زواج سوداناس

النفيدي يُحمِّل الحكومة فشل مشروع مواصلات الخرطوم ويكشف تفاصيل مُثيرة



شارك الموضوع :

شَكَا رجل الأعمال أمين بشير النفيدي رئيس مجلس إدارة مجموعة النفيدي القابضة من ضعف العائد والأرباح من تجربة الميناء البري في الخرطوم، وعده مشروعاً خدمياً أكثر من كونه ربحياً، وقال النفيدي: “نحن مؤمنون بالشراكات، ولكن هدف الدولة مختلف من هدف القطاع الخاص، وولاية الخرطوم حَقّقت أهدافها من شراكتها مع مجموعة النفيدي في الميناء البَرِّي، ولكن الشركة لم تحقق أهدافها”، وكشف النفيدي عن طلبهم في سنوات سابقة من الحكومة الانسحاب من المشروع “لأنه لم يُحقِّق شيئاً” – على حد تعبيره -، وحمّل الحكومة المحلية مسؤولية تدني الإيرادات بالميناء، لجهة خرقها الاتفاق، وأضاف خلال مُخاطبته ورشة (الموانئ البحرية الحاضر والطوح – ميناء الخرطوم البري نموذجاً)، التي نظّمتها الشبكة الإعلامية للتواصل المعرفي بالخرطوم أمس: “القانون والاتفاق الذي تم يمنع إقامة أيِّ مشاريع وأنشطة حول الميناء البري والشوارع المُتفرِّعة منه، لكن الحكومة خرقت الاتفاق”، وتابع: “ليست المشكلة في القوانين، ولكن في عدم الالتزام بالقانون”، ولفت النفيدي إلى أنّهم نجحوا في استقطاب منحة هولندية بـ (25) مليون يورو لصالح مشروع مواصلات الخرطوم، إضافة إلى مبلغ (900) ألف يورو لدراسة مَشروع استبدال الحافلات ببصات للنقل، وأوضح أنّ المشروع كان يستهدف استبدال (45) ألف حافلة في الخرطوم بـ (10) آلاف بص بموجب ألف بص يتم استجلابها سنوياً، وزاد: “مشينا خطوات، لكن عدم التزام الدولة جعلنا ننسحب، وفشل المشروع”.

الخرطوم: محمد سلمان
صحيفة التيار

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        Ali

        والله سي عجيب السودان ده كله 30مليون نسمه واكثر يسلموه لشركة واحدة
        لم اري اغبي من المسؤلين السودانين جهل وغباء وفساد وسؤ إدارة
        ناس تحظر المعدات الثقيلة وتحدد لها موديل هي من اهم مقومات تطوير
        الدول المواصلات تحظر السيارات عشان شركات معينة شركة او شركتين
        عشان جياد يمنعون السيارات كل واحد يعرف له مسؤل يتفنن
        في القرارات هذا كله جشع افتحوا البلد مثل دبي والأردن
        خلو الناس تعيش وتكون المنافسه شريفة اتركوا الحقد والجشع
        والله لن لم تتركوا هذا الجشع لن تتقدموا انظروا الدول التي حولكم
        اثيوبيا مصر بورندي روندا كينيا

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *