زواج سوداناس

نجوم على رصيف الانتظار قبل غلق التعاقدات الشتوية بالسودان


قائد الهلال عمر بخيت يصدر بياناً ساخناً ويقول: لم افاوض المريخ والله علي ما اقول شهيد

شارك الموضوع :

تبقت 48 ساعة فقط ويغلق اتحاد الكرة السوداني نافذة التعاقدات الشتوية التي انطلقت في الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، ونجحت الكثير من الأندية في تدعيم صفوفها بلاعبين مميزين من الدرجة الممتازة والمحترفين الأجانب.

ورغم ذلك فإن السوق المحلي أفرز فائضا مميزا من لاعبين يعتبرون نجوما بارزة في سماء الكرة السودانية، والذين لم تتعاقد الأندية معهم وباتوا على رصيف الانتظار مع مصير مجهول يحلق حولهم.

في مركز حراسة المرمى فشل الحارسان المعز محجوب قائد المنتخب السوداني حتى 2015، في تحديد وجهته المقبلة بعد أن أكمل فترته في المريخ، بينما الحارس إيهاب زغبير الذي لعب للهلال والمريخ معا، لا تزال مفاوضاته مع الوافد الجديد تريعة البجا متعثرة.

وفي قلب الدفاع يبرز مدافعان كبيران تناست الأندية وضعهم الحر مع أنديتهم هما قلب دفاع المريخ والمنتخب السوداني والذي انتهت فترته مع الأمير البحراوي الرَّيَّح علي، إلى جانب قلب دفاع الهلال ومنتخب جنوب السودان أتير توماس الذي لم يجدد الهلال عقده.

وعلى الظهير الأيمن لم تقترب الأندية بعد، من بّلَّة جابر لاعب منتخب السودان حتى 2015 والذي قدّم موسما مميزا مع الأمير البحراوي، وأما الظهير الأيسر مصعب عمر لاعب المريخ السابق رفض الإعارة من المريخ وفضل الخروج على السبيل الحر وهو في انتظار عروض الأندية.

وأما وسط الملعب فإنه يعج بمجموعة مهارية وتكتيكية، وقد أثار تجاهل الأندية لها علامات استفهام كبيرة، مثل عمر بخيت لاعب منتخب السودان، الذي استغنى عنه المريخ خلال التعاقدات الشتوية الحالية، وخليفة أحمد جوكر الأهلي الخرطوم والذي يعتبر من أبرز لاعبي الوسط في الموسم الماضي، إلى جانب قائد الأهلي الخرطوم عبد الرحيم الذي يلعب في وظيفتي المحور وقلب الدفاع والذي يمتلك مقدرات فنية كبيرة.

وفي خط الهجوم يعاني المهاجم عبده جابر من الإهمال بعدما استغنى عنه المريخ بنهاية الموسم.

وفي ظل القيمة الفنية الكبيرة لهؤلاء اللاعبين الذين يعانون الإهمال والتجاهل من الأندية فإن واقعهم يتوقع يتغير في آخر لحظة قبل قفل نافذة التعاقدات الشتوية يوم بعد غد الأربعاء.
أخبار ذات صلة

كووورة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *