زواج سوداناس

حين يكون الفشل في كل شيء



شارك الموضوع :

احترقت قناة النيل الازرق .. توقف البث .. قبلها احترقت قناة توقف البث لفترة .. احترق معمل في الجامعة وتوقف العمل به احترق واحترق ..تهدم انهار مبنى داخلية .. سقط عمود كهرباء .. انقطع سلك كهرباء له يومين على الارض ..ماذ تعني كل هذه الحوادث
ياترى هل احتراق قناة النيل الازرق ايضا سيمر من غير محاسبة لتقصير للادارة في مهامها والمحافظة على الاملاك العامة .. ام سيتقدم نائب للبرلمان ويطالب بالمحاسبة والحساب لهذه الادارة الفاشلة .. لم تتغير القناة منذ افتتاح اغنية بعد برنامج غنائي لتليها سهرة غنائية ولتعاد الصباح .. تضم كمية من المذيعين تكاد تضاهي كمية مذيعي التلفزيون القومي الذي يتفوق عليها تنوعا في برامجه ..
بالامس وفي ريبورتاج للخبر رايت المنظر الكئيب والحزين لمشهد الحريق وزاد مرارتي وقوف المسؤولين على انقاض الحريق وبينهم مدير القناة والذي كان لا تبدو عليه ملامح الغضب او الحزن وانما كان عاديا كانما ما حدث شيء عادي او كانه يحدث يوميا .. الاستاذ حسن فضل المولى جثم على صدر هذه القناة اعواما مديدة وحجّم كل من حاول ان يطوّر او او يغير في برامج القناة وواستمرأ اخذها كانها ضيعة ورثها عن اب وجد ..
يقول الكثيرون ان قناة النيل الازرق قناة ناجحة ولا ادري الى شيء يعزون ذلك النجاح .. هل لبرامج الاغنيات وبرامج الغناء اثناء تادية التراويح في رمضان .. او اعادة الاغاني اثناء صلاة الظهر والعصر وغيره .. ماذا قدمت القناة للمجتمع .. لا شيء
لو اني وزير الاعلام لدعوت المدير الى مكتبي قبل ان ازور موقع الحدث واسلمه خطاب الاعفاء بنفسي .. لانه قصر في اداء مهمته او غير مهامه الى تعيين وفصل المذيعين والعاملين دون الاداء الاداري الكامل المطلوب ..
كنت سأسأله عن اولا لم ظلت القناة حبيسة موقع منذ انشائها لم لم تسعى لتطوير مبنيها وانشاء احتياطاتها الفنية لاي طاريء قد يطرأ ..اين ذهب دخل القناة هل في زي المذيعات واعمال الديكورات دون الاهتمام بالبنية التحتية للقناة
كل المحطات التلفزيونية مجهزة بنظام اطفاء تلقائي ومجهزة بمضخات حريق كبيرة وصغيرة وعلى الاقل عربة اطفاء في مجمع القناة ..
لكن حال قناة النيل الازرق ليس بافضل من كثير من المنشأت والمرافق الحكومية الاخرى من اهمال من اخمص القدمين لقمة الهرم ..لا صيانة لامراجعة للمباني او الكهرباء او التمديات الاخرى .. عشوائية في اصلاح الخلل دون استبدال التالف والذي كان يمكن ان يكلف بضع جنيهات ولكن تحدث الكارثة ويصبح ملايين الجنيهات .. من المسؤول ؟؟؟
الان اتضح ان قناة النيل الازرق غير مزودة باي نظام حماية حريق . وكما كتب الاخرون ان مبانيها لا تصلح ان تكون استديو بث على اليوتيوب ناهيك من ان تكون قناة تنتج وتذيع وتبيع انتاجها هذا اذا كان المدير الهمام حسن فضل المولى يعرف شيئا من الادارة ..
سعادة مدير قناة النيل الازرق تقدم باستقالتك لتضرب المثل على انك مدير اعترف بفشله ورحل ..ولكن الكل اعترف واقر لك بانك ناجح في اختيار الجميلات والوجوه الحسنة للقناة ,, الا انك اداريا تاخذ الامر انها ملكك وانك لا تحسن ادارة المكان كمرفق عام ,, ارحل قبل ان ترحل وكفانا غناء وغناء وبسببك وسبب القناة اصبح الشباب كله مغني واصبح الشباب يحلم فقط ان يكون في احد برامج القناة الغنائية .. نجوم غد او اغاني واغاني او لقاءات مع المذيعين ..
ظهر جليا فشل المدير العام للقناة في تطوير القناة وبرامجها ليضيف على فشله في اداء رسالته الاعلامية .. وفشل كاملا او عدم فهم ومعرفة ماذا يعني تطوير بنية تحتية .
ان حريق قناة النيل الازرق لايدلّل على فشل ادارة القناة فحسب ولكنه يعكس تهاوننا في التشيّيد والتشغيل والصيانة الدورية للمرافق ..لا احد يتابع ولا احد يقف على ماذا وكيف تم التنفيذ , لا احد ينتبه الى ان هناك اشياء لها عمر افتراضي ويجب استبدالها ..لا احد ينتبه ان الحرائق يمكن ان تحدث في أي وقت ولا يضع اعتبارات لها ..
ومن هنا انادي هيئة الدفاع المدني عدم الترخيص لاي جهة بالعمل مالم تستوفي اشتراطات السلامة .. وليتهم يبدأون من قاعات الاحتفالات والاشتراط عليهم لابد من تركيب نظام الاطفاء الالي وابواب طواريء سهلة الفتح وطريق الخروج .. والله -ونساله السلامة- لو شب حريق في أي قاعة سوف يحترق كل الوجود لا قدر الله ..وذلك لمعينات الاشتعال بعمل سوقفات من القماش القابل للاحتراق السريع وعدم وجود مخارج للطواريء ولا علامات تشير اليها .. ولا نظام رشاشات تلقائية في السقف
لا اقول عدم معرفة منهم ولكن تهاون واستهسال الامور وعدم الجدية من قبل هيئة الدفاع المدني مع اصحاب المنشأة .. لو انه اغلقت كم صالة افراح ابان الموسم والزحمة لانها لا تنفذ اشتراطات السلامة لهرعت كل الصالات لتنفيذ المتطلبات قبل الموسم ..ولطالبت من تلقاء نفسها الفحص ..
نحن قوم مشكلتنا ليست في الانشاء والبناء ولكن المشكلة فيما بعد ذلك ..
نسال الله اللطف

المثنى احمد سعيد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *