زواج سوداناس

فتى “داعشي” يروي كيف تحول الى اخطر قناصي التنظيم


شارك الموضوع :

روى فتى لم يتجاوز الرابعة عشرة من عمره رهن الاعتقال في الموصل، كيف التحق بتنظيم داعش وأصبح واحداً من أخطر قناصي التنظيم الارهابي، وفق ما اشارت اليه صحيفة “الشرق الأوسط”.
وتابع الفتى العراقي “كنا نجرب عمليات الذبح والإعدام على معتقلين لدى التنظيم”، مضيفاً انه بعد إنهاء التدريب أصبح خبيراً في القنص وأشرف على إدارة كثير من نقاط التفتيش وعمليات التعذيب.
وقال محمد: “مع سيطرة التنظيم على مدينة الموصل والقرى والبلدات الواقعة في أطرافها وسيطرته فيما بعد على قريتنا إبراهيم خليل التابعة لناحية النمرود، جمع والدي جميع الأسلحة التابعة لعناصر الشرطة من سكان القرية والقرى المجاورة وسلمها لمسلحي (داعش) هدية لهم، وكانت لنا علاقات قوية معهم حتى أننا تولينا مسؤولية إدارة القرية والقرى المجاورة، ومراقبة جميع التحركات فيها”.
وتابع محمد : “أعجبني مسلحو التنظيم وأسلحتهم وملابسهم، وشجعني أبي على الانتماء إليهم، وبالفعل انتميت إلى صفوفهم لأنني كنت أريد أن أكون واحدا منهم، فسجلوا اسمي وأرسلوني بعد أيام إلى مدينة الرقة السورية، وهناك أدخلوني في معسكر كبير للأطفال كان فيه آلاف الأطفال”.
ولفتت الصحيفة الى ان الفتى تلقى في معسكرات التنظيم في سوريا تدريبات بدنية وفكرية مكثفة، كانت تبدأ من الرابعة فجرا وتنتهي في المساء، ويُسلط الضوء على هذه التدريبات بالقول: “تلقينا دروسا في فكر التنظيم والقتال، كذلك تلقينا دروسا عسكرية تضمنت إلى جانب التدريبات البدنية تدريبات في كيفية استخدام جميع أنواع الأسلحة، وكيفية صناعة العبوات الناسفة وتفخيخ المباني والسيارات وتنفيذ الهجمات الانتحارية وعمليات الاغتيال والتعذيب، وخوض المعارك داخل المدن”.
واضاف: “كنا نجرب عمليات الذبح والإعدام على معتقلين لدى التنظيم، ومسلحين خارجين عن أوامر (داعش)”.
وكشف محمد الذي وصفته القوات العراقية بأنه خطير جدا، وشارك في عمليات إجرامية كبيرة: “المسلحون الذين دربونا نحو 6 أشهر في معسكر الفاروق كانت غالبيتهم من الأجانب والعرب، أنا تدربت خلال هذه المدة على قيادة السيارات وكيفية القنص، وعندما تخرجت من المعسكر كنت ضمن أحد أفضل قناصي التنظيم”.
واعترف : “شاركت في معارك كثيرة في سوريا والعراق، لكن أبرز مشاركاتي كانت في العراق، حيث أشرفت على مجموعة كبيرة من عمليات التنظيم داخل الموصل وأطرافها من عمليات قنص وقتل المناوئين للتنظيم، وكذلك أشرفت على إدارة كثير من نقاط التفتيش، وعمليات تعذيب واعتقال المواطنين والمخالفين لقوانين (داعش)”. وختم قائلا: “أنا بايعت تنظيم داعش وتورطت معه”.

الجديد

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *