زواج سوداناس

وزير النقل يتبرأ من صفقة قطارات غير مطابقة للمواصفات


مكاوي محمد عوض وزير النقل

شارك الموضوع :

تبرأ وزير النقل مكاوي محمد عوض من صفقة استيراد قطارات غير مطابقة للمواصفات، وقال لـ(آخر لحظة) إن هذه القطارات تخص ولاية الخرطوم، وأضاف أن قطارات الوزارة الحالية تتناسب مع السكة حديد القومية، والتي بلغت في مجملها (53) عربة، وأكد أنه لاعلم له بحجم الأموال التي تقاضتها الوزارة مقابل بيع أراضي السكة حديد، وقال إنها كانت في عهد الوزير الأسبق للنقل الوسيلة السماني.

الخرطوم: أسماء سليمان
صحيفة آخر لحظة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


9 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        wad nabag

        عندما تكون هناك صفقه قطارات غير مطابقه للمواصفات فهذا اهمال جسيم يستحق اشد العقوبات لانه من الواضح ان الذين عقدوا الصفقه ليس لهم معرفه فنيه بالمواصفات او ان انهم مصالح اخري جعلتهم يغضوا لطرف عن التدقيق !! وعندما يتبرإ وزير النقل عن الصفقه فهذا مؤشر علي انها ملوثه بشئ لابد من الاعلان و التبرؤ منه!!! ولاشئ اسوأ من الاهمال الجسيموالمحسوبيه والفساد !!! وعنما يقرن حديثه ببيع اراضي للسكه حديد بمسؤليه الوزير السابق وصفقه القطارات البائره بولابه الخرطوم يكون قد ابرأ ذمته من بؤر الاهمال والفساد والمفسدين وترك الامر للصحافه الحره والبرلمان لتقصي الحقائق وابراء ذمه الاطهار ومحاسبه المهملين والمفسدبن وارجاع المال العام للدوله .
        ووالله ان اامرء ليتسأل عن اين النائب العام ووزير العدل وقيادات الحزب الحاكم ام ان هناك غشاوه علي الابصار وتستر علي الاهمال والفساد!! اللهم قنا شر الاهمال والمهملين وشر الافساد والفساد بولايه الخرطوم وبغيرها من الولايات التي ارهقت كاهل الاقتصاد السوداني بالمصروفات واهدار المال العام والاهمال والفساد.

        الرد
      2. 2
        ahmed

        قضايا مهملة ومسؤلية الرئيس والسؤال عنها : خط طيران سودانير هثرو ……. قضية شركة الاقطان …….. قضية شركة الصمغ العربى …… قضية قطارات ولاية الخرطوم …… قضية أراضى الوالى السابق للخرطوم ….. قضية أراضى سكة حديد الخرطوم ….. قضية أموال الزكاة ….. قضية أراضى دار الرياضة الجديدة بجوار السوق المركزى ….. قضية أموال الهيئة العامة للتلفزيون والاذاعة …….وقضايا كلها مهمة وكبيرة ولها تأثير كبير على الاقتصاد السودانى ….. والرئيس سادى دى بطينة ودى بعجينة ومفروض أتابعها بنفسه ويصل فيه لنتائج ………… والملاحظ كل من دخل الحكومة وخرج منها أمتلك الفيلل والابراج والعمائر والقصور ….. ومنهم من يعمل نفسه مريض ويختفى …… فيا رئيس خليك جادى وتابع وزارة العدل والنائب العام وديوان المراجع العام بنفسك ,,,,,,, وأصل للنتائج حتى لو كانت هناك أشاعات تأكد بنفسك …… وأقرب مثال فى واحد أسمه أبو هريرة والا مين ما عارفه كان مسؤل من ميادين الرياضة بالاحياء هس هو وين والناس وين !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

        الرد
      3. 3
        أب لمبة

        الكيزان مجموعة من الملحدين اللصوص
        لماذا اختاروا الاسلام اذا؟
        عندهم نظرية تقول الدين افيون الشعوب يخدرونا ويغشونا بيهو
        باركوها يا جماعة اذا حرامية ربنا حيدخلهم النار

        الرد
      4. 4
        kassalawi

        بستغرب من الناس البتقول للرئيس وتطالبوا بمتابعة وملاحقة الفاسدين !!!!! هو بشة كبيرهم الذي علمهم السحر أصحوا يا عالم .. ده نقل أهلوا كلهم من حوش بانقا واباح لهم منطقة كافوري ببحري !!!! من وين يا عمك

        الرد
      5. 5
        مسافر بلا حدود

        وحياة الشعب هي حقل تجارب.
        نفسنا يوم يطلع واحد يقول انا المسؤول واتحمل نتيجية اي قرار اتخذه ويتساءل ويتعاقب او يكافئ ويحفز.
        كل مسؤول شغال يعمل صفقات ويتخذ قرارات بدون علم الآخرين وبدون استشارة المتخصصين ودي النتيجة قرارات خاطئة وتبرأ من المسؤولية وقروش ضايعة وذمم مباعة.نصدق منو ولا منو. لطفك يارب.
        نطالب باجتماع ولقاء يوضح تفاصيل هذه الصفقة بحضور وزير النقل الحالي و وزير النقل الأسبق و المسؤولين في ولاية الخرطوم والمستشارين والمتخصصين نعرف من خلاله منو البشتغل بشكل صحيح من الغير شغال ونعرف من الصادق من الكذاب ونعرف منو البحافظ على مال الشعب من البهدر ويضيع مال الشعب.

        الرد
      6. 6
        ناجى الامين منوفلى

        والله اسئله محيرة وبالتالى سيادة القانون هى المخرج وايضا الرئيس حقا هو وزمرته نايمين حقا اين الحساب والشفافية وكوم من المشتشارين ماذا يعملون ؟ ووزراء ووكلاء ونيابات يعنى موجود الكوادر البشرية ولكن ليست هناك متابعه والامر قضية الادوية الاخيرة والواحد لا يثق فى عبيد ولا زيد؟ وومن هنا وضحت بان هناك مفسدين وحرامية لا علاقه لهم بالسياسة ولا المواطن عاوزين يسرقوا وباقى الشعب يموت يعنى نظرية البقاء لاقوى والاصلح وهم رب الفساد والمحسوبية؟ وامل بان يكون واحد رجل رشيد ليصلح الحال وبالتالى ينصلح حال العباد ورافة بالمواطن السودانى والله لا يستحق كل من التنفيذين الحاليين النايمين والدليل لا نظافه لا متابعه لا ضمير رواتب على الفارق بدون انتاج ماذا انتجوا هؤلاء والمقياس واتحدى جميعهم من راس الهرم الى ادنى الهرم النتيجة سالب صفر؟ بالنسبة للمواطن الا فئتنان وربما ثلاثة المعلم والطبيب وسائق المركبات هم الشغالين فى البلد؟ وامل بان تحصل غربه شديدة وتكون لجنة متخصصة ومحايدة من كل التخصصات لمعرفة الانتاج الفعلى لكل مؤسسات الدوله لينصلح الحال؟ والله المستعان

        الرد
      7. 7
        متسائل

        من زمان قلنا اعيدو مؤسسة النقل الميكنيكي لانها الجهة الوحيدة اللي كانت بتسمح بدخول الآليات والعربات وكل ما يختص بالنقل للجهات الحكومية و المدنية لانها تملك المواصفات الجيدة وكانت ذات خبرة كبيرة في هذا المجال. أما طالما غُيبت مثل هذه المؤسسات فسنرى إستيراد ما هو غير متاسب للعمل في السودان ولا ننسى ضعف بعض النفوس التي لا يهمها مصلحة البشر ولا والبلد فيستوردوا ما يكفل لهم التكسُب الحرام ويزدادو غنىً فقط دون النظر للمصلحة العامة.حسبنا الله ونعم الوكيل فيهم.

        الرد
      8. 8
        الادهمي

        للاسف حرامية الانقاذ الغت المؤسسات الموروثة من زمن الانجليز والتي كانت تشرف على عربات الحكومة والمخازان والمهمات وكل مباني الدولة .كل النقل الميكانيكي ومصلحة الاشغال العامة التي كانت تشرف على كل العطاءات الحكومية
        عشان كل واحد عمل ليهو كم شركة وهمية بقرض السرقة المقننة لاموال واراضي وممتلكات الشعب المغلوب على امره ما في زول خايف من حساب الدنيا في وجود السترة وفقه التحلل
        كل المشاريع المتعسرة خلفها شركات الحرامية من كبار الموظفين والتنفذيين مثل كبري سوبا -كوبري الدباسين-مطار الخرطوم الجديد
        وكمان ما تنسوا اموال البترول المنهوبة زمن الطفرة قبل الانفصال والتي قيل انها كانت تورد في حسابات خارج السودان لحساب ما يسمى الحركة الاسلامية !!؟

        الرد
      9. 9
        Atbara

        أغذية غير مطابقة للمواصفات والمقاييس
        أدوية. ..قطارات … اسمده. ..سيخ مدارس و رياض أطفال. .. أسمنت .. كباري و شوارع غير مطابقة للمواصفات والمقاييس دي كلها سببها حكومة غير مطابقة للمواصفات والمقاييس بكل المقاييس

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *