زواج سوداناس

برلماني سوداني يحذر من “فتنة” اللاجئين



شارك الموضوع :

دعا نائب في البرلمان السودان، الحكومة، إلى سحب الرقم الوطني والجواز الإلكتروني من كل الأجانب، لاسيما السوريين، وإجلائهم من داخل العاصمة إلى معسكرات اللاجئين خارج الخرطوم معتبراً بقاءهم في العاصمة بمثابة “فتنة”.

وقال النائب أبو القاسم برطم، إنه قدم طلبا لدى رئاسة البرلمان لاستدعاء وزير الداخلية حول حادثة انفجار قنبلة بالخرطوم، يوم الأحد، واتهام أجانب بتصنيع قنابل محلية داخل العاصمة.

وأضاف أن وزير الداخلية، ركن عصمت عبد الرحمن، مطالب بإيجاد مبررات لصنع أجانب قنابل محلية داخل الخرطوم، موردا “بالطبع لم يتم صنع القنابل لاستعمالها في حلب أو دمشق أو سيناء، وإن لم يتم إبعاد السوريين وغيرهم لمعسكرات اللاجئين، فأبشروا بفتنة لا تنتهي”.

ووجه برطم انتقادات لدخول الأجانب للسودان دون ضوابط، مبدياً تخوفه من تحويل الصراع بين المجموعات السورية إلى داخل السودان.

ورأى النائب السوداني أن السوريين يسكنون أرقى الأحياء بالخرطوم ويملكون أرقى السيارات كما يدرس أولادهم في أرقى المدارس، بحسب قوله، ولذلك “لا تنطبق عليهم صفة لاجئين حتى تمنحهم الحكومة كافة حقوق المواطن السوداني”.

سكاي نيوز

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        انجلينا

        يكفى هم عرب مثلكم ويا هذه العقدة التى لا تنتهى والحنين الى دماء لا علاقة لكم بها

        الرد
      2. 2
        عمران

        دونالد ترامب سوداني ههههه.
        أنجلينا.. نحن عرب dna فحص معامل وارد دبي عديييل كان عجبك كان ما عجبك وحبوباتنا منكم كان عجبك، وعودنا فيكم عود مرأة كما يقول أهلنا العرب وما بنكرهكم زي ما بتكرهونا والدليل إنه مازلتو موجودين عندنا في أمان أمان الله رغم تفوقكم على السوريين والعرب والشياطين في الإجرام، وإذا كان السوريين بيعملو بوم إنتو بتعملو شم.. عموما لك إحترامي وتحياتي.

        الرد
      3. 3
        Abdullatif

        يا جماعة بالله عليكم لا سمح الله لو حصلت لينا كا ثة زى السوريين او غيرهم من العرب هل يفتحوا لنا بلدانهم بالظريقة الهبلة والعبيطة دى معفول قرار دخول اجانب بهذه الاعداد يصدر من شخص واحد دون الرجوع للجهات ذات الاختصاص والتنسيق فيما بينها حتى نجنب بلدنا هذه الفوضى التى بدات تظهر نتايجها واثارها السالبة .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *