زواج سوداناس

تقرير أمريكي: السودان بديلاً للسعودية عن مصر



شارك الموضوع :

وصف تقرير أمريكي العلاقة بين الرياض والخرطوم بأنها تسير بسرعة عالية كلّما تباينت بين الرياض والقاهرة في الضفة الأخرى، مما يدفع بالخرطوم إلى لعب دور البديل الإستراتيجي والسياسي والاقتصادي للمملكة السعودية.

وقالت صحيفة “المونيتور” الأمريكية في تقرير لها إلى أن تطّور هذه العلاقة آثار تكهنات بأن السودان أصبح الخيار الأمثل في حال وصلت علاقة السعودية ومصر إلى طريق مسدود في ظل الأزمات المتلاحقة، والتي كان آخرها حكم القضاء المصري ببطلان قرار الحكومة إعادة جزيرتي “تيران وصنافير” إلى السعودية، وفق اتفاقية ترسيم الحدود بين البلدين.

ووفق خبراء تحدثوا إلى الصحيفة الأمريكية، فإن موقف الخرطوم اليوم يتناغم مع الموقف العربي، الذي تمثّله دول مجلس التعاون بقيادة السعوديّة، وسط توقعات بتعزيز العلاقة الخليجية السودانيّة أكثر في الفترة المقبلة، خصوصا أن السودان دولة مهمة في قارة إفريقيا وتمثّل عمقاً استراتيجياً للدول العربية، وخزانة للأمن الغذائي العربي، وإن بقي النظام المصري على خلاف مع الرياض، فإن السودان هو البديل.

وأوضح التقرير أن لغة المصالح باتت تحكم بوصلة العلاقات السعودية السودانية، وسط خلافات مصرية حادة مع الرياض، تدفع بالخرطوم إلى لعب دور البديل الاستراتيجي والسياسي والاقتصادي للمملكة السعودية، وهي الإشارة التي التقطتها الخرطوم بذكاء.

وقال حسين بحري، والذي يرأس مجلس الأعمال السعودي السوداني إن إقبال الشركات السعودية يزداد على السودان، الذي فتح المجال لهم في قطاعات التعدين والسياحة والطب والتصنيع والبترول، وتوقع بحري أن تكسر أرقام الاستثمارات السعوديّة الحاجز الحاليّ، وهو 3.5 مليار دولار، لأن القرار الأمريكي الأخير يتيح حرية انتقال الأموال من السودان وإليه، ويحسّن سعر صرف العملة المحليّة، فالوضع في طريقه إلى التغيير في البلاد التي عانت من الحصار الاقتصادي .

صحيفة الصيحة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


9 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        انجلينا

        يجب على الاخوة السودانيين ان يعو الدرس ويستنبطو المسارات المفيدة من تلك الظروف وان لا يفكرون بلغة رزق اليوم باليوم لان الانظمة فانية وتبقى الشعوب ذات الوجوه المصطبحة دائما والعقول المستنيرة …..الفرصة العظيمة ان يمدد خط انابيب للمياة العذبة من مدينة أبو حمد وحتى بورتسودان ومنها الى جدة وعمان والقدس مقابل أكبر تسهيلات ومصالح تقدم الى دولة فى العالم وتتمثا فى اشياء مباشرة وغير مباشرة ….ولو ما عارفين نحن نقول لكم ……السودان ستخضر كله فى خلال عامين ستمدد الشركات الامريكية نهر جديد من جبل اولياء وحتى مروى ……..خط انابيب مياه يروى كل دارفور وكردفان بمياه عذبة من كوستى ووداعا للامرض ومرحبا للاستقرار …..حل مشكلة أبييى ……خط سكك حديد قارى بمواصفات أمريكية من حلفا وحتى حدود تشاد وجنوب السودان واثيوبيا وليبيا …., واشياء أخرى كثيرة منها عودة حلايب الى أهلها

        الرد
        1. 1.1
          mukh mafi

          وانت موقعك من الاعراب ايه يا انجلينا حترجعي الخرطوم ولا تقعدي في جوبا بتاعك دا .. انت بقيتي زي العجوز الماعنده سنون بيعاين للناس ياكلو في لحم ويقول للجنبه شيل العظم دا اكل القطعة ديك لالا زح العظم دا , مالك ومال السودان واجعة راسك كدا

          الرد
          1. سوداني

            كلامك في محلو يا (مخ في) انلجينا بدل ما تمشي تحل مشاكل جنوبا المفرتق حته حته جاية تشغل نفسا بي مشاكل السودان!!! او احتمال يكون الجنوبيين كلهم يئسوا من بلادهم وقالوا الرووووب ولقوا مافي حل الا الرجوع للوحدة من جديد عشان يجوا يرموا بلاويهم تااااااااااني في الشمال الديمة شايل بلاويهم .
            حليل السودان سيك سيك معلقة فيك

            الرد
        2. 1.2
          z

          ازيك يااجيلينا الدينكاوبه الابنوسيه الحلوه , طولنا ماسمعنا منك ان شا الله كويسه . انت بدبل الحركه الشعبيه لتحقيق وحده حقيقيه … اعملي نحن معاك

          الرد
      2. 2
        عارف

        يا أخوانا أنجلينا دي شايفة أبعد منكم بصراحة.. شايفة الوحدة على أسس جديدة مثل جون قرنق وحسن الترابي.. الترابي الذي قدم في آخر إنتخابات سنة 2010 مرشحا جنوبيا من حزبه لرئاسة السودان لكن الجنوبيين لم يروا فيه سوى (ماارس بتا جلابة)، ذلك بينما الوفد المفاوض كان يفاوض على الثمن، لقد تفاجأوا بتمسك الحكومة بالإنفصال كما أكد د. منصور خالد.. عليكم بالتفكير مجددا وقراءة إنجلينا بتروي عندما تكون واعية.

        الرد
      3. 3
        wad nabag

        لاشك في ان البديل الاستراتيجي السياسي الاقتصادي والعسكري لدول الخلبج والمملكة هو السودان, فموقعه الاستراتيجي الذي يتوسط الدول العربيه يؤهله لذلك!!! بالاضافه الي انه يشكل العمق الاسترتيجي العربي داخل القاره الإفربقبه حيث المواد الخام المتنوعه والسوق البكر الواعد الذي تتصارع عليه القوي الكبري اليوم يجعله خيارا استراتيجيا امثل.

        وحتميه استحقاق السودان كخيار امثل للسعوديه وصول علاقة المملكه و دول الخليج مع مصر إلى طريق مسدود!!كما ان الأزمات المتلاحقة زادتها تعقيدا,,فازمه{رزمسافه السكه}لازالت تشكل فضيحه كذلك اسائات اعلام السيسي لشيوخ الخليج واحكام قضاء تيران وصنافبرالملتويه, اما ازمه ديونه العبثيه فقد اوصلت مصر الي حافه الافلاس بدون من يستطيع المساعده من الدول النفطبه و المؤسسات الدوليه .
        وتقلب مواقف مصرمن اتفاقية ترسيم الحدود مع السعوديه وارجاع الجزيرتين وتشددها مع السودان وعدم الخروج من مثلث حلايب موقف غريب يدعوا للريبه والشك فهو يؤشر لاعتصار مزيدا من (الرز) من منطق بيع قوه هلاميه مع الاولي والي زعزعه الاستقرار الاقليمي مع الثانيه هروبا للامام من مشاكل داخليه معقده.
        موقف السودان المبدئ يتطابق مع مواقف دول مجلس التعاون والامه العربيه الاسلاميه بقيادة السعوديّة في الدفاع عن المقدسات والامن القومي وسط مبشرات بتعميق العلاقة الخليجية السودانيّة أكثر في الفترة المقبلة، خصوصا أن السودان يستطيع تامين الأمن الغذائي العربي، وخلق محافظ استثماريه لاستيعاب رؤس الاموال بعيدا عن تقلبات العملات وازمات الاقتصاد العالمي .
        لغة المبادئ والمصالح المتبادله التي التقطتها الخرطوم بذكاء باتت تحكم اسس العلاقات الخليجية السودانية،للحفاظ علي الامن القومي والدفاع عن المفدسات وانتاج الغذاء والدواء والكساء ومعدات الدفاع وملء الفراغ الذي خلقه اخرون هروبا من تنفيذ وعود قطعوها علي انفسهم ثم نكصوا عنها. والله من وراء القصد…..ودنبق.

        الرد
      4. 4
        ود نخل

        وهل المصريين وبالذات النخبة المصرية سيتركوا السودان على حاله ؟؟؟ ، والآن بدأوا في اصدار ارهابهم للسودان وعملياً وخير دليل على ذلك شقة اركويت …

        الرد
      5. 5
        abujaloon

        Angelena she is very confused

        الرد
      6. 6
        الرحيمه

        في الأصل علاقة السودان/السعودية ليست وليدة اللحظة ولا وليدة هذه الحكومة.. إنما علاقة قديمة متجددة لولا (ركوب رأس) هذه الحكومة واستعدائها لعدد من الدول منها السعودية وتمسكهم ببرنامج لم يطبقوا منه شيئاً..فخسروا العالم وخسروا البرنامج..
        السودان بوضعه الراهن ودائماً لابد من أن يكون له وضع استثنائي..في علاقته مع كثير من الدول..وذلك لحوجته لراسمال هذه الدول في تطوير اقتصاده والعمل على نهضته..فما يمتلكه من موارد كفيله بالقفز به إلى مطاف الدول المكتفية ذاتياً.. إلا أن الموارد دون رأس مال يستخرجها ويصنعها ليست ذات قيمة..
        كذلك فإن الجنوب وفقاً لوضعه الراهن إن لم يوضع تحت الوصاية الدولية فإنه حتماً سيرجع إلى حضن البلد الأم.. وإن كان وفق معايير وأسس جديدة..ولا يستبعد التضحية بالشريعة الإسلامية..
        وأخيراً.. فإن مصر منذ القدم لا تتمنى للسودان تطورا..ما بالك بتقارب السودان مع الخليج.. هل ستكتفي بالمشاهدة فقط،،!!؟
        التعامل مع مصر لابد أن يكون بالمثل..ولأنها هي من تحتاج إلى السودان وليس العكس..

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *