زواج سوداناس

فوائد قرارات ترامب



شارك الموضوع :

ينظر العالم أجمع لقرارات الرئيس الأمريكى الجديد وخاصة العالم الإسلامى بكل حذر وترقب وتتوقع شعوب وحكومات العالم بأن قرارات ترامب القادمة خاطئة وإرتجالية تضر بمصلحة الولايات المتحدة قبل الدول الأخرى . الذى يهمنا من تلك القرارات التى صدرت حتى الآن وخاصة قرار مراجعة الحظر المفروض علينا وقرار حظر دخول رعايا سبع دول مسلمة ومن ضمنها السودان هو الإستفادة من مخرجات تلك القرارات . الفوائد التى يجب علينا الإستفادة منها هى معالجة الأسباب والأخطاء التى أدت للحظر وليس هذا تنازل عن مبادئنا وديننا لكن هى من تعاليم ديننا الحنيف بمحاربة الفساد والإرهاب وعلينا التوكل والإعتماد على الله سبحانه وتعالى ثم أنفسنا والسعى الجاد لتنمية والإنتاج والتعاون مع العالم بالمثل وتوقيع الإتفاقيات حسب المصالح المشتركة .
من الفوائد معرفة كفاءة وقيمة المواطن السودانى بالخارج والإستفادة من ذلك بتوفيرالوسائل التى يجدها فى الخارج وتقديم الدعم المادى والمناصب التى تتناسب مع مؤهلاته وخبراته ليفيد وطنه وشعبه . ظهرت بعد هذه القرارات كفاءت لها شهرتها وخبرتها ومكانتها بالخارج ووطنهم فى أشد الحوجة لهم مثل الأطباء والمهندسين والإستشاريين وغيرهم يعملون فى مجالات مختلفة فى حين يحتاجهم وطنهم وهم يقدمون خدماتهم بأخلاقهم الإسلامية وكرمهم السودانى وعلمهم وخبرتهم الطويلة ليستفاد منهم فى وطنهم . كذلك علينا التعاقد مع شركات أمريكية فى الفترة القادمة ذات تأثير داخل الإدارة الأمريكية والكونغرس فى مجال الزراعة والصناعة والتعدين والطب والتجارة حتى تستطيع أن تستثنى أو تؤثر على أى حظر بعد المهلة المحددة .
من الفوائد إستقلال القضاء وإحترام الدستور وليس هناك كبير على القانون حيث رفضت محكمة الإستئناف الفدرالية طلب أدارة ترامب بإعادة العمل بالحظر على السفر وحرية التعبير التى تجلت فى المظاهرات الرافضة لهذا القرار الجائر وتعاطف بعض الأفراد والمؤسسات التى يعمل بها رعاية تلك الدول وخاصة بعض السودانيين لتعبير عن رفضهم وتعاونهم معهم للإخلاقهم وعلمهم وأداء عملهم وهذا ما نادا به ديننا الحنيف وفعله سلفنا الصالح . تقديم مصلحة الوطن على المصلحة الشخصية مهما كانت إغراءتها المادية ومخصصاتها الوظيفية وذلك برفض القائم بأعمال وزير العدل ( سالى ييتس ) بتطبيق قرار ترامب بحظر دخول رعايا سبع دول مسلمة ونحن فى أشد الحوجة فى وطننا لمثل أخلاق وتصرف سالى.
معرفة الأشقاء والأصدقاء الحقيقين الذين يتمنون لنا الخير والإزدهار وذلك بدعمهم ووقوفهم معنا فى كل الأحوال والظروف من غير أن ينتظروا منا شكر أو مقابل . توحيد صفنا الداخلى والبعد عن خلافاتنا وأطماعنا الشخصية لنرفع أسم وطننا ونحافظ على كرامتنا وأخلاقنا التى ميزنا بها العالم . الإهتمام بالتنمية والإعتماد على أنفسنا وتقديم مصلحة الوطن عن انفسنا وأحزابنا .

عمر الشريف

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *