زواج سوداناس

بوعزيزي سوداني


سهير عبد الرحيم

شارك الموضوع :

نهار يوم أمس وعقب خُروجه من الجامع الكبير، تَوجّه شابٌ سُوداني إلى ميدان أبو جنزير وأضرم النار في جسده بغية الانتحار.. النار التهمت جسده بالكامل لدرجة تفحم أجزاء منه، قبل أن يُحاول مُواطنٌ قريبٌ منه إنقاذه برشِّه بالتراب.

لم تكن حادثة هذا الشاب الأولى، بل سَبقتها قبل فترة مُحاولة أب الانتحار على بوابة ديوان الزكاة بمنطقة الكلاكلة قبل أن يهب المُواطنون لإنقاذه، ورغم أنّ التفسيرات وقتها كانت تتحدّث عن حاجة الرجل لمال لعلاج ابنته، إلاّ أنّ هناك رواية (جات من وين) عليمها الله، كانت تتحدّث عن أنّ الرجل مُصابٌ بمرض نفسي..

نتوقع أيضاً أن يخرج غداً تصريح بأن الشاب يُعاني من مرض نفسي.

الشاهد في الأمر أنّ الشاب خَرَجَ من المسجد، وأن إحدى يديه مازال بها (كانيولا) (فراشة الدرب) بمعنى أنه كان مريضاً أو أنه يتلقى العلاج.

لن نتحدّث عن أسعار العلاج، فالجميع يعلمها.. ولن نُفصِّل في الأوضاع الاقتصادية والتي يعلمها القاصي والداني.. ولكن ما ينبغي الوقوف عنده ارتفاع نسبة الاكتئاب عند الشعب السوداني..!

نعم ليست لدينا أرقام محددة عن عدد المُصابين بمرض الاكتئاب والذي يفضي إلى اليأس والإحباط ومن ثَمّ الجنون أو الانتحار.. ولكننا نعلم جَيِّداً أنّ مُستشفيات الأمراض العقلية تُعاني من نَقصٍ حَادٍ في الأسِرّة وتشكو لطوب الأرض من الأعداد الكبيرة للمَجانين والتي لا تناسب قُدرتها الاستيعابية.

كما أنّ عيادات الأطباء النفسانيين أصبحت تشهد قبولاً وازدحاماً غير مسبوق، أضف إلى ذلك الشوارع والتي أصبحت مكتظة بالمجانين بصُورة مُلفتة.

حتى المُواطنين والذين لم يصلوا مرحلة الجنون تجد الكثيرين منهم يسيرون وهم يُحدِّثون أنفسهم وآخرين يسيرون من غير هدى..!

يبقى الفرق مرحلة اليأس وحدة الاكتئاب، منهم من يحرق نفسه ومنهم من يحترق من دون وقود..!

خارج السور:

حين أحرق بُوعزيزي نفسه خرجت تونس عن بكرة أبيها تنتصر لذلك الجسد المحروق..!

سهير عبد الرحيم
التيار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


10 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        أبوعثمان

        خارج السور أيضا من يحرق نفسه غير مأسوف عليه لأن لو آمنا حقا بأن الأرزاق والأرواح بيد الله لصنعنا العجائب والغرائب

        الرد
      2. 2
        ودبندة

        الإنتحار بالحرق بالنار منذ امد طويل موجود في السودان وغيره .لكن الكاتبة سهير عديمة الأخلاق وهي صاحبة فضية البنغالي الشهير التي حكتها لنا سهير نفسها .احرقة قلوب وجسد كثير من السودانيين.هل قامة ثوره .

        الرد
      3. 3
        كرار

        البنقالي بتاعك خبرو شنو؟؟؟؟؟؟؟ لسه ما زال بشطف في خلق الله ؟؟؟؟

        الرد
      4. 4
        حيدر

        ماهو البنقالي لو كان قريب وفاضي كان لحق الشاب ده بي جردل مويه وطفي النار لكن الله غالب البنقالي كان مشغول بشطف فيك. وانتي حاتنتحري متين ؟؟؟؟؟

        الرد
      5. 5
        جعلي

        ما تركبي الموجة، بو عزيزي بتاع شنو …. !!

        الشاب مختل عقليا باعتراف افراد أسرته و كل معارفه و جيرانه …

        شوفي ليك موضوع تاني …

        ** محاسن خلي السلبطة !!

        الرد
      6. 6
        حس

        ربي إسترنا من الإنتحار المنهي عنه بشدة في الإسلام
        ما من سبب ولو الدنيا كلها حرقت مافي سبب لزول إنتحر نهائي ولا محل نقاض دي
        لأن العقاب الخلود في النار
        إلا أن يعفو الله ونسأله جل في علاه أن يعفو عنا وعن سائر المسلمين

        الرد
      7. 7
        فيصل

        انت خليك مع البنغالى ولا تكتبى فيما يخص الشعب السودانى لانك ببساطه لست فى مقام ان توجهى رسالة الى الشعب السودانى وخليك من التلميح روحى لى البنغالى خليه اشطفك كدا مظبوط

        الرد
      8. 8
        ن، ح م

        طبعا هي تحرض الناس على الانتصار لهذا المنتحر عندنا وهي تريدنا أن نخرج لأن شخصا قال أهله إنه يعالج نفسيا ، قام بإحراق نفسه فمات ،،، الانتحار هي الجريمة الكاملة التي لن يستطيع القضاء محاسبة مرتكبها !! والعقوبة عليها أخروية ، أما الشروع في الانتحار فهو الجريمة الكاملة ، وكذلك التحريض عليه ،
        لا نقول لكاتبة الموضوع سهير ع الرحيم : انتحري ، لأن ذلك تحريض على القتل ، ولكن ( لن نخرج ) من أجل دعوتك المفتنة هذه ، فالعبي بعيدا !

        الرد
      9. 9
        مكتئب جدا

        ممكن تعملي عرض أي واحد عندو اكتئاب أو مرض نفسي يجي يشطفني كما فعل مصطفى البنغالي … وبعدها تكتبي لنا عن البهجة التي تحل محل الاكتئاب عن مشطفيك من بنغال وسوريين وسودانيين … سهير اتشطفى

        الرد
      10. 10
        عبدالكريم

        معظم الردود بايخة وفيها لؤم باين وتنم عن احقاد دفينة عن مقال قديم كتبته الصحفية سهير .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *