زواج سوداناس

الرئاسة السودانية تأمر بمراجعة تاريخ آخر سلاطين دارفور



شارك الموضوع :

أمرت الرئاسة السودانية، يوم الإثنين، بابتدار جهود إقليمية ودولية لمراجعة تاريخ السلطان علي دينار والاحتفاء بمآثره، متهمة المستعمر الإنجليزي بتشويه صورة آخر السلاطين الذين حكموا إقليم دارفور حتى العام 1916.

ووجّه نائب رئيس الجمهورية، حسبو محمد عبدالرحمن، خلال مخاطبته بمدينة الفاشر بولاية شمال دارفور، الذكرى المئوية للسلطان علي دينار بتنظيم ندوات إقليمية ودولية لتصحيح تاريخ السلطان علي دينار، الذي شوّهه المستعمر، وذلك لما يحمله تاريخ السلطان من تضحيات عظيمة في التضحية والصمود.

وقال عبدالرحمن إن مشاركة السودان في “عاصفة الحزم” لاستعادة الشرعية في اليمن، مستمدة من إرث السلطان علي دينار تجاه حماية المقدسات الإسلامية بأرض الحرمين الشريفين.

ونبّه إلى أن دينار أسس لإرث إداري قائم على نبذ القبلية والجهوية، وتوحيد أهل دارفور ضد أعداء الأمة الإسلامية.

وذكر أن الاحتفالات بالسلطان ستعم جميع ولايات السودان، للتعريف بالوجه المشرق للسلطان علي دينار .

تضحيات دينار

بدوره قال وزير رئاسة مجلس الوزراء، أحمد سعد عمر، في تصريح خاص لـ”الشروق” إن إحياء مئوية السلطان علي دينار، تجيء في ظل الاستقرار والأمن الذي عم دارفور بفضل الجهود التي بذلتها الدولة لإعادة الحياة إلى طبيعتها وعودة دارفور إلى سابق عهدها، مشيراً إلى أنها تمثل وقفة أمام التضحيات التي قدمها السلطان علي دينار، في سبيل الدفاع عن أمن ووحدة أهل دارفور حتى سقط شهيداً دونها.

وأضاف على أهل دارفور اغتنام هذه السانحة لتوحيد جهودهم، من أجل نهضة دارفور وتطبيع الحياة المدنية وتعزيز أجواء السلام والحوار المجتمعي لإزالة الترسبات التي خلّفتها أزمة دارفور، والاستفادة من الخيرات الطبيعية التي تزخر بها وتوظيفها من أجل السلام والتنمية.

وفي منحى آخر تفقد نائب رئيس الجمهورية، حسبو محمد عبدالرحمن، ووزير الصحة الاتحادي، بحر إدريس، عدداً من المرافق الصحية داخل مدينة الفاشر، والتي شملت مستشفى الحوادث ومستشفى الفاشر الجنوبي التخصصي ومستشفى الأطفال.

وقال وزير الصحة، إن الزيارة تأتي في إطار الوقوف على المشروعات الصحية التي انتظمت الولاية خلال الفترة الماضية، مستعرضاً الجهود المبذولة من قبل وزارته لنشر خدمات الرعاية الصحية الأساسية للمستشفيات الريفية والتخصصية، بجانب تدريب وتأهيل الكوادر الطبية .

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *