زواج سوداناس

المعـارك فـي أعـالـي النيـل تخـلـف (68)قـتيـلاً معظـمهـم مـن حــركات دارفـور



شارك الموضوع :

شدد رئيس حكومة دولة جنوب السودان سلفا كير ميارديت أنه لن يكون هناك بديل قابل للتطبيق لإنهاء الحرب الدائرة في البلاد وحل الخلافات القائمة سوى الحوار الوطني ،

وأفاد سلفا كير خلال مخاطبته حشدا من مواطني منطقة ياي ان انهاء الحرب ستكون فرصة للسياسيين الذين يريدون الاستيلاء على السلطة عبر تنظيم حملاتهم الانتخابية في جو خال من الحروب والسماح للمواطن بالتصويت سلميا، لكن الرئيس هدد المعارضة المسلحة التى يقودها رياك مشار بانها اذا لم تنضم الى الحوار الوطني فانه سيعلن الحرب عليهم بحسب ما نقلت صحيفة (سودان تربيون) الانجليزية، واضاف سلفا كير انه سيكون غير ملام عندها لانه سيكون استنفد كل سبل السلام تجاه القتال الجاري في بلاده, وان أحد تلك السبل هي الحوار الوطني، وفيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس.
استهجان في الإستوائية
قال الناطق باسم المعارضة المسلحة في ولايات الاستوائية الكبرى واي قودويل إن ما جاء على لسان الرئيس سلفا كير خلال زيارته لمدينة ياي من دعوة للمواطنين بالعودة لمنازلهم في المدينة ليس بالجديد .مشيرا إلى الدعوات المتكررة للمسؤولين الحكوميين للمواطنين بالعودة، مضيفا ان انعدام الأمن وقتل المواطنين هو الدافع وراء عدم عودة النازحين واللاجئين، وزعم قودويل مقتل عدد من النازحين الذين استجابوا فى فترات ماضية لدعوة الحكومة. وكان سلفا كير لدى مخاطبته الندوة الساسية في مدينة ياي قد دعا مواطني مدينة ياي الذين فروا من منازلهم بسبب تردي الأوضاع الأمنية بالعودة إلى منازلهم، داعيا إلى وقف الحرب وبداية صفحة جديدة.
سقوط واو شُلك
سقطت منطقة (واو شُلك) بولاية أعالي النيل بدولة جنوب السودان عند الساعة السابعة من صباح امس (الخميس) في يد المعارضة المسلحة التى يقودها الدكتور رياك مشار وكبدت خلالها المعارضة القوات الحكومية ومقاتلي حركات دارفور خسائر فادحة من ضمنهم قائد برتبة لواء في الحامية توفي متأثراً بجراحه، و أكد مصدر عسكري ميداني لـ(الإنتباهة) ان عدد القتلى من القوات الحكومية بلغ (68) قتيلا و (300) جريح على الاقل واستولت المعارضة على (4) مدافع مضادة للطائرات وعدد كبير من سيارات الدفع الرباعي وغيره من العتاد العسكري التى تركتها القوات الحكومية خلفهم بعد فرارهم فحجزهم النيل ليغرق البعض في قاع النيل، وعقب تلك المعارك توجهت قوات المعارضة الى منطقة (ورجوك) التى تمكنت من السيطرة عليها خلال ساعات ظهر أمس وتوجهت بعدها الى الضفة الشرقية.
وفي ملكال أحرقت غارات صديقة تابعة للقوات الحكومية منطقة قايلاشيل الواقعة شرق ملكال بعد ان قصفتها طائرات حكومية باعتبار وجود المعارضة المسلحة فيها مما ادى لمقتل العشرات من أبناء باليت الذين هربوا من ملكال.
مقتل ثلاثة
قتل ثلاثة أشخاص من افراد قبيلة (اللوه) في ولاية غرب بحرالغزال على يد مليشيات الدينكا في منزلهم ولم يعرف تفاصيل الحادثة، وتعتذر (الإنتباهة) عن نشر صورة أحد القتلى.
هجوم انتقامي بالبحيرات
قتل شخصان في هجوم انتقامي بولاية البحيرات بعد ان قام حارس مفوض مقاطعة نهر نغوب داراديت بول بإطلاق النار على زعيم الشباب الذي يدعى دوت بولك في ظروف غامضة، وأدت الحادثة لاشتباك مجموعتين بالولاية خلف عددا من الجرحى وقتيلين.
اتهام إيقاد بالفشل
اتهم الحاكم السابق لولاية غرب الاستوائية بدولة جنوب السودان جوزيف باكسورو، دول منظمة (إيقاد) ومفوضية الاتحاد الافريقي بالفشل فى ايجاد حل ناجع لوقف الحرب فى جنوب السودان، فيما وصف فاقان أموم الأمين العام السابق للحركة الشعبية في جنوب السودان قرارات القمة الافريقية والاجتماعات الهامشية فى الايام الماضية بأنها جاءت دون التوقعات، الأمر الذي تقلل منه حكومة جوبا. وقال جوزيف بكسورو الحاكم السابق لغرب الاستوائية إن الإيقاد والاتحاد الافريقي فشلا في إيجاد حل للوضع القائم في جنوب السودان الذى يشهد حرب منذ العام 2013.مشيرا إلى أنهم فقدوا الثقة فى ايقاد التي رعت الاتفاقية التي وقعتها الأطراف المتحاربة في جنوب السودان في اغسطس من العام 2015، وأضاف بكسورو في حوار أنه كان الأجدى للإيقاد أن تقوم بدعوة الحكومة والمعارضة لطاولة تفاوض من إجل ايجاد حل لوقف الحرب بدلا من التفرج، في المقابل قلل المتحدث باسم رئاسة الجمهورية اتينج ويك من اتهامات المعارضين للإيقاد بالفشل ودعوتهم لنشر قوات أجنبية فى جنوب السودان، متهما المعارضة بالسعي لأن يكون الاتحاد الافريقي آلية لتغيير النظام فى جوبا. وبررأتينج ويك عدم تناول القمة الافريقية لشأن جنوب السودان بعلم الاتحاد الافريقي بسير تنفيذ اتفاق السلام في جنوب السودان على حد قوله.
استياء الوساطة الإفريقية
أعرب رئيس مفوضية تقييم ومراقبة سلام دولة جنوب السودان فستوس موقاي، عن استيائه إزاء استمرار الصراع في إقليم الاستوائية واندلاع معارك عنيفة في ولاية غرب بحرالغزال وولاية أعالي النيل، وقال موقاي في خطاب له أثناء الجلسة العامة لشركاء السلام بجوبا، إن القتال الأخير حول مدينتي ملكال والرنك انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار بالبلاد، وأشار إلى تلقيه تقارير بصورة مستمرة بشأن استمرار عمليات القتل والعنف الجنسي والتعذيب وتدمير الأراضي الزراعية والممتلكات من قبل مجموعات مختلفة بما في ذلك رجال يرتدون الزي العسكري.
وفي سياق منفصل، بين فستوس موقاي أن عدم وجود عملية شاملة داخل مؤسسات اتفاق السلام يظل تحديا كبيرا، قائلا انهم يعملون على إيجاد طريقة لاستعادة عملية سياسية شاملة في جنوب السودان، بدورها أعربت المفوضية عن إدانتها لتجدد القتال بين القوات الحكومية ومجموعات متمردة، داعية كافة الأطراف إلى الالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية. ومضى فستوس قائلا: منذ بداية عام 2017 رأينا تجدد أعمال العنف المسلح فى ولايات الإستوائية الكبرى و ولاية أعالي النيل وولاية الوحدة، وهذا غير مقبول؛ لأن الأمن هو الركيزة الأساسية التي يعتمد عليها بناء مستقبل جنوب السودان.
الكوليرا في جونقلي
كشف حاكم ولاية جونقلي العقيد فيليب اقوير عن وفاة (13) واصابة (30) شخصا في ولايته جراء انتشار مرض الكوليرا في منطقة الكويك الشرقية، وقال الحاكم ان الاختبارات الأولية التي اجريت في مستشفى حكومي أظهرت المرض كما تم ارسال عينة إلى جوبا لإجراء مزيد من الفحوصات لتأكيد إعلان تفشي المرض.
أزمة وقود مستمرة
لا تزال أزمة الوقود الطاحنة مستمرة في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان حيث ذكر شهود عيان عن تكدس كبير للسيارات في محطات الوقود، وثارت شبهات عن تورط الجاليات الافريقية في تهريب الوقود، لكن ما ذكرته تقارير بان المشكلة ربما من تصاديق الوقود.
توضيح
تشير (الإنتباهة) الى ان خبر الصفقة المشبوهة المرتبطة بالرئيس سلفا كير ميارديت ورئيس الأركان فول ملونق اوان مع الملياردير الايراني فرشاد مسعود زاندي الذي نشرته الصحيفة في عدد امس الخميس هو من صحيفة (الموندو) الإسبانية وليس (لوموند) الفرنسية.
القاهرة تؤجج الحرب
للمرة الثانية تتهم المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان بقيادة رياك مشار النظام المصري بتقديم الدعم العسكري لحكومة الرئيس سلفا كير ميارديت التي تواجه تمردا منذ أواخر عام 2013، وتزعم المعارضة أن نظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قدم دعما عسكريا ولوجستيا لحكومة جوبا ومدها بطائرة عسكرية لإحكام سيطرتها على مدينة ملكال القريبة من مناطق إنتاج النفط أثناء دخول قوات المعارضة لبعض من أجزاء المدينة، ويرى مراقبون في جنوب السودان أن هذه الاتهامات تؤكد أن الحرب في جنوب السودان تتجه للتحول إلى صراع إقليمي، خصوصا أن هذه الاتهامات صدرت في وقت تشير التحليلات إلى نكسة في العلاقات بين جوبا وأديس أبابا . ويشار إلى أن رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت زار القاهرة في يناير الماضي وسط توتر العلاقات بين مصر وأثيوبيا. وكانت القيادة العسكرية للمعارضة المسلحة بجنوب السودان اتهمت القوات الجوية المصرية بقصف قواعدها في كاكا القريبة من ملكال, وأشارت إلى وقوع حوالي تسعة انفجارات في مواقع لها. وحذر المتحدث العسكري للمعارضة العقيد وليام دينق من أن مشاركة مصر إلى جانب حكومة جوبا في الحرب الأهلية الدائرة الآن قد تشعل صراعا إقليميا. وتنفي مصر هذه الاتهامات وتؤكد أنها ظلت تدعم طوال الأعوام السابقة جهود التسوية السلمية في جنوب السودان وإنهاء الحرب الدائرة. لكن القيادي في الجناح السياسي للمعارضة المسلحة يوهانس موسى فوك أكد أنهم يستندون في اتهامهم لمصر إلى أدلة قدمتها قواتهم على الأرض. وقال إن القيادة السياسية للمعارضة بصدد دراسة الدور المصري في الحرب الدائرة ومن ثم تبني موقف معلن حيال هذا الموقف. ونوه يوهانس موسى إلى أنهم لاحظوا تصرفات سياسية مصرية تناقض ما تتحدث عنه مصر من وقوفها على مسافة متساوية من طرفي النزاع بجنوب السودان. واختتم بالقول طلبنا لقاء وزيارة رسمية لوفد الحركة في القاهرة ولكن السلطات المصرية لم ترد علينا رسميا حتى الآن. وكانت المعارضة المسلحة أعلنت منتصف العام 2014 أسرها جنودا مصريين في منطقة (أيود) بولاية جونقلي عقب مواجهات مسلحة مع قوات سلفا كير.
انضمام حزب سياسي
أعلن رئيس حزب المؤتمر الوطني الإفريقي بولاية الوحدة سايمون مجال دينق، عن اتفاق مع حاكم ولاية روينق من أجل قيادة الولاية إلى مرحلة جديدة وفتح صفحة سياسية مع الاحزاب السياسية في الولاية، من أجل تنفيذ اتفاقية السلام الموقعة بين الحكومة والمعارضة والمسلحة في أغسطس 2015. وقال دينق حمل من خلاله رسالة التهنئة للحاكم الجديد، مشيرا إلى أن حزب المؤتمر الوطني الأفريقي مستعد للعمل مع الحاكم الجديد في ولاية روينق والمشاركة في الحكومة بعد أن قام الحاكم السابق بتجاوز الحزب وعدم إشراكه في الحكومة. وانتقد دينق سياسات حاكم الولاية السابق بعدم مشاركة الحزب في الولاية، متهما الحاكم السابق بالإنفراد بالسلطة والعمل مع مجموعات لمصلحتهم وليس لمصلحة الولاية .ودعا دينق القيادة السياسية في جنوب السودان لوضع الارادة السياسية فوق أولياتها وإسكات صوت السلاح والتفكير في تطوير البلاد، مناشدا الحاكم الجديد بتحسين علاقات ولايات روينق مع جيرانه في ولايتي ليج الشمالية والجنوبية ودولة السودان من أجل الاستقرار في المنطقة.
مؤتمر للتعليم في واو
انطلق بمدينة واو بولاية غرب بحر الغزال ، مؤتمر للتعليم بحضور وزير التعليم الإتحادي دينق دينق هوج ووزير التربية بالولاية رقية مدوت ومديري الأقسام بوزارة التربية والتعليم الإتحادية. وعبرت مدوت عن امتنانها لوزارة التربية الاتحادية لحضور المؤتمر. بينما وزير التعليم الاتحادي من جانبه طالب بضرورة توفير التعليم لكل المجتمعات بجنوب السودان، مؤكدا أن السلام هو الأولوية القصوى الآن.

الانتباهة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        ود بلد

        للسودان بشمالة وجنوبه قصة عجيبه

        انفصلا كلا من الشمال والجنوب حتى تتوقف الحرب

        ثم قام كليهما بحروب حديده ..

        ثم نادى كليهما بالحوار الوطني !

        هل هما وجهان لعملة واحده ! إذن فما الداعي للإنفصال ؟ حرب واحده في بلد واحد خير من حربين في بلدين قد يفتعلان حربا ثالثه بينهما في اي لحظة !!!

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *