وجهه، وقد أظهرت الصور الفرق في ملامح وجه النجم قبل وبعد إزالة الشامة، وعبر عدد كبير من معجبي الهضبة بعدم جدوى التخلص من الشامة التي كانوا يعتبرونها إحدى العلامات البارزة في وسامته.

وتعليقا على هذا الأمر من الناحية الطبية يقول الدكتور ماجد صبحى استشارى الأمراض الجلدية، إن الكثير من الأشخاص لديهم شامات أو حسنات في الوجه أو مناطق متفرقة من الجسم، ومن بينهم العديد من النجوم حول العالم، وفى الغالب ينظر الأشخاص الذين يمتلكون هذه الشامات أو معجبيهم إليها باعتبارها عنوانا للوسامة، إلا أن مخاوف الدراسات الحديثة بخصوص الشامات قد تدفع الكثير إلى التخلص منها.

ويعتقد صبحى أن السر وراء تخلص الفنانين وجموع الناس من الشامات كلما أمكن، يرجع إلى زيادة الوعى بخطورة هذه الشامات حيث تؤكد الدراسات احتمالية تحورها مع الوقت إلى بؤر سرطانية، ولذلك ينصح في العموم بمراقبة أي تغير في اللون أو الملمس يطرأ على أي شامة موجودة في الجسم.

ويوضح أن الشامات في الأصل هي نوع من الأورام الحميدة، وتنشأ نتيجة تكثّف مادة الميلانين التي تعطي البشرة لونها في منطقة معيّنة، ما يجعل لون هذا الجزء من الجلد أسود أو بني، إلا أنه في بعض الأحيان تكون الشامة بدايةً لسرطان جلدي، ولذلك يوصي الباحثون بالمراقبة الجيدّة، والتشخيص الصحيح لمعرفة ما إذا كانت الشامة مسرطنة أو لا، لمعالجتها قبل التعرض إلى أي أمراض سرطانية.

ويشير صبحى إلى خمسة ضوابط حددها المعهد الوطني للسرطان في فرنسا، لمراقبة الشامات وكيفية التفرقة بيها وبين الشامات المسرطنة وذلك لاكتشافها مبكرا عند ملاحظة الفروق التالية للخضوع إلى العلاج فورا.

1-الشامة الطبيعية يكون شكلها أقرب إلى الدائرة، أما إذا كانت متمددة من جهة أكثر عن الجهة الأخرى، فهذا أمر يستدعي القلق واستشارة الطبيب المختص.

2- الشامة العادية يكون محيطها واضحًا ومتناسقًا وغير متعرّج بشكل كبير، أما الشامة التي قد تتطورت إلى سرطان، فيكون محيطها متعرجًا بشكل عشوائي واضح.

3- لون الشامة الطبيعية يكون متناسقًا، وهي في الغالب بنية، أمّا الشامة المريضة فتتخللها ألوان عدة، إذ يمكن أن يكون جزءٌ منها بني، في حين يصطبغ موضع آخر باللون الوردي أو البني المصفرّ.

4- الشامة الحميدة في الغالب تحتفظ بحجمها أما إذا كانت تنمو وتكبر فيجب استشارة الطبيب فورا.

5- انتشار الشامات في الجسم أو ظهور أعداد كبيرة لم تكن موجود أو موجودة بالفعل من قبل يستوجب أيضا الخضوع للفحص الطبي وعدم الإهمال.

فيتو

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *