زواج سوداناس

الشرطة: لا تجاوزات في منح الجنسية أو الجواز السوداني



شارك الموضوع :

نفى الناطق الرسمي للشرطة “عمر المختار محمد حاج النور” أي صلة للقرار الأمريكي الأخير القاضي بمنع (7) دول من بينها السودان دخول أمريكا، بالتساهل في منح الجنسية السودانية للأجانب، وأكد لدى مخاطبته المنبر الدوري للمركز القومي للإنتاج الإعلامي أمس (الثلاثاء)، للحديث حول (مجمع الإجراءات المتكاملة)، أن إجراءات منح الجنسية السودانية والجواز السوداني محاط بسياج من الضوابط والإجراءات المشددة، ونفى وجود أي تجاوزات أو تساهيل في منحها لجهة ارتباطها بسمعة السودان، فيما أشار إلى نوع من الجنسية السودانية تمنح للأجانب بالتجنس يستحقها بالإقامة لخمس سنوات، بالإضافة لعقد الزواج من سودانية لتثبت الإقامة.
إلى ذلك أكد “المختار” أن قرار رفع الحظر عن السودان سيوفر تقنيات حديثة تساهم في الكشف عن الجريمة ومبكراً، وأشار إلى دور المجمعات الخدمية بالمدن الثلاث الخرطوم، بحري، أم درمان التي بصدد افتتاحها بداية (فبراير) الجاري، في توفير خدمات آمنة ومريحة للمواطن، وقال إن التعقيدات التي كانت تحدث في السابق من جملة (تعال بكره أو الشبكة طاشة) ستنتهي نهائياً بالمجمعات مع سهولة الخدمات وتوفرها، وأشار إلى وجود أكثر من (108) نوافذ لأغراض السجل المدني توفر الوقت والجهد، بالإضافة إلى (195) نافذة داخل المجمع للجوازات و(64) نافذة لخدمات المرور.
فيما أكد عدم فرض تأشيرة دخول على السوريين لدخول البلاد، مبينة أنها شائعات تهدف لخلق البلبلة، موضحة أن ضوابط الحصول على الجواز والجنسية السودانية محاطة بسياج منيع جداً.

المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ادم موسى ادم

        ننبه هذه الخكومة بان الجنسية السودانية خط احمر احمر والشعب تحمل وسامح كل شئ من شظف العيش والعقوبات ولكن اللعب بالجنسية السودانية واعطائها للسوريين والفلسطينين والرهينغا وبقايا الارهابيين خط احمر وسوف يفف كل الشعب السوداني ضد هذه الحكومة وسوف تقلع هذه الحكومة وتاتي حكومة جديدة وتسحب من الكل الجنسيات في لحظة واحدة لانهم لا يشبهون السودانيين في اخلاقهم وادبهم .ونكرر ونحذر الحكومة من اقدام علي هذه الخطوة الخطرة على الاجيال القادمة والسودان ملك الاجيال القادمة.وكفى ماحدث لنا من هذه الجنسيات وخاصة السوريين والفلسطنين لانهم معروفين بالارهاب

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *