زواج سوداناس

ناشط سوداني يدخل مجددا في إضراب مفتوح عن الطعام داخل معتقلات الأمن



شارك الموضوع :

كشفت أسرة الناشط الحقوقي مضوي إبراهيم المعتقل لدى جهاز الأمن والمخابرات السوداني، دخوله في إضراب مفتوح عن الطعام مجددا، وحملت السلطات مسؤولية أي أذى يلحق بأستاذ كلية الهندسة في جامعة الخرطوم.

واعتقل الأمن في 7 ديسمبر الماضي د. مضوي “59 عاما”، الحائز في العام 2005 على جائزة منظمة “فرونت لاين ديفندرز” بإيرلندا ـ المؤسسة الدولية لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان ـ.

وقالت أسرة مضوي في بيان تلقته “سودان تربيون”، يوم الجمعة، “نعلن أن د. مضوي إبراهيم سيكون في حالة اضراب مفتوح عن الطعام الى أن تستجيب السلطات للمطالب الشرعية له وهي التحقيق معه وتحويله إلى محكمة أو الإفراج عنه”.

وتابع البيان قائلا “نحمل الجهات الأمنية والسيادية بالدولة مسؤولية أي أذى يتعرض له، ونعيد مناشدة قوى المجتمع المدني والقوى السياسية للالتفات لقضية المواطن السوداني مضوي إبراهيم الذي لم يجرم إلا بسعيه لمستقبل أفضل للسودان وشعب السودان”.

وأفاد أن مضوي كان قد أمهل السلطات حتى الأول من فبراير عندما رفع إضرابا مماثلا عن الطعام في أواخر يناير الماضي بطلب من أسرته بعد مخاوف على تدهور صحته حيث يعاني من علة في القلب.

وقال البيان “عليه دخل في إضراب مفتوح عن الطعام منذ الثاني من فبراير الموافق يوم الخميس، لأنه يرى الإضراب سلاحه الوحيد داخل المعتقل”.

وأشارت الأسرة في بيانها إلى أنها سبق أن أبلغت الإدارة القانونية لجهاز الأمن والمخابرات ووزارة العدل والبرلمان والمفوضية القومية لحقوق الإنسان بوضع مضوي في المعتقل، مطالبة بالبت في قضيته باطلاق سراحه أو إحالته للمحكمة “إذا كانت هناك بينات لتوجيه تهم إليه، لكن لم نجد أي استجابة من السلطات المعنية حتى الآن”.

ودفعت محامية الناشط الحقوقي، الثلاثاء الماضي، بمذكرتين للبرلمان ومفوضية حقوق الإنسان تطلب استدعاء مدير جهاز الأمن وفتح تحقيق حول اعتقال مضوي لأكثر من 50 يوما بدون توجيه اتهام.

وقبلها دفعت أسرته بمذكرتين لوزارة العدل وجهاز الأمن والمخابرات، تطلب السماح بزيارة مضوي ومقابله طبيبه الخاص بعد أنباء عن اضرابه عن الطعام وتعرضه للتعذيب.

وقالت منظمة العفو الدولية في وقت سابق، إن مضوي يواجه في مكان اعتقاله خطراً حقيقياً باحتمال تعرضه للتعذيب وغيره من ضروب المعاملة السيئة، مؤكدة أن اعتقاله يُعد دليلاً آخر على عدم تهاون الحكومة مع الأصوات المستقلة.

واغلقت السلطات في مارس 2009 منظمة السودان للتنمية الاجتماعية “سودو”، التي يدير مضوي إبراهيم.

سودان تربيون

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *